مكتبات الأحياء وإعادة تأهيل المجتمع - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 22 ذو الحجة 1440 / 23 أغسطس 2019
جديد الأخبار الشيخ محمد عبود بن عبدالرحمن المعبدي يحصل على درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز «» تجديد تعيين الاستاذ الدكتور فايز الحجيلي عميد للدرسات العليا بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية «» مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : بدء إعداد الخطط للحج المقبل «» الاعلامي عبدالمطلوب مبارك البدراني يحتفل بزواج ابنه عبدالاله «» دعوة لحضور زواج الشاب محمد حميد السفري «» بعد ان تجاوز المائة عام 3 نصائح من "طائر الحرم".. عوض معوض الصبحي وهو في طريقه للصلاة «» مدير برنامج شباب مكة في خدمتك سعود الرحيلي : 600 شاب وفتاة خدموا ضيوف الرحمن في موسم الحج «» ترقية الشيخ منور عمر المخلفي رئيس كتابة العدل بمحافظة الحناكية للمرتبه الحادية عشر «» كما حدث في دبي.. " الكاتب عبدالله الجميلي" يطالب بإسقاط غرامات المخالفات المرورية «» تنمية خليص تكرم أعضاء مجموعة ساند التطوعية بوسام الحج الذهبي «»
جديد المقالات أهمية الغياب «» شعراء المحاورة ومحاصرة التعصب الرياضي! «» النجاح في زمن التفاهة! «» كنز العلا وحراك الهيئة «» حراك العلا الذي لا يتثاءب! «» حج وتكريم «» تقديس أردوغان بـ 15 راتباً ! «» شكرا ...بيضان الوجيه «» هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «»




المقالات جديد المقالات › مكتبات الأحياء وإعادة تأهيل المجتمع
مكتبات الأحياء وإعادة تأهيل المجتمع
لا تغني المكتبات العامة الكبرى، مهما تعددت أقسامها وتنوعن معارفها وتوزعت فروعها، عن مكتبات الأحياء في تحويل القراءة إلى فعل اجتماعي كفيل بتحقيق درجة أعلى من الوعي الجمعي الذي يؤسس لعلاقات اجتماعية أكثر رسوخا وقدرة على مواجهة التحديات والتواصل مع العالم والصمود في وجه محاولات تزييف الوعي ومصادرته.

المكتبات العامة الكبرى المسيجة بجلال المؤسسات الرسمية لا تمتلك القدرة على استقطاب الفئات البسيطة والفقيرة من الناس من سكان الأحياء الهامشية والمهمشة بقدر ما تستقطبهم المكتبات البسيطة التي تصافح واجهتها أعينهم وهم ذاهبون إلى أعمالهم أو عائدون منها وكأنما هي تدعوهم إليها لتكون حلقة لحوارهم واستراحة لتناول فنجان قهوة وتقليب صفحات كتاب.

وسيكون ما نطلبه من وزارة الثقافة عنتا لا طاقة لها به إن انتظرنا منها أن تنهض بإنشاء تلك الآلاف المؤلفة من المكتبات التي تنتشر في أحياء المدن المختلفة وهي الوزارة التي باتت تشكل لها ٨٤ مكتبة عامة معضلة لم تجد لها حلا مذ تحولت مسؤولية المكتبات من وزارة المعارف إلى وزارة الثقافة، ولذلك فإن من المفترض أن تنهض مؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها مجالس الأحياء بإنشاء تلك المكتبات والإشراف عليها في ظل التنظيمات التي تحددها وزارة الثقافة لعمل تلك المكتبات، كما أن من المفترض أن يساهم القطاع الخاص بدعم تلك المكتبات بما يمكنها من توفير احتياجات سكان الحي من الكتب إضافة إلى التبرعات التي يمكن أن تتلقاها من المكتبات الخاصة.

تلك هي أهمية مكتبات الأحياء ومهمتها والجهات المسؤولة عنها وتلك هي رسالتها المتمثلة في رفع مستوى الوعي في المجتمع وإعادة تأهيله لكي يكون صديقا للكتاب ويكون الكتاب صديقا له وهي الرسالة التي عجزت المكتبات العامة الكبرى عن تحقيقها.

|



د. سعيد السريحي
د. سعيد السريحي

تقييم
1.00/10 (3 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.