مكتبات الأحياء وإعادة تأهيل المجتمع - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 14 ذو القعدة 1441 / 5 يوليو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › مكتبات الأحياء وإعادة تأهيل المجتمع
مكتبات الأحياء وإعادة تأهيل المجتمع
لا تغني المكتبات العامة الكبرى، مهما تعددت أقسامها وتنوعن معارفها وتوزعت فروعها، عن مكتبات الأحياء في تحويل القراءة إلى فعل اجتماعي كفيل بتحقيق درجة أعلى من الوعي الجمعي الذي يؤسس لعلاقات اجتماعية أكثر رسوخا وقدرة على مواجهة التحديات والتواصل مع العالم والصمود في وجه محاولات تزييف الوعي ومصادرته.

المكتبات العامة الكبرى المسيجة بجلال المؤسسات الرسمية لا تمتلك القدرة على استقطاب الفئات البسيطة والفقيرة من الناس من سكان الأحياء الهامشية والمهمشة بقدر ما تستقطبهم المكتبات البسيطة التي تصافح واجهتها أعينهم وهم ذاهبون إلى أعمالهم أو عائدون منها وكأنما هي تدعوهم إليها لتكون حلقة لحوارهم واستراحة لتناول فنجان قهوة وتقليب صفحات كتاب.

وسيكون ما نطلبه من وزارة الثقافة عنتا لا طاقة لها به إن انتظرنا منها أن تنهض بإنشاء تلك الآلاف المؤلفة من المكتبات التي تنتشر في أحياء المدن المختلفة وهي الوزارة التي باتت تشكل لها ٨٤ مكتبة عامة معضلة لم تجد لها حلا مذ تحولت مسؤولية المكتبات من وزارة المعارف إلى وزارة الثقافة، ولذلك فإن من المفترض أن تنهض مؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها مجالس الأحياء بإنشاء تلك المكتبات والإشراف عليها في ظل التنظيمات التي تحددها وزارة الثقافة لعمل تلك المكتبات، كما أن من المفترض أن يساهم القطاع الخاص بدعم تلك المكتبات بما يمكنها من توفير احتياجات سكان الحي من الكتب إضافة إلى التبرعات التي يمكن أن تتلقاها من المكتبات الخاصة.

تلك هي أهمية مكتبات الأحياء ومهمتها والجهات المسؤولة عنها وتلك هي رسالتها المتمثلة في رفع مستوى الوعي في المجتمع وإعادة تأهيله لكي يكون صديقا للكتاب ويكون الكتاب صديقا له وهي الرسالة التي عجزت المكتبات العامة الكبرى عن تحقيقها.

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.