أول من شاهد الجراثيم - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 16 رمضان 1440 / 21 مايو 2019
جديد الأخبار معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز د. عبدالرحمن اليوبي يدشن رابط استقبال اختبارات الكفاءة في اللغة الصينية «» تكليف الدكتور عاطف منصور الحجيلي، وكيلاً لعمادة تقنية المعلومات للتعاملات الإلكترونية، بجامعة ام القرى «» صحة مكة" توجِّه بنقل " الطبيبة دعاء الحجيلي" بالإخلاء لـ"سعود الطبية" بالرياض «» عبدالله حميد الزنبقي يحصل على درجة الدكتوراه في أصول الفقه بقسم الشريعة من جامعة الملك عبدالعزيز . «» أنس سلمي سليمان الفارسي يحصل على درجة ‎الدكتوراه في تخصص الكيمياء من جامعة كورك من دولة إيرلندا. «» مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز قبلان السراني : لجنة عليا بجامعة طيبة لتحقيق أهداف «خير أمة» «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يتفقد مركز القيادة والسيطرة «» تكليف النقيب علي سالم البدراني مديرًا لشعبة الأدلة الجنائية بشرطة مهد الذهب «» قائد قوة الساحة الشمالية والغربية بالمسجد الحرام اللواء عبدالرحمن المشحن الوسيدي : راحة المعتمرين هدفنا «» مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز السراني يرعى حفل تخريج الدفعة الخامسة عشرة من خريجي فرع الجامعة بمحافظتي ينبع وبدر «»
جديد المقالات الطيران الوطني وفقدان البوصلة «» إلا مكة أيها الجبناء! «» #فضلاً_توقفوا_عن_متابعة_الحمقى «» جمعية لإفطار الصائمين في الحرمين الشريفين «» «كومسنجي إسطنبول» سف الدقيق ! «» تحرُّكات خليجيَّة وأمريكية لردع إيران «» العاصوف صورة غير واقعية! «» القطاع الخاص وتمكين السعوديين «» أربعة عقود من الإرهاب!! «» فشل إيران.. وأكثر من «عضوان»! «»




المقالات جديد المقالات › أول من شاهد الجراثيم
أول من شاهد الجراثيم
في العام 1668 اخترع الهولندي ليفينهوك الميكروسكوب ورأى لأول مرة الجراثيم والميكروبات، كان عالماً جديداً ومختلفاً يكتشفه الإنسان ويشاهده لأول مرة في التاريخ.. كان أغرب من رصد الأشباح والأرواح وعالم الجن كون الميكروبات مجهولة تماماً حتى من الناحية الفلكلورية.. الجميع نعته بالجنون وظل اكتشافه مهملاً لمئتي عام تالية - لم يكلف أحد نفسه عناء التأكد منها.. وحين لم يلق اكتشافه الاهتمام اللازم اعتزل (العالم المرئي) وبقي في منزله يشاهد كل شيء مجهري من ميكروبات الأسنان إلى نطف الرجال..

ولد ليفينهوك عام 1632 في مدينة دلفت وعمل طوال حياته تاجراً للقماش.. غير أنه كان يملك اهتمامات خاصة بعلم الأحياء والنظر للكائنات الحية من خلال العدسة المكبرة.. لم يكن صانعاً للعدسات (كما تدعي بعض المراجع) ولكنه نجح في تركيب العدسات فوق بعضها البعض لزيادة قوة التكبير (واخترع بهذا الميكروسكوب).. وبفضل جهازه الجديد تمكن من مشاهدة المخلوقات الصغيرة في قطرات الماء ودقيق القمح وتلك التي في شعر الإنسان.. ومن خلال تطوير ميكروسكوبات أكثر قوة تمكن من رؤية الجراثيم ومكونات الدم وخلايا الأنسجة العضلية للإنسان.. ولأنه كان رساماً عمد لرسم كل ما يشاهده على الورق - اعتبرها علماء ذلك الوقت محض خيال..

لم يحظ بالتكريم والاعتراف إلا حين وصل لسن التسعين حيث زارته في بيته ملكة إنجلترا والقيصر الروسي بطرس الأكبر (لرؤية عالمه المدهش على وجه التحديد)..

وقصة مندل وليفينهوك مجرد أنموذج لأفكار ثورية يخسر فيها المجتمع وينتصر فيها المستقبل.. أنموذج لقفزات علمية توسع مداركنا وطريقة تفكيرنا في الحياة ككل.. فاكتشاف عالم الميكروبات مثلاً يجعلنا لا نستبعد وجود عوالم أخرى خفية لم نرصدها بعد.. ومجرد اكتشاف التقاطعات الوراثية في النباتات البسيطة كالبازيلاء من شأنه إخبارنا باحتمالات وراثية أكثر تعقيداً ما زالت مجهولة في الكائنات الحية.. ومجرد وجود مخلوقات مجهرية بالغة الصغر يجعلنا لا نستبعد وجود مخلوقات هائلة الكبر في الكون (قـد تنظر هي إلينا الآن من خلال ميكروسكوب مكبر)..

|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
1.00/10 (4 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.