كما حملتموني.. - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 13 ربيع الأول 1440 / 21 نوفمبر 2018
جديد الأخبار الجندي بنيان سعد الهويملي يتلقي شهادة شكر وتقدير من قيادة الواجب المشاركة بعاصفة الحزم واعادة الامل «» حرس الحدود بـجازان يكرم العريف فارس الصعيدي بعد إحباطه هجوم بـزورق مفخخ «» خبير الطقس معاذ الاحمدي : اشتداد الحالة المطرية نهاية الأسبوع في هذه المناطق «» وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي المكلف الشيخ صالح بن خالد المزيني يستقبل رئيس جمهورية الشيشان «» أ. د. ناجية الزنبقي تشارك بـ سبعة اختراعات في معرض Inova, 2018 بكرواتيا وتنال جائزة أفضل اختراع علمي «» الاستاذة حنان سليمان الزنبقي تحصل على الميدالية الذهبية في معرض الاختراعات العالمي بـ كرواتيا «» ابناء الشيخ سعود بن صنت بن حمدي الفريدي يتلقون تعزية من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين وسفير دولة الكويت لدى المملكه «» مدير التدريب الامن العام منطقة المدينة المنورة الرائد مظلي عبدالله عبدالرحمن اللقماني رتبته الجديدة «» مدير مرور المدينة المنورة العقيد دكتور صلاح سمار الجابري يقلد الرائد جمال بن مرزوق الصاعدي رتبته الجديدة «» أمير المدينة يقلّد المرافق الأمني الخاص العقيد محمد حمدان السريحي رتبته الجديدة «»
جديد المقالات السيل الشاهد العدل فصدقوه «» لماذا تشترك الأمم في هذه الخرافات؟ «» الملك سلمان: المواطن أولاً، وأشقاؤنا في القلب «» لا تنتظر هذه الاختراعات «» مشروعان ظلاميان في مواجهة السعودية! «» قطعت النيابة قول كل خطيب «» التأْمين الطبي.. 25 سنة من الدراسة!! «» مطر ..! «» المبادرون في التعليم!! «» عدالة سعودية.. ترفض المساومة والابتزاز «»




المقالات جديد المقالات › كما حملتموني..
كما حملتموني..
أيها الأصدقاء في مشارق الروح ومغاربها، لا أعرف لما هنا أتكئ عليكم بحزني أو حتى بتاريخي الكثير في قلوبٍ هجَّأتني الكرم في سيرتها والنبل في سريرتها.

أقول أتكئ عليكم؛ حيث لا آمن بوائق الغد حينما يفاجئني بالصمت الطويل قبل أن أحدثكم عن صديق عاش بينكم عصفورا بجناح وحيد، وكنتم سماءه التي لا تفرط به للسقوط كلما حلَّق.

مكسورًا أو منفيًّا بخيالاته ومباعداته للواقع، ولأن الحياة وجود والذكر خلود، أقول لكم عاش بينكم صادقا فما كذبتموه، وشاعرا فما هجرتموه، وحزينا فما اجتنبتموه، ومهزوما ولكم نصرتموه. نعم سأتكئ عليكم حينما أجْلَستُ الزمن بجواري ذات كتابات عديدة، تركتها في ذمته، وكنت أعتمد عليكم في روايتها وتداولها، لا أعرف لِمَ اليوم تحديدا أكتب وصيتي معكم إليكم بكم منكم، ربما لأنني لا أعرف عن الحياة إلا نهاياتها، ولا عن الموت إلا الهروب منه إليه، وقد بلغت الخمسين هاربا منه، ولا أعرف كم سألبث بعدها، لهذا لن أؤَجل وصيتي إليكم، حيث التعجيل بها أبعد من بعدها وأكبر من زمنها، ولستُ هنا متشائمًا أو متعثّرا بقلقي من الموت، بقدر ما أود أن أحمل عني عبء هويّتي بعدي، وأنتم الشهداء عليّ حيّا، وبقدر ما أحببت استدعاءاتكم لي في أرواحكم بين حضورٍ وآخر، كثيرون منكم أيها الأصدقاء جمعتهم منذ زمن في غرفة آمنة في القلب، لا أحتاج حين أشتاقهم إلا أن أطرق عليهم الباب وأدخل، لهذا يطول غيابي عنهم أحيانا حتى وهم يسكنونني، لهؤلاء الكثر فيَّ أوصيهم ببيتهم خيرًا حين أتركه في عهدتهم، فما غادرتهم جفاء، بقدر ما تركتهم أمنا، ولا قَفَزَتْ بيا الأيام بينهم إلا كي يكونوا تواريخها، هكذا هكذا أيها الأصدقاء كما حَمَلتوني حيًّا لن أسوّف حسن ظني بكم حينما تتذاكروني بعد موتٍ غامض الزمان والمكان، فما كنت والله بينكم إلا كما توهّمت أنني أجمل بكم، ولا عشت معكم إلا لتحفظوا عني محبّتي لكم وصدقي إليكم، كثيرون أنتم أيها الأصدقاء حد مجاهدة النسيان بالتذكر، والحاضر بالماضي، والانكسار بالانتظار، والبخل بالعطاء، والجفوة بالبشاشة، هكذا هكذا عشتُ معكم، أكبر من العصفور وأرق من الفراشة، ثم لم أمت يومًا إلا وقد أحسنت بكم الظن، حينها فقط أبِّنوني كما ينبغي لي.

فاصلة

ذنبُ صوتي الحقيقةُ

ذنب يدي أنها تكتبُ الآخرين امتنانًا، وتغتابُ قلبيْ

ذنب كلّ الذنوب التيّ فيَّ ذنبي،!

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.