حول «المِبْخَرة»..! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 18 جمادى الثاني 1440 / 23 فبراير 2019
جديد الأخبار وكيل المحافظة سعادة الأستاذ سمير علي الحازمي يفتتح عدد من المشاريع بمحافظة الكامل «» العميد الدكتور أيوب بن حجاب بن نحيت : يكشف ملابسات فيديو نزع رتبة أحد الأفراد وتجريده من بدلته العسكرية «» الشيخ صالح المغامسي: الذبيح إسحاق وليس إسماعيل «» تكليف الاستاذة هند يوسف المورعي مساعدة لمدير إدارة كلية التصاميم والفنون بجامعة تبوك «» مساعدة مدير إدارة عمادة الدراسات العليا بجامعة تبوك الاستاذة زين يوسف المورعي على شهادة التميز في الاداء الوظيفي «» بتوجيه من معالي الدكتور عبدالعزيز السراني . . . "جامعة طيبة بينبع" تدشن حملة للتبرع بالدم للجنود البواسل «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يتفقّد مقر تدريب الأمن العام بالرياض.. ويفطر مع الطلاب «» محافظ ينبع سعد مرزوق السحيمي يدشن الحملة التوعوية للقوات الخاصة لأمن الطرق «» القاص ساعد الخميسي يحيي أمسية " السرد القصصي " بـ مسرح جمعية الثقافة والفنون بجدة «» نظير جهودهم الملموسة.. ترقية 18 موظف ببلدية خليص «»
جديد المقالات أحرقوا كتبنا.. وما البديل؟! «» هيئة ذوي الاعاقة:اهل مكة ادرى بشعابها «» النقاد الفضائيون «» سعادة المدير في «الكرتون»! «» مدينة السوفييت العظيمة «» الله وحده يعرفهم! «» تويتر.. ليس ساحة للقضاء! «» الذكاء الاصطناعي ومناهج التعليم! «» حول العالم مع ذي الخلصة «» السياحة التعليمية: قوتنا الناعمة «»




المقالات جديد المقالات › حول «المِبْخَرة»..!
حول «المِبْخَرة»..!
منذ البدء كان احتراق العود الطيّب عطرًا، هذه النار التي تتقوّى على ما على الأرض، كيف لم تنتبه لشجرة طيب كلما احترقت تطاير دخانها عطراً، وتحوَّل رمادها إلى حقلٍ محروث، يُبذر فيه عطرٌ جديد...!

هي رؤيا الاحتراق عطرًا في الوجود.. حين تتباين المحترقات فيه (عودًا) على اختلاف كنهه أو حتى انعكاسات ما حوله عليه... لنجرّب هذه العملية العطرية المحزنة في رؤياها العامة؛ حيث لا يفوح العطر إلا بالاحتراق.. على الحالة الإنسانية بشكل عام حينما لا يظهر بخورها إلا حيث تتماس مع جوهرها الإنساني المشعّ والحارق جدّا.. لنقرّب الصورة حتى نبلغ فيها الشعراء.. أولئك الذين وصفهم التاريخ بكذب العذوبة في جريمة لن يغفرها له أولئك المحترقون بجوهرهم، حينما يقفون بائسين في آخر الصورة دون وعيٍ منهم حتى بجدوى وقوفهم بجوار "مبخرة " أرواحهم، فضلا عن إقبالهم الطوعي على الاحتراق..

هذه الروح المركونة في رفوف الوقت.. ماذا علق فيها من عوادمه؟ وماذا ستحمله للنار حينما تقبل عليها كفراشة مكابرة؟ بل من أوهمها أن وهج الجوهر الإنساني الحارق أشبه بجمرة ستنطفئ بعد أن تفرغَ منها.. هذه الروح المزدحمة بكل ما يفوح... من أول الحنين..حتى آخر الذكرى..من نفي الموت إلى إثبات الحياة.

فقدٌ هنا..وحنين هناك.. يتمٌ في أقصى الطفولة.. غربةٌ في غرفة لا تتسع لغيره.. حبيبةٌ في آخر الذكرى تفتش عن ربيعِ قلبها في صحراء يومه، وجع قديم يستعين به على وهم قهوته، سيجارة تتشبّه روحه بها حينما يرشي اشتعالها بقبلاته لها.

كيف سيكون عطرها حينما تحترق؟ وما مصير مبخرته بعده؟

هذه الأسئلة.. بين حين وآخر..كلما اشتعلت بحثت عن عطرها أو حتى إجاباتها لدى الآخرين..!

فاصلة:

مرّةً زرتني.. كنت أجلس فوق عيونِ صغاري...

وحولي ضحى زوجتي...

بينما الظلُّ في شارع الحيُّ..

يكنسهُ عاملٌ مُتْعبٌ باتجاهِ الظهيرةِ مستعجلاً بالتحيةِ..

منتظرًا أن أقولَ لهُ أي شيءٍ وأعطيه باقي الريالاتِ في المحفظةْ...

كنتُ أسألني عن طريقي

وآخذني لحنيني، فأنسى العبور بمخبزنا..

قبل أن يوصدَ الباب صاحبه للصلاة.. ويزدادُ خبزًا...!

سيدي.. يا أنا..

متى زرتني مرّة غير هذي... فردّ عليّ السلامْ..!

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.