وادي العقيق - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 20 شعبان 1440 / 25 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقية محافظ خليص الدكتور فيصل غازي الحازمي إلى المرتبة الرابعة عشر «» الاستاذ إبراهيم عبدالرحمن الرحيلي يحصل على درجة الماجستير من جامعة طيبة بـ تخصص القياس والتقويم «» الاستاذ /هلال سعود الفريدي يحصل على شهادة الماجستير في الكيمياء العضوية من جامعه ولاية شرق تينسي في الولايات المتحدة الامريكيه «» ثانوية الحيسونية تقدم درع شكر وتقدير لمدير مكتب التعليم بعقلة الصقور ولمدير شرطة عقلة الصقور «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن / خالد قرار الحربي يرعى حفل تخريج دبلوم العلوم الأمنية لقطاع الأمن العام رقم 5 «» عميدة كلية العلوم بجامعة طيبة تكرم الدكتورة نجلاء سعد الردادي «» الشيخ صالح عبدالله السليمي يحصل على درجة العالمية للدكتوراه من الجامعة الإسلامية بتقدير ممتاز «» الاستاذ سعود لافي المطرّفي يحصل على درجة الماجستير في العلاج الطبيعي من جامعة كاردف بالمملكة المتحدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يسلم 55 وحدة سكنية بحي السديس بدعم من "سابك" «» امير مكه يكرم المهندس خالد الغانمي بعد حصوله على جائزة الريادة والإبتكار بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كاوست «»
جديد المقالات اختلاف المصطلحات ودلالتها «» لا تُطل الانتظار على أرصفة الحياة! «» الحنين للماضي ورفض الواقع! «» المجد لأبطال أمن الدولة «» سقط الأغبياء وضحك السعوديون! «» دوام الموظفين من منازلهم! «» دعوة لعودة الاستعمار! «» صديق المعـتمر «» المشهد الحضري للمدن السعودية «» جولة في ربوع القصيم «»




المقالات جديد المقالات › وادي العقيق
وادي العقيق
سررت بخبر نشر في صحيفة المدينة في العدد (20373، السبت 27 جمادى الأولى 1440هـ 2 فبراير 2019م) حول تطوير وادي العقيق، ومصدر السرور أن هذا الوادي يعد رمزاً من رموز المدينة المنورة ومعلماً من معالمها الطبيعية، والتاريخ مليء بأخبار وإشارات تتعلق بهذا الوادي، وكيف كان حاله في الفترة الإسلامية الأولى، فعلى ضفافه شيد مجموعة من الصحابة والتابعين وغيرهم من الأعيان والأثرياء قصوراً ومنازل تدل آثار بعضها القائمة إلى اليوم مقدار ما كان عليه الوضع المعماري على ضفاف الوادي، ثم إنه كان منتزهاً لسكان المدينة عندما يسيل الوادي، ويمتلئ مجراه بالمياه فيقصده المتنزهون ليشهدوا جمالاً طبيعياً، وليتنفسوا هواءً نقياً، ويشهدوا سيلان الماء في ذلك الوادي.

وإلى فترة متأخرة كان العقيق يحظى بالاهتمام، ويؤدي الدور الطبيعي له كواد تصب فيه مياه الأمطار المنحدرة من أماكن مختلفة حوله، ثم انحدر وضع الوادي البيئي والطبيعي في السنوات القريبة فتحولت أجزاء من ضفافه إلى مخططات، بل وصل الأمر إلى مجراه فبنيت مساكن وقطع الوادي بمخلفات البنيان وبالقمامة، وتحول جزء منه إلى مكب للنفايات وكان أمراً مأساوياً أن يتحول هذا الوادي التاريخي والمرتبط بمدينة المصطفى- صلى الله عليه وسلم- إلى منطقة موحشة عشوائية أساء فيها الإنسان الاستخدام معتمداً على التهاون من الجهات التي كان يفترض أن تقوم بدورها فتمنع هذه التعديات والإساءات.

إن ما قرأته من سعي حثيث من قبل هيئة تطوير المدينة التي يرأسها سمو الأمير فيصل بن سلمان يثلج الصدر فهي تنوي أن تعيد للوادي مكانته ودوره كمنتزه ومتنفس لأهل المدينة إضافة إلى إعادته إلى الوضع الطبيعي كمجرى للسيول التي تعد خطرة على الانسان في حال العبث بمجراها الطبيعي.

والأمل أن يشهد هذا المشروع الذي ستقوم به هيئة تطوير المدينة التنفيذ في أسرع وقت ليعود الوادي إلى ماكان عليه من بهاء وجمال وقبل كل ذلك لتعود إليه طبيعته كمجرى للسيول الذي من الخطر الفادح أن يعبث بطرقه الطبيعية.

|



د. دلال مخلد الحربي
د. دلال مخلد الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.