إنهم يضحكون علينا - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 13 شوال 1440 / 16 يونيو 2019
جديد الأخبار الأستاذ سمير صنيتان الشعبي : غرفة القصيم تتيح التصديق الإلكتروني لمستندات وزارة العمل والتنمية الاجتماعية «» “تنمية خليص” تعقد اجتماعها الرابع وتناقش تفعيل يوم اليتيم «» تعيين الأستاذ تركي علي الذروي رئيسا لبلدية الجنوب بمدينة جدة «» ابناء الشيخ جزاء حمود العياضي رحمه الله يستضيفون عدد من اعيان ووجهاء قبيلة العياضات «» ترقية مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الإجتماعية بمنطقة المنورة المهندس عبدالله غازي المطرّفي إلى الثالثة عشر «» تكليف المهندس / فهد مرزوق البشري بالعمل مساعداً لمدير عام شؤون البلديات بالعاصمة المقدسة «» الشيخ محمد حمود القويضي العياضي يستضيف عدد من اعيان ووجهاء قبيلة العياضات «» مدير تعليم الطائف د. طلال مبارك اللهيبي : ما قامت به الميليشيات الحوثية عمل اجرامي بأبشع الصور «» عميد القبول والتسجيل فى جامعة طيبة الدكتور إبراهيم عوض الله العوفي: 7 تخصصات جديدة في جامعة طيبة للعام الدراسي المقبل «» الشيخ حميد محمد ابن نويهر الغانمي يتعرض لوعكة صحية «»
جديد المقالات مواقيت..! «» خير أُمة تشجع المتطوعين «» دوري المدارس لكرة القدم «» بنك الزمن «» الرجل الذي قتلته فتوى في صحيفة! «» المتنمرون الجدد «» ترحيل أولئك اللبنانيين!! «» دخيل البيضاني . رحل وهم قبيلته بقلبه «» إدارة بالتزكيات ومدرب بلا خبرات! «» من كرم قبيلة حرب في(العاقلة والديات) 2** «»




المقالات جديد المقالات › إنهم يضحكون علينا
إنهم يضحكون علينا
تتوهم بعض الشركات والمؤسسات أن حرصها على المشاركة في ما يسمى يوم المهنة الذي تقيمه هذه الجامعة أو تلك يعفيها من أن تقدم «المهنة» نفسها لراغبي العمل فيها، وربما تلك الشركات لا تتوهم ذلك فهي تعي وعيا كاملا الفرق بين أن توفر الوظائف المناسبة لشبابنا الباحثين عن فرصة عمل وأن تستغل «احتفالات» يوم المهنة لتحظى بما يمكن أن يكون دعاية مجانية لمنتجاتها أو دعاية مجانية للعاملين في مراكزها القيادية وإداراتها العليا، ولذلك فإن تلك الشركات لا تتوهم أن دورها في توظيف الشباب ينتهي عند المشاركة في يوم المهنة بل تدفعنا إلى أن نتوهم نحن أنها قد قامت بدورها الذي يذكر لها وتشكر عليه.
وكما تحاول تلك الشركات والمؤسسات الكبرى إيهامنا بما تقوم به من استعراض في احتفالات يوم المهنة فهي تحاول أن تلعب نفس الدور حين تتبنى بعض البرامج على اعتبار أنها برامج تعبر عن رغبتها في خدمة المجتمع من خلال استشعارها لمسؤوليتها الاجتماعية فتقوم بما تعتبره توعية للمجتمع، فترعى بعض المحاضرات وتقيم بعض الدورات ثم تقوم بعد ذلك بالتقاط الصور التذكارية وتوزيع الشهادات التقديرية والدروع في حفل بهيج يحضره الأعيان وكبار الموظفين في تلك الشركة أو هذه المؤسسة ولا يلبث الحفل أن يتحول إلى مناسبة توفر الدعاية المجانية خاصة حينما تعنى بها وسائل الإعلام التي لا تتوانى في الإشادة بالجهود المباركة لهذه الشركة أو تلك ودورها في نشر التوعية وقيامها بما تفرضه المسؤولية الاجتماعية عليها من واجب.
ولو أن تلك الشركات نهضت بما تدعيه لنفسها من حرص على التوظيف في أيام المهنة ما أصبحنا رابع دولة في العالم من حيث عدد العاملين من غير السعوديين في الوقت الذي يشكو فيه أبناؤنا وبناتنا من البطالة، ولو أن تلك الشركات والمؤسسات قامت بواجبها الذي يفرضه عليها استشعارها للمسؤولية الاجتماعية لما احتاجت الدولة أن تكون الممول الوحيد لكافة المشاريع الخدمية والثقافية وغيرها من المشاريع التي يتولى القطاع الخاص تمويلها في الدول التي تعرف شركاتها ومؤسساتها معنى المسؤولية الاجتماعية.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.