الجراك والشيشة التي تستقبل زائري المدينة! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 20 شعبان 1440 / 25 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقية محافظ خليص الدكتور فيصل غازي الحازمي إلى المرتبة الرابعة عشر «» الاستاذ إبراهيم عبدالرحمن الرحيلي يحصل على درجة الماجستير من جامعة طيبة بـ تخصص القياس والتقويم «» الاستاذ /هلال سعود الفريدي يحصل على شهادة الماجستير في الكيمياء العضوية من جامعه ولاية شرق تينسي في الولايات المتحدة الامريكيه «» ثانوية الحيسونية تقدم درع شكر وتقدير لمدير مكتب التعليم بعقلة الصقور ولمدير شرطة عقلة الصقور «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن / خالد قرار الحربي يرعى حفل تخريج دبلوم العلوم الأمنية لقطاع الأمن العام رقم 5 «» عميدة كلية العلوم بجامعة طيبة تكرم الدكتورة نجلاء سعد الردادي «» الشيخ صالح عبدالله السليمي يحصل على درجة العالمية للدكتوراه من الجامعة الإسلامية بتقدير ممتاز «» الاستاذ سعود لافي المطرّفي يحصل على درجة الماجستير في العلاج الطبيعي من جامعة كاردف بالمملكة المتحدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يسلم 55 وحدة سكنية بحي السديس بدعم من "سابك" «» امير مكه يكرم المهندس خالد الغانمي بعد حصوله على جائزة الريادة والإبتكار بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كاوست «»
جديد المقالات اختلاف المصطلحات ودلالتها «» لا تُطل الانتظار على أرصفة الحياة! «» الحنين للماضي ورفض الواقع! «» المجد لأبطال أمن الدولة «» سقط الأغبياء وضحك السعوديون! «» دوام الموظفين من منازلهم! «» دعوة لعودة الاستعمار! «» صديق المعـتمر «» المشهد الحضري للمدن السعودية «» جولة في ربوع القصيم «»




المقالات جديد المقالات › الجراك والشيشة التي تستقبل زائري المدينة!
الجراك والشيشة التي تستقبل زائري المدينة!
حَبِيْبَتِي (المدينة المنورة) هي مدينة الإنسانية، وعاصمة الإسلام الأولى والأبدية، وفيها أطهر الأجواء وأكثرها صِحَّةً في العالم، فيكفيها أنها تعَطّرت بأنفاس سَيِّد البشرية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وصحابته رضوان الله عليهم جميعاً.

* أيضاً (المدينة النبوية) تسكن قلوب المسلمين، الذين يرون فيها (المدينة الفاضلة)، والتي زيارتها ومصافحة ثَرَاها الطاهر حلم العُمر بالنسبة لهم، فكل زاوية فيها تحمل ذاكرة خالدة لتاريخهم الإسلامي، وقبل ذلك وبعده فهي تحتضن جسد ومسجد رسولهم محمد صلى الله عليه وسلم.

* وهنا مَن تسمح له الظروف ويفوز بزيارتها، بالتأكيد تسبقه إليها نبضات قلبه، وهو يَحُثُّ الخطى بانتظار إطلالتها الرائعة التي تُحيط بها السكينة، وتُحَلِّق في سمائها الطمأنينة، ولكن ما أنا متأكد منه أنَّ مَن يكون وصوله إليها عن طريق الهجرة القادم من مكة المكرمة؛ ستصدمه مشاهد محلات بيع الجِراك والمعسّل والتّبْغ العديدة والمتناثرة، التي ستستقبله على يَمِيْنِه عند وُلُوجِه إليها، والتي تقع في مقابل مسجد الِميْقَات أو آبَار عَلِيّ!

* تلك المحلات تعود للحضور في مداخل المدينة المنورة مع أن «أمانتها» قد نجحت قبل سنوات عندما كان يقودها معالي المهندس عبدالعزيز الحصين في إبعادها عن المشهد، نعم لقد عادت مرّة أخرى دون أن نعرف أسباب ومبررات عودتها في العهد الجديد للأمانة.

* ولذا ما نرجوه من إمارة منطقة المدينة المنورة -وهي الحريصة جداً وبالتأكيد على مكانتها وصورتها النقية، والمهتمة أبداً بتاريخها وحضارتها وكذا أَنْسنَتِها- والتي نُقدِّرها ونُثمِّن جهودها؛ أن تبادر مشكورة إلى معالجة ذلك الوضع.

* فعلى ما يبدو لي أن ذلك أهمّ بكثير من تغيير اللّوْحَات الذي انشغلت به «الأمانة»؛ بحجة إزالة التّشَوّه البصري، بينما سماحُها ببقاء متاجر الجِراك والمُعَسّل والتّبغ تلك، وفي ذلك المكان يَمَسّ صورة «طيبة الطيبة» أمام مُحبِّيها ومُرِيْدِيها، وهم أكثر من مليار ونصف مليار من المسلمين حول العَالَم.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.