مكتبات المدارس وكتب البنا وقطب - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 25 ذو الحجة 1441 / 15 أغسطس 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › مكتبات المدارس وكتب البنا وقطب
مكتبات المدارس وكتب البنا وقطب
ثمة فرق بين مباركة سحب بعض الكتب التي تدور حولها شبهات التحريض أو مستغرقة في التحريض من مكتبات المدارس وبين الدعوة إلى مصادرتها من المكتبات وسحبها من الأسواق، ولهذا لا يمكن لمباركة سحب كتب البنا وسيد قطب ومحمد قطب من مكتبات المدارس أن تعبر عن رغبة في مصادرة تلك الكتب من المكتبات العامة وسحبها من الأسواق، ليس لأنها بريئة من التحريض أو سالمة من نسبة المجتمع بأكمله إلى الجاهلية وإنما إيمانا بالوعي القادر على معرفة تلك الأفكار المنغلقة واكتشاف ما تبطنه من تحريض بعد أن انفضحت نوايا الأحزاب والجماعات التي تأسست على أيديولوجيا تلك الكتب والتي تدعي الانتماء إلى الإسلام وانكشفت مآلات تلك الخطابات حين تحولت من مجرد أفكار إلى أيديولوجيات تتبناها الجماعات الإرهابية، الدعوة إلى سحب تلك الكتب من مكتبات المدارس ومباركة ما يتخذ من قرارات بهذا الصدد ليست دعوة لمصادرتها من المكتبات العامة وذلك إيمانا بأن مواجهة أفكار التكفيريين والمحرضين وكشف تهافتها لا يمكن أن يتحقق بمصادرة كتبهم وإنما بتفكيك خطاباتهم وكشف زيفها، خاصة ونحن نعيش في زمن أصبح فيه الوصول إلى أي كتاب أمرا سهلا لا تفيد معه مصادرة أو سحب من الأسواق.
أما وجود تلك الكتب في مكتبات المدارس فأمر آخر يختلف عن ذلك كله، ولا يعود ذلك إلى عدم اكتمال المعرفة والقدرة النقدية الكفيلة بكشف زيف تلك الكتب فحسب، كما لا يعود إلى سرعة تأثر جيل أبناء المدارس بما يقرأونه مما يجعل منهم فريسة سهلة لأفكار ظاهرها الدعوة إلى الإسلام وباطنها التشدد وتجهيل المجتمع والدعوة إلى الانشقاق عن الدولة، لا يعود سحب تلك الكتب من مكتبات المدارس لهذه الأسباب فحسب وإنما يعود لأمر أشد خطورة ذلك أن تزويد وزارة التعليم لمكتبات المدارس بتلك الكتب أو قبولها ممن يهديها إليها يعني موافقتها على ما تحتويه من أفكار وتوصيتها للطلاب بقراءتها وتسهيل وصولهم لها، مكتبات المدارس ليست مكتبات عامة أو مكتبات تجارية وإنما هي جزء من العملية التربوية التي لا ينبغي أن تشوب أي جانب من جوانبها دعوات تحريضية تسهم في إفساد جيل محاط بكل المحرضات التي تسعى إلى إفساده.

كتبه : د. سعيد السريحي

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.