كما حملتموني.. - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الإثنين 11 رجب 1440 / 18 مارس 2019
جديد الأخبار ب «» رئيس لجنة الشطرنج الدراسي في الإتحاد الآسيوي عبدالله السليمي : لعبة الشطرنج أولى رياضات التركيز الذهني عالمياً «» مدير جامعة طيبة، الدكتور عبدالعزيز السراني : ما شاهدته بـ"زهور ينبع" عمل كبير ومفخرة لشباب الوطن «» الشيخ صالح المغامسي يرد على سيناتور أسترالي ألقى اللوم على الإسلام بهجوم المسجدين في نيوزيلندا «» الشيخ صالح المغامسي يكشف المقصود من قول النبي " لا تبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام " «» عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالله حمود اللهيبي يقدم 10 ملاحظات على صندوق التنمية العقارية «» ترقيه الأستاذ محمد نافع عليثه الجابري ل الثامنة بـ فرع البيئه والمياه والزراعه بمنطقه المدينه «» ادارة تعليم المدينة تكرم الاستاذ ايمن جابر الردادي «» امير القصيم يكرم الاستاذ الدكتور محمد علي السهلي «» الشيخ صالح “المغامسي” يعلق على حـادث نيوزيلاندا.. ويوجه رسالة إلى المسلمين «»
جديد المقالات ذيل الطربوش الأحمر في مجزرة نيوزيلندا! «» إرهاب خطاب الكراهية.. هل يمنعه التنديد؟! «» شباب الأولمبياد في ضيافة خادم الحرمين «» دور الجامعات السعودية تجاه اللغة الصينية «» كن فخورًا بابنك الفاشل!! «» كِتابُ الرياض بوابة المستقبل «» السناب واستخداماتنا المزعجة «» اليأس قاتل «» النظرية الذكية لدعم المؤسسات الصحفية! «» عن الدواء.. والبطالة أيضاً!! «»




المقالات جديد المقالات › كما حملتموني..
كما حملتموني..
أيها الأصدقاء في مشارق الروح ومغاربها، لا أعرف لما هنا أتكئ عليكم بحزني أو حتى بتاريخي الكثير في قلوبٍ هجَّأتني الكرم في سيرتها والنبل في سريرتها.

أقول أتكئ عليكم؛ حيث لا آمن بوائق الغد حينما يفاجئني بالصمت الطويل قبل أن أحدثكم عن صديق عاش بينكم عصفورا بجناح وحيد، وكنتم سماءه التي لا تفرط به للسقوط كلما حلَّق.

مكسورًا أو منفيًّا بخيالاته ومباعداته للواقع، ولأن الحياة وجود والذكر خلود، أقول لكم عاش بينكم صادقا فما كذبتموه، وشاعرا فما هجرتموه، وحزينا فما اجتنبتموه، ومهزوما ولكم نصرتموه. نعم سأتكئ عليكم حينما أجْلَستُ الزمن بجواري ذات كتابات عديدة، تركتها في ذمته، وكنت أعتمد عليكم في روايتها وتداولها، لا أعرف لِمَ اليوم تحديدا أكتب وصيتي معكم إليكم بكم منكم، ربما لأنني لا أعرف عن الحياة إلا نهاياتها، ولا عن الموت إلا الهروب منه إليه، وقد بلغت الخمسين هاربا منه، ولا أعرف كم سألبث بعدها، لهذا لن أؤَجل وصيتي إليكم، حيث التعجيل بها أبعد من بعدها وأكبر من زمنها، ولستُ هنا متشائمًا أو متعثّرا بقلقي من الموت، بقدر ما أود أن أحمل عني عبء هويّتي بعدي، وأنتم الشهداء عليّ حيّا، وبقدر ما أحببت استدعاءاتكم لي في أرواحكم بين حضورٍ وآخر، كثيرون منكم أيها الأصدقاء جمعتهم منذ زمن في غرفة آمنة في القلب، لا أحتاج حين أشتاقهم إلا أن أطرق عليهم الباب وأدخل، لهذا يطول غيابي عنهم أحيانا حتى وهم يسكنونني، لهؤلاء الكثر فيَّ أوصيهم ببيتهم خيرًا حين أتركه في عهدتهم، فما غادرتهم جفاء، بقدر ما تركتهم أمنا، ولا قَفَزَتْ بيا الأيام بينهم إلا كي يكونوا تواريخها، هكذا هكذا أيها الأصدقاء كما حَمَلتوني حيًّا لن أسوّف حسن ظني بكم حينما تتذاكروني بعد موتٍ غامض الزمان والمكان، فما كنت والله بينكم إلا كما توهّمت أنني أجمل بكم، ولا عشت معكم إلا لتحفظوا عني محبّتي لكم وصدقي إليكم، كثيرون أنتم أيها الأصدقاء حد مجاهدة النسيان بالتذكر، والحاضر بالماضي، والانكسار بالانتظار، والبخل بالعطاء، والجفوة بالبشاشة، هكذا هكذا عشتُ معكم، أكبر من العصفور وأرق من الفراشة، ثم لم أمت يومًا إلا وقد أحسنت بكم الظن، حينها فقط أبِّنوني كما ينبغي لي.

فاصلة

ذنبُ صوتي الحقيقةُ

ذنب يدي أنها تكتبُ الآخرين امتنانًا، وتغتابُ قلبيْ

ذنب كلّ الذنوب التيّ فيَّ ذنبي،!

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.