إلا الوطن.. فاحذروا ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 11 رجب 1440 / 18 مارس 2019
جديد الأخبار ب «» رئيس لجنة الشطرنج الدراسي في الإتحاد الآسيوي عبدالله السليمي : لعبة الشطرنج أولى رياضات التركيز الذهني عالمياً «» مدير جامعة طيبة، الدكتور عبدالعزيز السراني : ما شاهدته بـ"زهور ينبع" عمل كبير ومفخرة لشباب الوطن «» الشيخ صالح المغامسي يرد على سيناتور أسترالي ألقى اللوم على الإسلام بهجوم المسجدين في نيوزيلندا «» الشيخ صالح المغامسي يكشف المقصود من قول النبي " لا تبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام " «» عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالله حمود اللهيبي يقدم 10 ملاحظات على صندوق التنمية العقارية «» ترقيه الأستاذ محمد نافع عليثه الجابري ل الثامنة بـ فرع البيئه والمياه والزراعه بمنطقه المدينه «» ادارة تعليم المدينة تكرم الاستاذ ايمن جابر الردادي «» امير القصيم يكرم الاستاذ الدكتور محمد علي السهلي «» الشيخ صالح “المغامسي” يعلق على حـادث نيوزيلاندا.. ويوجه رسالة إلى المسلمين «»
جديد المقالات ذيل الطربوش الأحمر في مجزرة نيوزيلندا! «» إرهاب خطاب الكراهية.. هل يمنعه التنديد؟! «» شباب الأولمبياد في ضيافة خادم الحرمين «» دور الجامعات السعودية تجاه اللغة الصينية «» كن فخورًا بابنك الفاشل!! «» كِتابُ الرياض بوابة المستقبل «» السناب واستخداماتنا المزعجة «» اليأس قاتل «» النظرية الذكية لدعم المؤسسات الصحفية! «» عن الدواء.. والبطالة أيضاً!! «»




المقالات جديد المقالات › إلا الوطن.. فاحذروا !
إلا الوطن.. فاحذروا !
حب الوطن غريزة فطرية، لا علاقة لها بما قدم هذا الوطن للفرد وما أعطاه، فالقضية ليست «تبادل منافع»، أو «صفقة مادية»، وإنما هي مسألة خارج أية حسابات، ولا يمكن تبريرها بمبررات مادية نفعية، وكلنا يعرف ما فعلت مكة وأهلها بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، تكذيب وتعذيب وتهديد ووعيد، ومع هذا لم يضمر النبي صلى الله عليه وسلم لوطنه كراهية، ولم يفكر في الانتقام، وإنما أعلنها صراحة أنها أحب بلاد الله إليه، ولولا أن أهلها قد أخرجوه ما خرج منها، كما عفا عن أهلها حين مكنه الله تعالى منها، بمن فيهم من كفار ومشركين، وبمن فيهم ممن آذوه وأخرجوه، وإنه حب الوطن الذي تمكن من قلب النبي الأمين صلى الله عليه وسلم.

أتذكر هذا الموقف وما يضمر من عداء لوطننا وهجوم فاضح، فعجبت لهؤلاء الذين ينقلبون على أوطانهم ويسعون في خرابها ويتآمرون عليها، ويتعاونون مع أعدائها، فلم يدرك هؤلاء أن البشر ماضون وزائلون، والأوطان باقية.

هذه سلوكيات أفراد شاذة، والأفراد - كما قلت - غير خالدين، ولا يمكن لنا أن نجعل سلوكيات مجموعة من أبناء الوطن ذريعة وسببا لكراهية الوطن أو خيانته أو مؤازرة أعدائه.

ولقد أظهرت الأحداث الأخيرة التي مرت بها البلاد قلة من الأفراد، خالفوا الفطرة، ونهجوا منهجا معاديا لوطنهم الذي ولدوا على أرضه وترعرعوا بين ربوعه، أو نهلوا من خيراته، لكنهم فضلوا السير في ركاب الكارهين والحاقدين والموتورين، فسلطوا ألسنتهم ووجهوا أقلامهم لنشر الشائعات، والنيل من استقرار الوطن. يضم التاريخ الإنساني قصصا وخطابات عن حب الناس لأوطانهم، كما يشهد الواقع بما يقدم الكثيرون لهذه الأوطان، ولعمري كيف يستوي أولئك الذين باعوا أنفسهم لله تعالى دفاعا عن الوطن ضد المتآمرين، وهؤلاء الذين باعوا أنفسهم للشيطان وانضموا إلى صفوف الكارهين الحاقدين. ستنكشف الغمة بإذن الله تعالى، وسيدرك الجميع حقيقة الرجال، من أحب الوطن وأخلص له، مع أنه ربما لم يحقق من الثراء أو الجاه ما يعزز هذا الحب، ومن خان الوطن وباعه، مع أنه قد حقق فيه ومنه ثروات، يعيش بها في الخارج، بل ويوظفها لهدم الوطن وتدميره.

صدقوني إن حب الوطن ليس بأيدينا، ولكنه بقلوبنا، وسنظل على حبه وعشقه والدفاع عنه والذود عن مقدراته، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، إلا الوطن، فاحذروا...!

|



رشيد حويل البيضاني
رشيد حويل البيضاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.