إنهم يضحكون علينا - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 14 ذو القعدة 1441 / 5 يوليو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › إنهم يضحكون علينا
إنهم يضحكون علينا
تتوهم بعض الشركات والمؤسسات أن حرصها على المشاركة في ما يسمى يوم المهنة الذي تقيمه هذه الجامعة أو تلك يعفيها من أن تقدم «المهنة» نفسها لراغبي العمل فيها، وربما تلك الشركات لا تتوهم ذلك فهي تعي وعيا كاملا الفرق بين أن توفر الوظائف المناسبة لشبابنا الباحثين عن فرصة عمل وأن تستغل «احتفالات» يوم المهنة لتحظى بما يمكن أن يكون دعاية مجانية لمنتجاتها أو دعاية مجانية للعاملين في مراكزها القيادية وإداراتها العليا، ولذلك فإن تلك الشركات لا تتوهم أن دورها في توظيف الشباب ينتهي عند المشاركة في يوم المهنة بل تدفعنا إلى أن نتوهم نحن أنها قد قامت بدورها الذي يذكر لها وتشكر عليه.
وكما تحاول تلك الشركات والمؤسسات الكبرى إيهامنا بما تقوم به من استعراض في احتفالات يوم المهنة فهي تحاول أن تلعب نفس الدور حين تتبنى بعض البرامج على اعتبار أنها برامج تعبر عن رغبتها في خدمة المجتمع من خلال استشعارها لمسؤوليتها الاجتماعية فتقوم بما تعتبره توعية للمجتمع، فترعى بعض المحاضرات وتقيم بعض الدورات ثم تقوم بعد ذلك بالتقاط الصور التذكارية وتوزيع الشهادات التقديرية والدروع في حفل بهيج يحضره الأعيان وكبار الموظفين في تلك الشركة أو هذه المؤسسة ولا يلبث الحفل أن يتحول إلى مناسبة توفر الدعاية المجانية خاصة حينما تعنى بها وسائل الإعلام التي لا تتوانى في الإشادة بالجهود المباركة لهذه الشركة أو تلك ودورها في نشر التوعية وقيامها بما تفرضه المسؤولية الاجتماعية عليها من واجب.
ولو أن تلك الشركات نهضت بما تدعيه لنفسها من حرص على التوظيف في أيام المهنة ما أصبحنا رابع دولة في العالم من حيث عدد العاملين من غير السعوديين في الوقت الذي يشكو فيه أبناؤنا وبناتنا من البطالة، ولو أن تلك الشركات والمؤسسات قامت بواجبها الذي يفرضه عليها استشعارها للمسؤولية الاجتماعية لما احتاجت الدولة أن تكون الممول الوحيد لكافة المشاريع الخدمية والثقافية وغيرها من المشاريع التي يتولى القطاع الخاص تمويلها في الدول التي تعرف شركاتها ومؤسساتها معنى المسؤولية الاجتماعية.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.