توقعات ماطر وغباء مُخاطر! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 11 رجب 1440 / 18 مارس 2019
جديد الأخبار ب «» رئيس لجنة الشطرنج الدراسي في الإتحاد الآسيوي عبدالله السليمي : لعبة الشطرنج أولى رياضات التركيز الذهني عالمياً «» مدير جامعة طيبة، الدكتور عبدالعزيز السراني : ما شاهدته بـ"زهور ينبع" عمل كبير ومفخرة لشباب الوطن «» الشيخ صالح المغامسي يرد على سيناتور أسترالي ألقى اللوم على الإسلام بهجوم المسجدين في نيوزيلندا «» الشيخ صالح المغامسي يكشف المقصود من قول النبي " لا تبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام " «» عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالله حمود اللهيبي يقدم 10 ملاحظات على صندوق التنمية العقارية «» ترقيه الأستاذ محمد نافع عليثه الجابري ل الثامنة بـ فرع البيئه والمياه والزراعه بمنطقه المدينه «» ادارة تعليم المدينة تكرم الاستاذ ايمن جابر الردادي «» امير القصيم يكرم الاستاذ الدكتور محمد علي السهلي «» الشيخ صالح “المغامسي” يعلق على حـادث نيوزيلاندا.. ويوجه رسالة إلى المسلمين «»
جديد المقالات ذيل الطربوش الأحمر في مجزرة نيوزيلندا! «» إرهاب خطاب الكراهية.. هل يمنعه التنديد؟! «» شباب الأولمبياد في ضيافة خادم الحرمين «» دور الجامعات السعودية تجاه اللغة الصينية «» كن فخورًا بابنك الفاشل!! «» كِتابُ الرياض بوابة المستقبل «» السناب واستخداماتنا المزعجة «» اليأس قاتل «» النظرية الذكية لدعم المؤسسات الصحفية! «» عن الدواء.. والبطالة أيضاً!! «»




المقالات جديد المقالات › توقعات ماطر وغباء مُخاطر!
توقعات ماطر وغباء مُخاطر!
حملت الأخبار الواردة من مضارِب (الشؤون البلدية) إطلاقها لــ(تطبيق ماطر) الذي سيدعم اتخاذ القرار الصحيح، والتخطيط المبكر في توقع الأمطار والسيول في جميع مناطق المملكة، وعلى مستوى (17 أمانة، و268 بلدية).

* التطبيق الذي وُصِف بأنه النظام الأول من نوعه في بلاد بني يَعْرُب سيعتمد التكنولوجيا الفريدة، حيث تأتي إليه البيانات الخام والأولية من محطات جوية، وبَث مباشر من الأقمار الاصطناعية، ومحطات الرصد الجوي الإقليمية والعالمية؛ وذلك من خلال منصة سحابية لإحدى الشركات المتخصصة، ثم تتم نَمْذَجَة تلك البيانات، ومن ثَمّ تطبيق المعادلات والخوارزميات وتحويلها إلى معلومات مناسبة وذات دقة عالية في التنبؤات الجوية وتوقيتاتها؛ التي بناء عليها واستجابة لها تقوم البلديات بِتَوجيه معداتها للمناطق التي يكون فيها تجمعات للمياه في الوقت المحدد؛ وهذا سيساهم في تفادي الخسائر البشرية والمادية قَدر المستطاع.

* هذه بعضٌ من تفاصيل كثيرة عن هذا التطبيق ومَيّزَاته وعَنترياته، التي من اطلع عليها سيتيقن أنْ لا (تجمعات للمياه ولا بحيرات ولا احتجازات بعد اليوم في جميع مُدن وقُرى المملكة، فمعدات البلدية ستخوض سباقَاً مع المطر، وبحسب التوقعات ستفوز بذلك السباق.

* وهنا سنحسن الظّن بجهود «الشؤون البلدية» وتَوقعات وإشارات وإرشادات (مَاطِرِهَا)، ولكن أجزم أنّ الأولى من تحريك المعدات وشَفط الوايتات إعادةُ تأهيل البنية التحتية للطرق والميادين لتكون قادرة على استيعاب مياه الأمطار وسُرعة تصريفها مهما كانت غزارتها؛ فكثير من الدول تسقط عليها الأمطار مِدْرَاراً وتكراراً صباح مساء، وما هي إلا لحظات والمياه تنساب بسهولة وسكينة وهدوء عبر ممرات وقنوات جانبية، دون أن تترك بقايا أو أضراراً!

* أخيراً مع سقوط الأمطار على بلادنا تُزهق أرواح بريئة، وتُتلف مركبات؛ أما السّبب فقيام بعض المواطنين بفرد عضلاتهم مُتَحدِّين الأودية بمحاولة تجاوزها بجِيُوبِهِم «جمع جَيـْب» يدفعهم لذلك حُبّ المغامرة والبحث عن بطولة مزيفة، تحت تأثير كاميرات التصوير التي تراقبهم، وتخدير صيحات بعض الجماهير التشجيعية، التي ستصفهم بعد أن يَبْتَلعهم الماء بالغباء!.

* تلك التصرفات يبدو لن تَحُدّ منها الحملات التوعوية والتحذيرية؛ فمشاهدها تتكرر سنوياً؛ ولذا فلابد من العقوبات الصارمة والقاسية على من يمارسون تلك الأفعال حماية لهم ولمرافقيهم على أن يسبق ذلك أنظمة مُعْلَنَة؛ فالقَانُون دائماً يَحمي حتى المغفَّلِين.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.