وما يلقاها إلا الذين صبروا.. !! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 10 جمادى الأول 1440 / 16 يناير 2019
جديد الأخبار أمير المنطقة الشرقية يقلد مدير جوازات المنطقة الشرقية اللواء محمد سليمان العوفي رتبته الجديدة «» محافظ الحناكية يستقبل وكيل #جامعة_طيبة للفروع الدكتور عمر النزهة الزغيبي «» الأمير أحمد بن فهد يهنئ مدير جوازات الشرقية اللواء محمد سليمان العوفي بترقيته لرتبة لواء «» أبناء قبيلة حرب المتواجين في شرورة يحتفون بـ اللواء سلطان موسى اللهيبي «» النيابة تباشر التحقيق في قضية مقتل الشاعر احمد القريقري رحمه الله «» طلال بن عبدالعزيز بن عمر الجحدلي يستضيف العميد عبدالله بن محمد بن شريف الجبرتي السلمي وجماعته «» مكتب تعليم جنوب بريدة يكرم الاستاذ بدر خالد الجميلي بدرع التميز «» الاستاذ محمد سعيد الجهني بـ ضيافة مدير صحيفة حرب الإعلامية «» الشيخ عبداللطيف مريبد بن هنود بن ربيق يستضيف عدد من المشائخ والاعيان «» مدير تعليم جدة شكر مدير مكتب تعليم خليص الأستاذ توفيق حميد الشابحي «»
جديد المقالات في رثاء مسعد بن دواس الأحمدي –يرحمه الله- «» التفوق الكيفي للمواطن «» كابوس التقاعد! «» ظاهرة الدرون «» المدينة تعلنها: دعوها فإنها منتنة! «» فتاة سعودية هاربة.. ماذا نفعل؟ «» التيار العقلاني «» أوليَّات أُخرى للمدينة على المملكة «» أوليات المدينة على المملكة «» تصميم منازلنا هل يناسبنا؟ «»




المقالات جديد المقالات › وما يلقاها إلا الذين صبروا.. !!
وما يلقاها إلا الذين صبروا.. !!
الكثير يبحث عن السعادة وطرقها، لا مال ولا أبناء ولا أصدقاء وزوجة، سيكون سببا من أسباب السعادة الحقيقية، هذه الأشياء وإن جلبت السعادة، ستكون سعادة وقتية لا طعم فيها ولا هناء دائما، قد يصبح الإنسان يوما ما وهو مليء بالهموم والأكدار وقلة الحيلة، ولو اجتمع من حوله الأبناء والزوجة وأخذوا بيده لإخراجه مما هو فيه، لم يجدوا في الأمر إلا صعوبة عليهم، ويأتي دور المال عله أن يفرج شيئا من الهم وقلة السعادة الذي يحيط به، ويكون دوره كدور سابقيه. هنا أقف وأقول: كما قال الكثير، إن السعادة لا تشترى ولا تباع، بل إنها قريبة جدا لمن يريدها، ألا وهو الابتعاد عن أشياء قد يعرفها فاقد السعادة ولكن لا يستطيع أن ينهجها ويسير فيها، ألا وهي البعد عن الحقد، فمتى ما امتلأ قلب الإنسان بالأحقاد والأكراه، فهذا أحبه وهذا لا أحبه وهذا يستحق كذا أو كذا، زادت همومه وقلت سعادته، فالحقد مفتاح للشر كله، فلا ابن يسلم، ولا زوجة تسلم، ولا صديق كذلك، ولا بال مرتاحا، فمن هنا ينطلق الحسد والبخل والنميمة وأوجاع الرأس الكثيرة، قال تعالى: «فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ».

الصبر عن ماذا؟، عن الأحقاد والحسد والبخل والكره الممقوت، صدقوني إن السعادة في تنظيف القلب من الآفة الكريهة وهي الحقد وما يتبعها من المخلفات الأخرى.

فيا باحثا عن السعادة، ستجدها حتما في تعاليم الدين الإسلامي وخاصة في كتاب الله، فقراءته سكينة، وتطهير للقلب من الشوائب واطمئنان النفس وهذه هي السعادة قال تعالى: «أَلا بِذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ».

قال عليه السلام: «وجعلت قرة عيني في الصلاة»، وهذا مرتكز من أهم المرتكزات في القضاء على الأحقاد وتصفية النفس، فهي كل السعادة وراحة البال.

إن السعادة قريبة منا بالفعل، نحن الذين نصنعها، وتبدأ من تطهير القلب وتعويده على المحبة والإخاء والتمسك بما أورده الله في كتابه العزيز، فلنسع ونجرب بأن لا نكره أو نحقد على أحد، سنجد السعادة الدنيوية والأخروية.

|



رشيد حويل البيضاني
رشيد حويل البيضاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.