الجراك والشيشة التي تستقبل زائري المدينة! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 18 جمادى الثاني 1440 / 23 فبراير 2019
جديد الأخبار وكيل المحافظة سعادة الأستاذ سمير علي الحازمي يفتتح عدد من المشاريع بمحافظة الكامل «» العميد الدكتور أيوب بن حجاب بن نحيت : يكشف ملابسات فيديو نزع رتبة أحد الأفراد وتجريده من بدلته العسكرية «» الشيخ صالح المغامسي: الذبيح إسحاق وليس إسماعيل «» تكليف الاستاذة هند يوسف المورعي مساعدة لمدير إدارة كلية التصاميم والفنون بجامعة تبوك «» مساعدة مدير إدارة عمادة الدراسات العليا بجامعة تبوك الاستاذة زين يوسف المورعي على شهادة التميز في الاداء الوظيفي «» بتوجيه من معالي الدكتور عبدالعزيز السراني . . . "جامعة طيبة بينبع" تدشن حملة للتبرع بالدم للجنود البواسل «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يتفقّد مقر تدريب الأمن العام بالرياض.. ويفطر مع الطلاب «» محافظ ينبع سعد مرزوق السحيمي يدشن الحملة التوعوية للقوات الخاصة لأمن الطرق «» القاص ساعد الخميسي يحيي أمسية " السرد القصصي " بـ مسرح جمعية الثقافة والفنون بجدة «» نظير جهودهم الملموسة.. ترقية 18 موظف ببلدية خليص «»
جديد المقالات أحرقوا كتبنا.. وما البديل؟! «» هيئة ذوي الاعاقة:اهل مكة ادرى بشعابها «» النقاد الفضائيون «» سعادة المدير في «الكرتون»! «» مدينة السوفييت العظيمة «» الله وحده يعرفهم! «» تويتر.. ليس ساحة للقضاء! «» الذكاء الاصطناعي ومناهج التعليم! «» حول العالم مع ذي الخلصة «» السياحة التعليمية: قوتنا الناعمة «»




المقالات جديد المقالات › الجراك والشيشة التي تستقبل زائري المدينة!
الجراك والشيشة التي تستقبل زائري المدينة!
حَبِيْبَتِي (المدينة المنورة) هي مدينة الإنسانية، وعاصمة الإسلام الأولى والأبدية، وفيها أطهر الأجواء وأكثرها صِحَّةً في العالم، فيكفيها أنها تعَطّرت بأنفاس سَيِّد البشرية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وصحابته رضوان الله عليهم جميعاً.

* أيضاً (المدينة النبوية) تسكن قلوب المسلمين، الذين يرون فيها (المدينة الفاضلة)، والتي زيارتها ومصافحة ثَرَاها الطاهر حلم العُمر بالنسبة لهم، فكل زاوية فيها تحمل ذاكرة خالدة لتاريخهم الإسلامي، وقبل ذلك وبعده فهي تحتضن جسد ومسجد رسولهم محمد صلى الله عليه وسلم.

* وهنا مَن تسمح له الظروف ويفوز بزيارتها، بالتأكيد تسبقه إليها نبضات قلبه، وهو يَحُثُّ الخطى بانتظار إطلالتها الرائعة التي تُحيط بها السكينة، وتُحَلِّق في سمائها الطمأنينة، ولكن ما أنا متأكد منه أنَّ مَن يكون وصوله إليها عن طريق الهجرة القادم من مكة المكرمة؛ ستصدمه مشاهد محلات بيع الجِراك والمعسّل والتّبْغ العديدة والمتناثرة، التي ستستقبله على يَمِيْنِه عند وُلُوجِه إليها، والتي تقع في مقابل مسجد الِميْقَات أو آبَار عَلِيّ!

* تلك المحلات تعود للحضور في مداخل المدينة المنورة مع أن «أمانتها» قد نجحت قبل سنوات عندما كان يقودها معالي المهندس عبدالعزيز الحصين في إبعادها عن المشهد، نعم لقد عادت مرّة أخرى دون أن نعرف أسباب ومبررات عودتها في العهد الجديد للأمانة.

* ولذا ما نرجوه من إمارة منطقة المدينة المنورة -وهي الحريصة جداً وبالتأكيد على مكانتها وصورتها النقية، والمهتمة أبداً بتاريخها وحضارتها وكذا أَنْسنَتِها- والتي نُقدِّرها ونُثمِّن جهودها؛ أن تبادر مشكورة إلى معالجة ذلك الوضع.

* فعلى ما يبدو لي أن ذلك أهمّ بكثير من تغيير اللّوْحَات الذي انشغلت به «الأمانة»؛ بحجة إزالة التّشَوّه البصري، بينما سماحُها ببقاء متاجر الجِراك والمُعَسّل والتّبغ تلك، وفي ذلك المكان يَمَسّ صورة «طيبة الطيبة» أمام مُحبِّيها ومُرِيْدِيها، وهم أكثر من مليار ونصف مليار من المسلمين حول العَالَم.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.