كن صديقاً للأيام الباردة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 20 شعبان 1440 / 25 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقية محافظ خليص الدكتور فيصل غازي الحازمي إلى المرتبة الرابعة عشر «» الاستاذ إبراهيم عبدالرحمن الرحيلي يحصل على درجة الماجستير من جامعة طيبة بـ تخصص القياس والتقويم «» الاستاذ /هلال سعود الفريدي يحصل على شهادة الماجستير في الكيمياء العضوية من جامعه ولاية شرق تينسي في الولايات المتحدة الامريكيه «» ثانوية الحيسونية تقدم درع شكر وتقدير لمدير مكتب التعليم بعقلة الصقور ولمدير شرطة عقلة الصقور «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن / خالد قرار الحربي يرعى حفل تخريج دبلوم العلوم الأمنية لقطاع الأمن العام رقم 5 «» عميدة كلية العلوم بجامعة طيبة تكرم الدكتورة نجلاء سعد الردادي «» الشيخ صالح عبدالله السليمي يحصل على درجة العالمية للدكتوراه من الجامعة الإسلامية بتقدير ممتاز «» الاستاذ سعود لافي المطرّفي يحصل على درجة الماجستير في العلاج الطبيعي من جامعة كاردف بالمملكة المتحدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يسلم 55 وحدة سكنية بحي السديس بدعم من "سابك" «» امير مكه يكرم المهندس خالد الغانمي بعد حصوله على جائزة الريادة والإبتكار بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كاوست «»
جديد المقالات اختلاف المصطلحات ودلالتها «» لا تُطل الانتظار على أرصفة الحياة! «» الحنين للماضي ورفض الواقع! «» المجد لأبطال أمن الدولة «» سقط الأغبياء وضحك السعوديون! «» دوام الموظفين من منازلهم! «» دعوة لعودة الاستعمار! «» صديق المعـتمر «» المشهد الحضري للمدن السعودية «» جولة في ربوع القصيم «»




المقالات جديد المقالات › كن صديقاً للأيام الباردة
كن صديقاً للأيام الباردة
في العام 1740 تزوج رجل من البلاط الروسي يدعى جالتيزين بامرأة إيطالية فغضبت القيصرة آنا نوفا لأنها منعت الزواج من الأجنبيات. وكي يكون عبرة لغيره أمرت ببناء قصر ثلجي ضم أسرة وأثاثاً من الثلج البراق كي يكون منزلاً للعروسين مدى الحياة.. العجيب أن العروسين عاشا في هذا القصر أطول من القيصرة وأنجبا طفلين تمتعا بمناعة طبيعية ضد شتاء روسيا القارس!

وقد يبدو هذا العقاب قاسياً ولكنه في الواقع ليس قاسياً على سكان سيبيريا.. فأجساد البشر في المناطق الجليدية الباردة تتأقلم بشكل جيد مع درجات حرارة متدنية من شأنها القضاء على من ولدوا في المناطق الاستوائية الحارة.

وهذه الظاهرة نلاحظها أيضاً لدى قبائل الأسكيمو في ألاسكا الذين تأقلموا بشكل مدهش مع الأجواء الباردة ويستطيعون تحمل درجات حرارة متدنية تسبب الوفاة لرجل يعيش في ليبيا أو عمان.. وهناك قبيلة تدعى ألونيت يسبح أطفالها في المياه المثلجة واللعب عراة "تحت الصفر" دون مشكلات تذكر.. وفي العام 1987 قطعت فتاة من هذه القبيلة - اسمها كوكيس لين - مضيق بيرمنج بين ألاسكا وروسيا في فصل الشتاء متفادية قطع الجليد الطافية!!

أما في التيبت فـيعيش الرهبان أشهر الشتاء "وعلى ارتفاع 15000 قدم" مكتفين برداء أحمر خفيف. وكانت الرحالة الاكسندرا انيل أول من لفتت الانتباه العام 1920 إلى قدرة الرهبان العجيبة على تحمل البرد القارس فوق هضبة التيبت "التي تسمى سقف العالم". وقالت: إن هذه الموهبة تعود إلى تمارين تأملية خاصة تتيح لهـم تـوليد حرارة داخلية تدعى التيمو Temo. وتتم تنمية هذه المقدرة لدى صغار الرهبان من خلال الغطس في برك مثلجة ثم الخروج منها والبقاء في العراء حتى يجف الرداء.. وفي العام 1981 أجريت أول دراسة موثقة لهذه الظاهرة من قبل كلية الطب في جامعة هارفارد اكتشفت قدرة الرهبان العجيبة على التحكم بـالأوردة السطحية، وزيادة ضربات القلب، بحيث يندفع أكبر قدر من الدم لسطح الجلد فتحصل التدفئة الذاتية أو التيمو حسب تسمية أهالي التيبت "والتي لا تختلف عما يسمى طبياً رد الفعل الانعكاسي الذي يمرن عليه بعض المرضى للتحكم بضغط الدم وضربات القلب"!!

على أي حال؛ طالما نعيش هذه الأيام أوقاتاً شتوية "تناسب أجسادنا" أنصحكم بتجربة هذه الطريقة..

فمن الواضح أن قدرتنا على تحمل البرد "والإصابة بأمراض البرد" تعتمد على طريقتنا في التفكير تجاه تحملنا لدرجات الحرارة.

|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.