مريض بالحاضر - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 20 شعبان 1440 / 25 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقية محافظ خليص الدكتور فيصل غازي الحازمي إلى المرتبة الرابعة عشر «» الاستاذ إبراهيم عبدالرحمن الرحيلي يحصل على درجة الماجستير من جامعة طيبة بـ تخصص القياس والتقويم «» الاستاذ /هلال سعود الفريدي يحصل على شهادة الماجستير في الكيمياء العضوية من جامعه ولاية شرق تينسي في الولايات المتحدة الامريكيه «» ثانوية الحيسونية تقدم درع شكر وتقدير لمدير مكتب التعليم بعقلة الصقور ولمدير شرطة عقلة الصقور «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن / خالد قرار الحربي يرعى حفل تخريج دبلوم العلوم الأمنية لقطاع الأمن العام رقم 5 «» عميدة كلية العلوم بجامعة طيبة تكرم الدكتورة نجلاء سعد الردادي «» الشيخ صالح عبدالله السليمي يحصل على درجة العالمية للدكتوراه من الجامعة الإسلامية بتقدير ممتاز «» الاستاذ سعود لافي المطرّفي يحصل على درجة الماجستير في العلاج الطبيعي من جامعة كاردف بالمملكة المتحدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يسلم 55 وحدة سكنية بحي السديس بدعم من "سابك" «» امير مكه يكرم المهندس خالد الغانمي بعد حصوله على جائزة الريادة والإبتكار بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كاوست «»
جديد المقالات اختلاف المصطلحات ودلالتها «» لا تُطل الانتظار على أرصفة الحياة! «» الحنين للماضي ورفض الواقع! «» المجد لأبطال أمن الدولة «» سقط الأغبياء وضحك السعوديون! «» دوام الموظفين من منازلهم! «» دعوة لعودة الاستعمار! «» صديق المعـتمر «» المشهد الحضري للمدن السعودية «» جولة في ربوع القصيم «»




المقالات جديد المقالات › مريض بالحاضر
مريض بالحاضر
في علم الأمراض؛ كل بيئة جديدة تستدعي معها ظهور أمراض جديدة.. وهذا هو سر اختفاء بعض الأوبئة القديمة، وظهور أمراض جديدة لم تكن معروفة في العصور القديمة مثل الإيـدز وانفلونزا الطيور وفيروس الأيبولا (ناهيك عن الارتفاع الحاد في نسبة المصابين بالسكري والتوحد وانسداد الشرايين)..

ومبدأ توالد الأمراض هـذا تمت الإشارة إليه لأول مرة في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: "لم تظهر الفاحشة في قوم قط، حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون، والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم" (ابن ماجه/ كتاب الفتن).

ورغم أن الحديث يخص شيوع الفاحشة وتسببها بأمراض جديدة؛ يفيد أيضاً بإمكانية توالد الأمراض وظهورها بما يتناسب مع التغيرات في كل عصر.. والحقيقة هي أن الطابع الصناعي والاجتماعي الذي يميز مجتمعاتنا ومدننا الحديثة جلب معه أيضاً أمراضاً وعللاً مميزة؛ فـالسلالات الجديدة من البكتيريا والجراثيم المتحورة (ردة فعل) لاستعمالنا المفرط للمضادات الحيوية. والبكتيريا آكلة لحوم البشر ظلت طوال تاريخها "بكتيريا مسالمة" قبل أن تثيرها أساليب حفظ وتجميد الأطعمة الحديثة. وفي الصين ظهر نوع جديد من الأنفلونزا بسبب تربية الخنازير مع البط في مكان واحد.

ولعل أخطر ما يميز هذا العصر هو إمكانية الاتصال الكبيرة بين الأمم (وخلال ساعات قليلة فقط).. ففي الماضي كانت الأوبئة محصورة فى مناطق محدودة لانعدام المواصلات وصعوبة الانتقال، أما اليوم فالطائرات وسفن الشحن تقوم بدور خطير وغير محسوب يتمثل في نقل الجراثيم والميكروبات والمجهريات الدقيقة والعوالق البحرية إلى كل مكان في العالم (فمن المعتقد مثلاً أن توحد سلالات الجراثيم المسببة للسل يعود إلى انتشارها من المطارات الدولية)!

أما العجيب أكثر، فهو أن ظاهرة توالد الأمراض الجسدية، ترافقت مع توالد أمراض ومشاكل نفسية لم تكن معروفة لدى أجدادنا والأجيال القديمة من قبلنا.. سبق وكتبت مقالاً بعنوان (مريض بالسوشيال ميديا) أشرت فيه إلى ظهور حالات هلع نفسية جديدة تناسب الروح التقنية لعصرنا الحديث (كـفـوبيا الطيران والمصاعد وكاميرات المراقبة) كما اتضح أن نسبة الكآبة والقلق والعزلة ترتفع لدى مدمني مواقع التواصل الاجتماعي (خصوصاً الفيسبوك والانستغرام والسناب شات التي تفوق في قوة إدمانها السجائر والكحول)..

باختصار شديد؛ كثير من المتغيرات التي تعيش فيها يمكنها التسبب بمرضك أو الإساءة لصحتك..

وكثير مما يسيء لصحتنا (وقد يتسبب بمرضنا) يمكننا السلامة منه بالبحث عن المتغيرات التي سببت ظهوره.

|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.