المرأة تَحْفِر... وذاك القُرَوِيّ يَمُوْت! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 18 رمضان 1440 / 23 مايو 2019
جديد الأخبار الشيخ صالح المغامسي يرد بقوة على اتهامه باليمين الغموس.. ويوضح حقيقة تشبيه الإخوان بكفار نوح «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي اليوم يقلد العميد أحمد سعد الأحمدي رتبته الجديدة «» ترقية مدير مستشفى قوى الامن بالقصيم العقيد الدكتور عبدالعزيز عاتق الغيداني لـ رتبة عميد «» تعين العقيد ردن عبدالله البدراني مديراً لدوريات محافظة حفر الباطن «» "عمومية" الجمعية السعودية لجراحة العظام تنتخب الدكتور عمر عبدالرحمن العوفي نائباّ لـ رئيسً لمجلس الإدارة «» معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز د. عبدالرحمن اليوبي يدشن رابط استقبال اختبارات الكفاءة في اللغة الصينية «» تكليف الدكتور عاطف منصور الحجيلي، وكيلاً لعمادة تقنية المعلومات للتعاملات الإلكترونية، بجامعة ام القرى «» صحة مكة" توجِّه بنقل " الطبيبة دعاء الحجيلي" بالإخلاء لـ"سعود الطبية" بالرياض «» عبدالله حميد الزنبقي يحصل على درجة الدكتوراه في أصول الفقه بقسم الشريعة من جامعة الملك عبدالعزيز . «» أنس سلمي سليمان الفارسي يحصل على درجة ‎الدكتوراه في تخصص الكيمياء من جامعة كورك من دولة إيرلندا. «»
جديد المقالات حتى إسرائيل صدمها استهداف مكة! «» التوبةُ الصادقةُ... وليس الاعتذار! «» وزارة العمل.. ورأس غليص!! «» هل كسرت نورة تقاليد الصحراء؟ «» الطيران الوطني وفقدان البوصلة «» إلا مكة أيها الجبناء! «» #فضلاً_توقفوا_عن_متابعة_الحمقى «» جمعية لإفطار الصائمين في الحرمين الشريفين «» «كومسنجي إسطنبول» سف الدقيق ! «» تحرُّكات خليجيَّة وأمريكية لردع إيران «»




المقالات جديد المقالات › المرأة تَحْفِر... وذاك القُرَوِيّ يَمُوْت!
المرأة تَحْفِر... وذاك القُرَوِيّ يَمُوْت!
هناك مثلٌ شعبي يقول: (قُرُوِيٌ طَاحَ فِي مِريْسَة)، وحكاية المَثَل أن أحد الذين يسكنون القُرَى، وقد تعَود على طعامٍ مُعَيّن في قَرْيَتِه، صَادَف ذات يوم «المَرْيَسة»، وهي «الإِقْطُ الجَاف الذي يُوْضَع في الماء لِيصبح الخليط بعد ذلك أشبه باللّبَن» وهي مشروبٌ تشتهر به المُدن وأهلها، لِيعْجبَ بها ذلك القُرَوي، فأكثَر من تناولها؛ ولأنَّه لم يتعوّد عليها؛ فإن بَطْنَهُ تَنتَفِخ جداً ويُصاب بالتُّخَمَة، وربما وصل الأمر أحياناً لِمَوْتِه؛ والمَثَلُ يُضرَبُ في حالِ الإنسان إذا أَكْثَرَ جِداً من عمَل شيءٍ جديد عليه أو استعملهُ حَدّ المبالغة فيه؛ فقد تكون النتيجة عكسية؛ فَتؤدي به للضّرر!

* ذلك المَثَل استحضرتْهُ الذاكرة، وشَركة (أرامكو) تؤكِّد قبل أيام استعداد أكاديمياتها لفتح الأبواب لتدريب «النساء السعوديات» في مجالات الحَفْر والتّنْقِيب عن البترول في بَر أو بَحْر، وكذلك عندما نقلت «صحيفة عكاظ» الثلاثاء الماضي خبراً عن دورة في «رياضة كمال الأجسام» شارك فيها مجموعة من النساء في المدينة المنورة، بل كان عددهُنّ أكثر من الرجال!!.

* فنعم نحن مع تَمْكين المرأة السعودية وحصولها على حقوقها كافة، ودعمها لتساهِـم في تنمية وطنها وخدمة مجتمعها؛ وهذا ما تحقّق خلال السنوات القريبة الماضية؛ فالمرأة السعودية قد شَرُفَ بها مجلس الشورى بنسبة تمثيل وصلت لـ(20%) من أعضائه، وهو أعلى سلطة تشريعية في البلَد، كما اقتحمتْ مجالس الغُـرف التجارية والأندية الأدبية، وكذا المجالس البلدية والعمادات في الجامعات إلى غير ذلك من المناصِب القيادية، أما الأهمّ فـ(السعُوديات) شريكات في صناعة التنمية الوطنية، وحاضرات وبقوة في الميادين العلمية والثقافية والفكرية والاجتماعية داخلياً وخارجياً، ولهنّ الكثير من الابتكارات والمبادرات الرائعة.

* ولكن ما أخشاه أن تتكرر معنا حالُ ذلك «القُرَوي مع المِرِيْسَة» فيكون التّسَارع في تمكين المرأة على حِساب خصوصيتها وأنوثتها؛ ومؤثراً بصورة سلبية على رسالتها الأهَم في بناء أُسْرَتِهَا، وتربية أولادها الذين هم عماد المستقبل، وأن يكون التّوسّع في توظيف «حواء» ولاسيما في القطاع الخاص رَدّةَ فِعْلٍ لتجاهلهنَّ في الماضي؛ وبالتالي يكون (الرّجَال) ضحية جديدة؛ يطالهم الظلم وعدم الإنصَاف؛ ويصبحون أُسَارى للبطالة، ويسكنون البيوت عوضاً عن خَنادق العمل والإنتاج؛ فيا جماعة علينا بالهدوء وعدم الاندفاع؛ فخير الأمور الوسط؛ ولا ضَرَر ولا ضِرَار.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.