معايير العظمة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 17 رجب 1440 / 24 مارس 2019
جديد الأخبار أبناء الشيخ سعود بن صنت ابن حمدي الفريدي رحمه الله يستضيفون عدد من المشائخ والاعيان والوجهاء «» الشيخ غازي المغربي يُثمِّن لمحافظ خليص تخليد اسم الشيخ «ابن مرعي» «» البطل نايف الوهبي يروي تفاصيل إنقاذه لمعلمة بريدة من اعتداء شخصين «» مساعد الشؤون التعليميه بتعليم الرس يكرم الاستاذ حامد محمد الطريسي «» معالي مدير الامن العام الفريق اول ركن خالد قرار الحربي : لا صحة لدمج قطاعات أمنية ونسير على منهجية «» برعاية الدكتور عبيد اليوبي العلمي بجامعة المؤسس يقيم ملتقى التجربة الوقفية السعودية والماليزية «» الشيخ صالح يبين رأيه بعد الجدل الذي أثاره رجال دين عن "صحة البخاري". «» في حوار مع جريدة الرياض . . . د. دلال الحربي: تجربة مجلس الشورى منحت المرأة الثقة والمشاركة في صناعة القرار «» قبيلة الردادة تكرم ابنها الشيخ مجاهد فيصل الردادي بمناسبة حصوله على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم «» الاتجاهات الحديثة في القصة القصيرة المعاصرة في المملكة العربية السعودية كتاب جديد لـ الشاعر والاديب عبدالرحيم الاحمدي «»
جديد المقالات مشاريع عمرانية لإسعادنا «» هدية ياسر وماهر للجمعيات الخيرية «» نحن.. والتصحّر الفني!! «» أعطني مسرحًا.. وارمني في الغد! «» السعودية وكأس العالم 2022 «» من وجد إجابة سؤاله.. فليتمسّك بها «» القتل لا يحدث فجأة!! «» فيصل بن سلمان ورسالة الإعلام «» البندري بنت عبدالرحمن الفيصل «» موقف المملكة ثابت تجاه فلسطين «»




المقالات جديد المقالات › معايير العظمة
معايير العظمة
لا يمكننا الحكم على البشر إلا من خلال الإنجازات التي تخدم "البـشـر"..

لا يمكننا الحكم على العظماء إلا من خلال الإضافات الإيجابية التي قـدموها للبسطاء..

لا يمكننا الحكم عليهم من خلال جنسياتهم ودياناتهم كون إنجازاتهم تصبح ملكاً للبشرية جمعاء..

.. لهـذا السبب أحترم عظماء وعلماء وأطباء خدموا الناس، وأنقذوا الأرواح، وأضافوا لحصيلة المعرفة.. ولنفس السبب أكـره فاتحين وطغاة (من شاكلة نابليون وهولاكو وهتلر والإسكندر الأكبر)؛ لأنهم على العكس تماماً قـتلوا الملايين، وشردوا الملايين، وسببوا البؤس للـملايين.. ولم يقدموا في المقابل أي إضافة إيجابية للبشر..

غـير أن مسألة الحب والاحترام لا تلغي وجود هـذين النوعين المتناقضين من العظماء.. لا تلغي حقيقة أنهما طفرة استثنائية وحالة مختلفة عن "الأسوياء"..

هؤلاء "المختلفون" هم من نضطهدهم خلال حياتهم بتهمة التحريض والتمرد، ونحترمهم بعد وفاتهم بوصفهم عظماء وعباقرة سبقوا زمانهم..

هؤلاء هم الذين أثـاروا اهتمامي منذ الطفولة - لدرجة ظننتهم من أفراد الأسرة - وسطرت من أجــلهم كتاب "الله وحده قادر على صنعهم"..

المشكلة التي ستواجهك (كما واجهتني) هي الاتفاق على معـايير الاختيار، ومقاييس التميز...

فما تعريفك أنت مثلاً للشخصية العظيمة؟

كيف ترتب شخصيات التاريخ في قائمة لا يختلف عليها أحد..؟

كيف تميز بين العظيم، والعبقري، والطاغية، ومن قــدم اكتشافاً مهماً..؟

هل تعتـمد عظمة الإنسان على قـوة تأثيره، أم عـمق تغـييره، أم أهـمية إنجازه للناس..؟

.. أنا شخصياً وقفت حائراً أمام هذه الأسئلة أثناء إعدادي للكتاب.. ولكنني في النهاية قررت تجاهل الطغاة والفاتحين والقادة العسكريين؛ لأنني لا أحترمهم، وأصنفهم كمجرمين وسفاحين أبادوا الشعـوب ودمروا الأوطـان.. وفي المقابل اخترت التعريف بعـباقرة وعلماء وأطباء شبه مجهولين، رغــم أنهم أنقذوا حياة الملايين.. قررت الالتزام بهذا المعيار؛ لأنني على قناعة بأن قيمة الإنسان تساوي مجموع أفضاله على الناس، تحدثت أيضاً عن أديسون (الذي قدم للبشرية أكثر من ألف اختراع)، ومحمد يونس (الذي ابتكر بنوك الفقراء وساهم في نشرها حول العالم)، وتسايلون (الذي اخترع الورق وساهم في نشر المعرفة)..

.. باختصار؛

قــد يختلف تقييمنا للعباقرة ورأينا في العظماء، ولكنني على قناعة بأن قيمة الإنسان في النهاية = تساوي مجموع أفضاله على الناس..

|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.