فالح الفالح بين الطب والإدارة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 16 رمضان 1440 / 21 مايو 2019
جديد الأخبار معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز د. عبدالرحمن اليوبي يدشن رابط استقبال اختبارات الكفاءة في اللغة الصينية «» تكليف الدكتور عاطف منصور الحجيلي، وكيلاً لعمادة تقنية المعلومات للتعاملات الإلكترونية، بجامعة ام القرى «» صحة مكة" توجِّه بنقل " الطبيبة دعاء الحجيلي" بالإخلاء لـ"سعود الطبية" بالرياض «» عبدالله حميد الزنبقي يحصل على درجة الدكتوراه في أصول الفقه بقسم الشريعة من جامعة الملك عبدالعزيز . «» أنس سلمي سليمان الفارسي يحصل على درجة ‎الدكتوراه في تخصص الكيمياء من جامعة كورك من دولة إيرلندا. «» مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز قبلان السراني : لجنة عليا بجامعة طيبة لتحقيق أهداف «خير أمة» «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يتفقد مركز القيادة والسيطرة «» تكليف النقيب علي سالم البدراني مديرًا لشعبة الأدلة الجنائية بشرطة مهد الذهب «» قائد قوة الساحة الشمالية والغربية بالمسجد الحرام اللواء عبدالرحمن المشحن الوسيدي : راحة المعتمرين هدفنا «» مدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز السراني يرعى حفل تخريج الدفعة الخامسة عشرة من خريجي فرع الجامعة بمحافظتي ينبع وبدر «»
جديد المقالات الطيران الوطني وفقدان البوصلة «» إلا مكة أيها الجبناء! «» #فضلاً_توقفوا_عن_متابعة_الحمقى «» جمعية لإفطار الصائمين في الحرمين الشريفين «» «كومسنجي إسطنبول» سف الدقيق ! «» تحرُّكات خليجيَّة وأمريكية لردع إيران «» العاصوف صورة غير واقعية! «» القطاع الخاص وتمكين السعوديين «» أربعة عقود من الإرهاب!! «» فشل إيران.. وأكثر من «عضوان»! «»




المقالات جديد المقالات › فالح الفالح بين الطب والإدارة
فالح الفالح بين الطب والإدارة
برز في تاريخنا الأدبي والثقافي الحديث أطباء تخصصوا في الطب وخرجوا من الجامعات يمارسون مهنته الفاضلة، ولكن طغت مواهب الشعر والأدب والفلسفة وتأليف الكتب على احتراف مهنة الطب عندهم، واشتهروا بصفتهم أدباء أكثر من صفتهم أطباء، وكلنا نعرف أحمد زكي أبا شادي بصفته شاعرا مبدعا، والقليل منا يعرفه طبيبا متخصصا في مهنة بعيدة عن مجال الأدب، ومثله زميله إبراهيم ناجي الذي طار ذكره شاعرا وجدانيا مبدعا ولم يعرف كطبيب محترف، ومصطفى محمود عرفناه كاتبا ومنظرا ومؤلفا وقل من يعرفه طبيبا متخصصا في مهنة بعيدة عن الفلسفة والتأليف، وغيرهم كثير من الأطباء الذين أدركتهم حرفة الأدب في تاريخنا المعاصر. والدكتور فالح بن زيد الفالح ينضم إلى قائمة هؤلاء الأدباء الأطباء المؤلفين، ولكنه حافظ على صفته طبيبا متميزا حتى وإن انضم إلى قائمة الأدباء. شارك الدكتور الفالح بعض زملائه في كتاب عن تجربة مجلس الشورى في المملكة حين كان عضوا فيه لدورات ثلاث، وألف مع زميله الطبيب عثمان الربيعة وكيل وزارة الصحة سابقا كتابا عن تاريخ الطب في البلاد والبيئة العلاجية في مرحلة البدايات الأولى بعنوان «النظام الصحي السعودي نشأته وتطوره».

وفي معرض الكتاب القائم في الرياض هذه الأيام تدفع دار جداول للقراء بالكتاب الثالث من تأليفه، وهو في موضوع شائق ومختلف عن سابقيه «حياة في الطب» سيرة طبية تناول فيها الطبيب الكاتب مرحلة طويلة شرح تجربته العامة ومسيرته العلمية وتدرجه في بيئة شحيحة عاشها وعاشها جيله كله. يكتب الدكتور الفالح عن نفسه وسيرته كطبيب، ولكنها تحكي سيرة كل من عاش تلك المرحلة من تاريخ المملكة، ليس في الطب بل في كل شؤون الحياة. وكل من سيقرأ

سيرة الطبيب الفالح من أترابه سيجد جزءا مهما من سيرته فيها، في أي تخصص كان وإلى أي موضوع ذهبت به الأيام للوظيفة العامة أو للتعليم أو للطب أو للتجارة أو لغير ذلك من مناشط الحياة العامة والخاصة، فالظروف متشابهة والاختلاف نسبي.

ومن حسن حظ الفالح وجيله أنهم جيل البدايات الأولى للنهضة العلمية والعملية التي تنعم بها الأجيال اليوم، كانت مرحلة فيها من العسر والقلة ما فيها، ولكنها مع ذلك مرحلة واعدة في كل شيء، واعدة في مستقبل أفضل للتعليم ومجالاته وتنوعه وتعدد تخصصاته، وفي مستقبل أفضل للعمل في فنون كثيرة، وفرص سانحة استفاد منها عدد كبير من أبناء الوطن الذين أصبحوا رجال أعمال ومال، وفي تطوير وتحول مهم جنت ثماره الأجيال التالية. والكاتب يعرج على مراحل التطور التي عاشها في شخصه كطالب للطب وعاشها الناس في المملكة بفرص مختلفة واهتمامات متنوعة، وتحول إلى الاستقرار والرخاء والعطاء الكثير. ولعل أقرب وصف ما سطره الدكتور عثمان الربيعة حين قدم للكتاب بهذه الجملة المعبرة عن الحقيقة، إذ قال «هذا الكتاب لا يعد سيرة ذاتية كاملة للأستاذ الفالح، وإنما هو كتاب يوثق لمحطات محورية من حياته تماثل إلى حد بعيد محطات حياتية للعديد من أبناء جيله، جيل الستينات الميلادية، ذلك الجيل الذي عاش حياة الشح، والكفاف، والأمية وإرهاصات التحول للحياة العصرية. ولقد كان محظوظا أن أتيحت له فرصة المشاركة في بناء هذا الوطن الغالي مع أبناء جيله حتى وصل إلى ما وصل إليه اليوم».

الكتاب مرآة عكست ماضينا القريب كما هو بقلم رجل شارك مجتمعه همومه وأحلامه ونجاحه واطمئنانه، وأضاف ما استطاع إلى الحياة العامة وزاد فيها ولم يتركها كما وجدها، وهو بحق سجل لصفحة من ماضينا القريب يستحق القراءة.

|



د. مرزوق بن تنباك
د. مرزوق بن تنباك

تقييم
1.00/10 (7 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.