حـان الوقت لمناقشة مسألة التجسس - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 11 ربيع الثاني 1440 / 18 ديسمبر 2018
جديد الأخبار محافظ ينبع سعد السحيمي يلتقى مدير الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة «» محافظ العيص فيصل الحويفي يدشن مبنى جمعية بر المربع الخيرية «» ترقية الدكتور رجاء عتيق المعيلي الهويملي الى درجة استاذ مشارك بالجامعة الاسلامية «» معالي الرئيس العام لشؤون الحرمين يكرم الأستاذ وائل مصلح الأحمدي «» تكليف المهندس عبدالله نامي الحنيني رئيسآ لبلدية محافظة الرس «» تكليف الأستاذ فايز حميد البشري مديراً لإدارة التفتيش بفرع وزارة العمل بمنطقة مكة «» تعيين الشيخ زيد بن علي بن ذعار ابن حماد الفريدي رئيساً لمركز خصيبه بمحافظة الأسياح «» محلل الطقس إبراهيم متعب الحربي يطالب محللي الطقس بعدم المبالغة.. ويصف الحالة المطرية المقبلة بالخفيفة «» مدير تعليم حفر الباطن الاستاذ عايص نافع الرحيلي يشكر قادة المدارس ويوجه لهم عدد من النصائح «» الاستاذ صلاح حبيب الشابحي يحصل على درجة الماجستير في الرياضيات من جامعة Virginia State University «»
جديد المقالات مرض الشللية الإدارية «» أهرامات تيوتيهواكان «» عطاءات المملكة وتلك الممارسات العدائية! «» الحل عند الساحرة! «» الرحلة المكسيكية «» الشباب الأكثر شعبية بعد الهـلال «» الخدمة المدنية تنتج مسلسل «سعيد ومبارك»! «» تحتاج لمنافسين «» تسجيلات عصملي فون المرتبكة! «» مملكة الأمن والأمان «»




المقالات جديد المقالات › حـان الوقت لمناقشة مسألة التجسس
حـان الوقت لمناقشة مسألة التجسس
في مايو 1964 اكتشف فريق أميركي متخصص 40 جهاز تنصت زرعها الروس في السفارة الأميركية في موسكو.. قررت أميركا بناء سفارة جديدة، ولكنهم اكتشفوا في العام 1982 أن الروس زرعوا فيها أيضاً أجهزة تنصت داخل خرسانة الأعمدة والأسقف.. وهكذا اضطرت أميركا لبناء سفارة أخرى ولكن أعمال البناء توقفت العام 1985 حين تبين أن الروس سربوا أدوات تجسس جديدة من خلال المقاولين المحليين.

أما بريطانيا فـمنعت في العام 1987 كتاباً بعنوان صائد الجواسيس Spycatcher لأن عميل المخابرات المتقاعد بيتر رايت يفضح فيه طريقة تجسس بريطانيا على السفارات الأجنبية منذ ثلاثين عاماً. وفي العام 2010 أثار إدوارد سنودن "المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي" أزمة كبيرة حين كشف بالأدلة تجسس أميركا منذ عشرين عاماً على السفارات الفرنسية والألمانية والإيطالية ومقرات الاتحاد الأوروبي.

وهذه مجرد نماذج تؤكد أن جميع الدول تتجسس على بعضها البعض ما استطاعت إلى ذلك سبيلا.. آخر حادثة من هذا النوع هو تجسس الاستخبارات التركية "وبحسب الصحف التركية نفسها" على القنصلية السعودية وتسجيلها حادثة جمال خاشقجي.. حديث أردوغان "في 23 أكتوبر 2018" عن التحضيرات المسبقة للعملية تؤكد أن التجسس على القنصلية كان يتم منذ وقت طويل، وأن المخابرات التركية كانت تعلم بتفاصيل الجريمة قبل وقوعها.

وبما أن التجسس على البعثات الديبلوماسية يخالف قانون فيينا للعمل الديبلوماسي "للعامين 1961 و1964" وبما أنه ينافي الأعراف الدولية ويرجح فرضية التجسس على بقية السفارات؛ أصبحت السلطات التركية في حـرج من ادعاءات وجود التسجيلات نفسها.. ففي حال ثبت فعلاً وجود "التسجيلات" فإنها لا تدين نفسها فقط، بــل تعد شريكاً في الجريمة؛ كونها علمت مسبقاً بوقوعها ولم تحاول منعها.. على أي حال؛ التجسس على قنصليتنا في إسطنبول يلفت انتباهنا لاحتمال التجسس على سفاراتنا كافة في الخارج.. وهو احتمال لا يغـيب عن وزير خارجيتنا عادل الجبير، ويدفعنا لوضع بروتوكولات تواصل جديدة تمنع عمليات التجسس عليها "بل وتشكيل فريق تقني متخصص يكشف على مبانيها بشكل دوري". أيها السادة؛ قبل 22 عاماً كتبت مقالاً توقعت فيه اختفاء السفارات "في المستقبل"؛ كون تقنيات التواصل الحديثة ألغت الحاجة لوجود مندوب بشري "يعيش بشكل دائم" في الدول الأخرى.. أعتقد اليوم أننا نعيش ذلك المستقبل!!

|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.