تلكَ الكائنات الخارقةُ في (تَعْلومِنَا)! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 22 ذو الحجة 1440 / 23 أغسطس 2019
جديد الأخبار الشيخ محمد عبود بن عبدالرحمن المعبدي يحصل على درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز «» تجديد تعيين الاستاذ الدكتور فايز الحجيلي عميد للدرسات العليا بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية «» مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : بدء إعداد الخطط للحج المقبل «» الاعلامي عبدالمطلوب مبارك البدراني يحتفل بزواج ابنه عبدالاله «» دعوة لحضور زواج الشاب محمد حميد السفري «» بعد ان تجاوز المائة عام 3 نصائح من "طائر الحرم".. عوض معوض الصبحي وهو في طريقه للصلاة «» مدير برنامج شباب مكة في خدمتك سعود الرحيلي : 600 شاب وفتاة خدموا ضيوف الرحمن في موسم الحج «» ترقية الشيخ منور عمر المخلفي رئيس كتابة العدل بمحافظة الحناكية للمرتبه الحادية عشر «» كما حدث في دبي.. " الكاتب عبدالله الجميلي" يطالب بإسقاط غرامات المخالفات المرورية «» تنمية خليص تكرم أعضاء مجموعة ساند التطوعية بوسام الحج الذهبي «»
جديد المقالات أهمية الغياب «» شعراء المحاورة ومحاصرة التعصب الرياضي! «» النجاح في زمن التفاهة! «» كنز العلا وحراك الهيئة «» حراك العلا الذي لا يتثاءب! «» حج وتكريم «» تقديس أردوغان بـ 15 راتباً ! «» شكرا ...بيضان الوجيه «» هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «»




المقالات جديد المقالات › تلكَ الكائنات الخارقةُ في (تَعْلومِنَا)!
تلكَ الكائنات الخارقةُ في (تَعْلومِنَا)!
وزارة التعليم في عهدها الجديد يبدو أنها تَميل إلى التعقيدات الإدارية وأُحَادِيّة القرار ومَرْكَزِيّتِه، التي دائماً ما تُحَوِّل القضايا البسيطة إلى أزمات شديدة ومزمنة، فمثلاً «قضية تعليق الدراسة» بسبب التغييرات المناخية ككثافة الأمطار أو مَوجَات الغُبَار، وهي التي لا تتطلب أكثر من تواصل «إدارات تَعْلومنَا» في كل منطقة مع «الهيئة العامة للأرصاد الجوية وكذا الدفاع المدني»؛ ليخرج القرار المناسب؛ تلك القضية أصبحت أزمة كبرى عند (التعليم) فلا تُفتي فيها إلا لجنة مركزية عليا في الوزارة بالرياض تحكمها تصويتات واجتماعات!

* والأمر الغريب الذي ليس له تفسير في تلك القضية إجبار المعلمين والمعلمات بالتّوجِّه إلى مدارسهم حتى لو عُلِّقَت فيها الدراسة؛ وكأن التحذيرات ليست عامة، والمخاطر تحيط بالطلاب والطالبات فقط؛ أما هم فمحصَّنون عنها باعتبارهم كائنات فضائية تملك إمكانات خارقة!.

* وهنا إذا تجاوزنا عَـبَثِيّة دوام المدرسين والمدرسات بينما الفصول فاضية فبالتأكيد أن مَن اتخذ ذلك القرار العنتري لم يُجرب أبداً معاناة معلمي ومعلمات المحافظات والقرى النائية في رحلاتهم اليومية الصباحية والمسائية التي يقطعون فيها مِئَات الكيلومترات، والتي قبلها يُودِّعون أُسرهَم التي قـد لا يعودون إليها بسبب أخطار الطرق ووعورتها، وما يترتب عليها من حوادث مرورية؛ فكيف إذا انضم إلى ذلك أمطار غزيرة، وسيول منقولة، وأودية عميقة، وانهيارات صخرية وتَلَفِيّات في الطُرُقَات، وغيابهم من تلقاء أنفسهم سيؤثِّر مستقبلاً في نقاطهم وترتيبهم في قائمة النقل الخارجي!

* صدقوني فكرتُ وفكرتُ محاولاً أن أجِد مبرراً لإلزام معاشر المعلمين والمعلمات بالعمَل في ظل تعليق الدراسة وما قد يعترض طريقهم من متاعب قد تصِل بهم إلى محطة الموت فلم أجد إلا أن مَن أصرّ على ذلك القرار ربما يحمل في نفسه شيئاً عليهم في صِغَرِه؛ وبالتالي لما حانت له الفرصة أصبح يتحدّاهم، ويبحث عن الانتقام منهم بمثل تلك القرارات العجيبة التي تصاحبها تكسير مَجاديفهم واستفزازهم بتصريحات محبطة لهم بين الحين والآخَر!

* أما مَن يعتقد أن فَـرْض الدوام على المعلمين والمعلمات في حال تعليق الدراسة فيه مساواة بغيرهم من موظفي الدولة فله -مع التقدير-: الموظفون غالباً في المدن، وهناك مراجعون ينتظرونهم، بينما المدرسون والمدرسات سيكونون داخل دائرة الخطر وهم في طريقهم لمدارس خَاوِيَة على عُرُوْشِهَا من طلابها!

* أخيراً هل يمكن أن يكون تعليق رحلات الطيران بسبب الظروف الجَوّية خاصاً بالركاب دون الطيارين والمضيفين؟! سـؤال نبعثه لوزارة التعليم!

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.