حول «المِبْخَرة»..! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 11 ربيع الثاني 1440 / 18 ديسمبر 2018
جديد الأخبار ترقية الدكتور رجاء عتيق المعيلي الهويملي الى درجة استاذ مشارك بالجامعة الاسلامية «» معالي الرئيس العام لشؤون الحرمين يكرم الأستاذ وائل مصلح الأحمدي «» تكليف المهندس عبدالله نامي الحنيني رئيسآ لبلدية محافظة الرس «» تكليف الأستاذ فايز حميد البشري مديراً لإدارة التفتيش بفرع وزارة العمل بمنطقة مكة «» تعيين الشيخ زيد بن علي بن ذعار ابن حماد الفريدي رئيساً لمركز خصيبه بمحافظة الأسياح «» محلل الطقس إبراهيم متعب الحربي يطالب محللي الطقس بعدم المبالغة.. ويصف الحالة المطرية المقبلة بالخفيفة «» مدير تعليم حفر الباطن الاستاذ عايص نافع الرحيلي يشكر قادة المدارس ويوجه لهم عدد من النصائح «» الاستاذ صلاح حبيب الشابحي يحصل على درجة الماجستير في الرياضيات من جامعة Virginia State University «» خلود الشيخ تحصل على الماجستير في الهندسة الكهربائية من جامعة كاوست «» ياسر الصحفي يحصل على الدكتوارة من جامعة فلوريدا الأمريكية «»
جديد المقالات الحل عند الساحرة! «» الرحلة المكسيكية «» الشباب الأكثر شعبية بعد الهـلال «» الخدمة المدنية تنتج مسلسل «سعيد ومبارك»! «» تحتاج لمنافسين «» تسجيلات عصملي فون المرتبكة! «» مملكة الأمن والأمان «» تكفون " فزعة " «» الربيع العربي والخريف الأوروبي «» لماذا يجب منع الواجبات المدرسية؟ «»




المقالات جديد المقالات › حول «المِبْخَرة»..!
حول «المِبْخَرة»..!
منذ البدء كان احتراق العود الطيّب عطرًا، هذه النار التي تتقوّى على ما على الأرض، كيف لم تنتبه لشجرة طيب كلما احترقت تطاير دخانها عطراً، وتحوَّل رمادها إلى حقلٍ محروث، يُبذر فيه عطرٌ جديد...!

هي رؤيا الاحتراق عطرًا في الوجود.. حين تتباين المحترقات فيه (عودًا) على اختلاف كنهه أو حتى انعكاسات ما حوله عليه... لنجرّب هذه العملية العطرية المحزنة في رؤياها العامة؛ حيث لا يفوح العطر إلا بالاحتراق.. على الحالة الإنسانية بشكل عام حينما لا يظهر بخورها إلا حيث تتماس مع جوهرها الإنساني المشعّ والحارق جدّا.. لنقرّب الصورة حتى نبلغ فيها الشعراء.. أولئك الذين وصفهم التاريخ بكذب العذوبة في جريمة لن يغفرها له أولئك المحترقون بجوهرهم، حينما يقفون بائسين في آخر الصورة دون وعيٍ منهم حتى بجدوى وقوفهم بجوار "مبخرة " أرواحهم، فضلا عن إقبالهم الطوعي على الاحتراق..

هذه الروح المركونة في رفوف الوقت.. ماذا علق فيها من عوادمه؟ وماذا ستحمله للنار حينما تقبل عليها كفراشة مكابرة؟ بل من أوهمها أن وهج الجوهر الإنساني الحارق أشبه بجمرة ستنطفئ بعد أن تفرغَ منها.. هذه الروح المزدحمة بكل ما يفوح... من أول الحنين..حتى آخر الذكرى..من نفي الموت إلى إثبات الحياة.

فقدٌ هنا..وحنين هناك.. يتمٌ في أقصى الطفولة.. غربةٌ في غرفة لا تتسع لغيره.. حبيبةٌ في آخر الذكرى تفتش عن ربيعِ قلبها في صحراء يومه، وجع قديم يستعين به على وهم قهوته، سيجارة تتشبّه روحه بها حينما يرشي اشتعالها بقبلاته لها.

كيف سيكون عطرها حينما تحترق؟ وما مصير مبخرته بعده؟

هذه الأسئلة.. بين حين وآخر..كلما اشتعلت بحثت عن عطرها أو حتى إجاباتها لدى الآخرين..!

فاصلة:

مرّةً زرتني.. كنت أجلس فوق عيونِ صغاري...

وحولي ضحى زوجتي...

بينما الظلُّ في شارع الحيُّ..

يكنسهُ عاملٌ مُتْعبٌ باتجاهِ الظهيرةِ مستعجلاً بالتحيةِ..

منتظرًا أن أقولَ لهُ أي شيءٍ وأعطيه باقي الريالاتِ في المحفظةْ...

كنتُ أسألني عن طريقي

وآخذني لحنيني، فأنسى العبور بمخبزنا..

قبل أن يوصدَ الباب صاحبه للصلاة.. ويزدادُ خبزًا...!

سيدي.. يا أنا..

متى زرتني مرّة غير هذي... فردّ عليّ السلامْ..!

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.