كما حملتموني.. - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأربعاء 10 جمادى الأول 1440 / 16 يناير 2019
جديد الأخبار أمير المنطقة الشرقية يقلد مدير جوازات المنطقة الشرقية اللواء محمد سليمان العوفي رتبته الجديدة «» محافظ الحناكية يستقبل وكيل #جامعة_طيبة للفروع الدكتور عمر النزهة الزغيبي «» الأمير أحمد بن فهد يهنئ مدير جوازات الشرقية اللواء محمد سليمان العوفي بترقيته لرتبة لواء «» أبناء قبيلة حرب المتواجين في شرورة يحتفون بـ اللواء سلطان موسى اللهيبي «» النيابة تباشر التحقيق في قضية مقتل الشاعر احمد القريقري رحمه الله «» طلال بن عبدالعزيز بن عمر الجحدلي يستضيف العميد عبدالله بن محمد بن شريف الجبرتي السلمي وجماعته «» مكتب تعليم جنوب بريدة يكرم الاستاذ بدر خالد الجميلي بدرع التميز «» الاستاذ محمد سعيد الجهني بـ ضيافة مدير صحيفة حرب الإعلامية «» الشيخ عبداللطيف مريبد بن هنود بن ربيق يستضيف عدد من المشائخ والاعيان «» مدير تعليم جدة شكر مدير مكتب تعليم خليص الأستاذ توفيق حميد الشابحي «»
جديد المقالات في رثاء مسعد بن دواس الأحمدي –يرحمه الله- «» التفوق الكيفي للمواطن «» كابوس التقاعد! «» ظاهرة الدرون «» المدينة تعلنها: دعوها فإنها منتنة! «» فتاة سعودية هاربة.. ماذا نفعل؟ «» التيار العقلاني «» أوليَّات أُخرى للمدينة على المملكة «» أوليات المدينة على المملكة «» تصميم منازلنا هل يناسبنا؟ «»




المقالات جديد المقالات › كما حملتموني..
كما حملتموني..
أيها الأصدقاء في مشارق الروح ومغاربها، لا أعرف لما هنا أتكئ عليكم بحزني أو حتى بتاريخي الكثير في قلوبٍ هجَّأتني الكرم في سيرتها والنبل في سريرتها.

أقول أتكئ عليكم؛ حيث لا آمن بوائق الغد حينما يفاجئني بالصمت الطويل قبل أن أحدثكم عن صديق عاش بينكم عصفورا بجناح وحيد، وكنتم سماءه التي لا تفرط به للسقوط كلما حلَّق.

مكسورًا أو منفيًّا بخيالاته ومباعداته للواقع، ولأن الحياة وجود والذكر خلود، أقول لكم عاش بينكم صادقا فما كذبتموه، وشاعرا فما هجرتموه، وحزينا فما اجتنبتموه، ومهزوما ولكم نصرتموه. نعم سأتكئ عليكم حينما أجْلَستُ الزمن بجواري ذات كتابات عديدة، تركتها في ذمته، وكنت أعتمد عليكم في روايتها وتداولها، لا أعرف لِمَ اليوم تحديدا أكتب وصيتي معكم إليكم بكم منكم، ربما لأنني لا أعرف عن الحياة إلا نهاياتها، ولا عن الموت إلا الهروب منه إليه، وقد بلغت الخمسين هاربا منه، ولا أعرف كم سألبث بعدها، لهذا لن أؤَجل وصيتي إليكم، حيث التعجيل بها أبعد من بعدها وأكبر من زمنها، ولستُ هنا متشائمًا أو متعثّرا بقلقي من الموت، بقدر ما أود أن أحمل عني عبء هويّتي بعدي، وأنتم الشهداء عليّ حيّا، وبقدر ما أحببت استدعاءاتكم لي في أرواحكم بين حضورٍ وآخر، كثيرون منكم أيها الأصدقاء جمعتهم منذ زمن في غرفة آمنة في القلب، لا أحتاج حين أشتاقهم إلا أن أطرق عليهم الباب وأدخل، لهذا يطول غيابي عنهم أحيانا حتى وهم يسكنونني، لهؤلاء الكثر فيَّ أوصيهم ببيتهم خيرًا حين أتركه في عهدتهم، فما غادرتهم جفاء، بقدر ما تركتهم أمنا، ولا قَفَزَتْ بيا الأيام بينهم إلا كي يكونوا تواريخها، هكذا هكذا أيها الأصدقاء كما حَمَلتوني حيًّا لن أسوّف حسن ظني بكم حينما تتذاكروني بعد موتٍ غامض الزمان والمكان، فما كنت والله بينكم إلا كما توهّمت أنني أجمل بكم، ولا عشت معكم إلا لتحفظوا عني محبّتي لكم وصدقي إليكم، كثيرون أنتم أيها الأصدقاء حد مجاهدة النسيان بالتذكر، والحاضر بالماضي، والانكسار بالانتظار، والبخل بالعطاء، والجفوة بالبشاشة، هكذا هكذا عشتُ معكم، أكبر من العصفور وأرق من الفراشة، ثم لم أمت يومًا إلا وقد أحسنت بكم الظن، حينها فقط أبِّنوني كما ينبغي لي.

فاصلة

ذنبُ صوتي الحقيقةُ

ذنب يدي أنها تكتبُ الآخرين امتنانًا، وتغتابُ قلبيْ

ذنب كلّ الذنوب التيّ فيَّ ذنبي،!

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.