إلا الوطن.. فاحذروا ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 13 ربيع الأول 1440 / 21 نوفمبر 2018
جديد الأخبار الجندي بنيان سعد الهويملي يتلقي شهادة شكر وتقدير من قيادة الواجب المشاركة بعاصفة الحزم واعادة الامل «» حرس الحدود بـجازان يكرم العريف فارس الصعيدي بعد إحباطه هجوم بـزورق مفخخ «» خبير الطقس معاذ الاحمدي : اشتداد الحالة المطرية نهاية الأسبوع في هذه المناطق «» وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي المكلف الشيخ صالح بن خالد المزيني يستقبل رئيس جمهورية الشيشان «» أ. د. ناجية الزنبقي تشارك بـ سبعة اختراعات في معرض Inova, 2018 بكرواتيا وتنال جائزة أفضل اختراع علمي «» الاستاذة حنان سليمان الزنبقي تحصل على الميدالية الذهبية في معرض الاختراعات العالمي بـ كرواتيا «» ابناء الشيخ سعود بن صنت بن حمدي الفريدي يتلقون تعزية من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين وسفير دولة الكويت لدى المملكه «» مدير التدريب الامن العام منطقة المدينة المنورة الرائد مظلي عبدالله عبدالرحمن اللقماني رتبته الجديدة «» مدير مرور المدينة المنورة العقيد دكتور صلاح سمار الجابري يقلد الرائد جمال بن مرزوق الصاعدي رتبته الجديدة «» أمير المدينة يقلّد المرافق الأمني الخاص العقيد محمد حمدان السريحي رتبته الجديدة «»
جديد المقالات السيل الشاهد العدل فصدقوه «» لماذا تشترك الأمم في هذه الخرافات؟ «» الملك سلمان: المواطن أولاً، وأشقاؤنا في القلب «» لا تنتظر هذه الاختراعات «» مشروعان ظلاميان في مواجهة السعودية! «» قطعت النيابة قول كل خطيب «» التأْمين الطبي.. 25 سنة من الدراسة!! «» مطر ..! «» المبادرون في التعليم!! «» عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز «»




المقالات جديد المقالات › إلا الوطن.. فاحذروا !
إلا الوطن.. فاحذروا !
حب الوطن غريزة فطرية، لا علاقة لها بما قدم هذا الوطن للفرد وما أعطاه، فالقضية ليست «تبادل منافع»، أو «صفقة مادية»، وإنما هي مسألة خارج أية حسابات، ولا يمكن تبريرها بمبررات مادية نفعية، وكلنا يعرف ما فعلت مكة وأهلها بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، تكذيب وتعذيب وتهديد ووعيد، ومع هذا لم يضمر النبي صلى الله عليه وسلم لوطنه كراهية، ولم يفكر في الانتقام، وإنما أعلنها صراحة أنها أحب بلاد الله إليه، ولولا أن أهلها قد أخرجوه ما خرج منها، كما عفا عن أهلها حين مكنه الله تعالى منها، بمن فيهم من كفار ومشركين، وبمن فيهم ممن آذوه وأخرجوه، وإنه حب الوطن الذي تمكن من قلب النبي الأمين صلى الله عليه وسلم.

أتذكر هذا الموقف وما يضمر من عداء لوطننا وهجوم فاضح، فعجبت لهؤلاء الذين ينقلبون على أوطانهم ويسعون في خرابها ويتآمرون عليها، ويتعاونون مع أعدائها، فلم يدرك هؤلاء أن البشر ماضون وزائلون، والأوطان باقية.

هذه سلوكيات أفراد شاذة، والأفراد - كما قلت - غير خالدين، ولا يمكن لنا أن نجعل سلوكيات مجموعة من أبناء الوطن ذريعة وسببا لكراهية الوطن أو خيانته أو مؤازرة أعدائه.

ولقد أظهرت الأحداث الأخيرة التي مرت بها البلاد قلة من الأفراد، خالفوا الفطرة، ونهجوا منهجا معاديا لوطنهم الذي ولدوا على أرضه وترعرعوا بين ربوعه، أو نهلوا من خيراته، لكنهم فضلوا السير في ركاب الكارهين والحاقدين والموتورين، فسلطوا ألسنتهم ووجهوا أقلامهم لنشر الشائعات، والنيل من استقرار الوطن. يضم التاريخ الإنساني قصصا وخطابات عن حب الناس لأوطانهم، كما يشهد الواقع بما يقدم الكثيرون لهذه الأوطان، ولعمري كيف يستوي أولئك الذين باعوا أنفسهم لله تعالى دفاعا عن الوطن ضد المتآمرين، وهؤلاء الذين باعوا أنفسهم للشيطان وانضموا إلى صفوف الكارهين الحاقدين. ستنكشف الغمة بإذن الله تعالى، وسيدرك الجميع حقيقة الرجال، من أحب الوطن وأخلص له، مع أنه ربما لم يحقق من الثراء أو الجاه ما يعزز هذا الحب، ومن خان الوطن وباعه، مع أنه قد حقق فيه ومنه ثروات، يعيش بها في الخارج، بل ويوظفها لهدم الوطن وتدميره.

صدقوني إن حب الوطن ليس بأيدينا، ولكنه بقلوبنا، وسنظل على حبه وعشقه والدفاع عنه والذود عن مقدراته، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، إلا الوطن، فاحذروا...!

|



رشيد حويل البيضاني
رشيد حويل البيضاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.