وادي العقيق - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 18 جمادى الثاني 1440 / 23 فبراير 2019
جديد الأخبار وكيل المحافظة سعادة الأستاذ سمير علي الحازمي يفتتح عدد من المشاريع بمحافظة الكامل «» العميد الدكتور أيوب بن حجاب بن نحيت : يكشف ملابسات فيديو نزع رتبة أحد الأفراد وتجريده من بدلته العسكرية «» الشيخ صالح المغامسي: الذبيح إسحاق وليس إسماعيل «» تكليف الاستاذة هند يوسف المورعي مساعدة لمدير إدارة كلية التصاميم والفنون بجامعة تبوك «» مساعدة مدير إدارة عمادة الدراسات العليا بجامعة تبوك الاستاذة زين يوسف المورعي على شهادة التميز في الاداء الوظيفي «» بتوجيه من معالي الدكتور عبدالعزيز السراني . . . "جامعة طيبة بينبع" تدشن حملة للتبرع بالدم للجنود البواسل «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يتفقّد مقر تدريب الأمن العام بالرياض.. ويفطر مع الطلاب «» محافظ ينبع سعد مرزوق السحيمي يدشن الحملة التوعوية للقوات الخاصة لأمن الطرق «» القاص ساعد الخميسي يحيي أمسية " السرد القصصي " بـ مسرح جمعية الثقافة والفنون بجدة «» نظير جهودهم الملموسة.. ترقية 18 موظف ببلدية خليص «»
جديد المقالات أحرقوا كتبنا.. وما البديل؟! «» هيئة ذوي الاعاقة:اهل مكة ادرى بشعابها «» النقاد الفضائيون «» سعادة المدير في «الكرتون»! «» مدينة السوفييت العظيمة «» الله وحده يعرفهم! «» تويتر.. ليس ساحة للقضاء! «» الذكاء الاصطناعي ومناهج التعليم! «» حول العالم مع ذي الخلصة «» السياحة التعليمية: قوتنا الناعمة «»




المقالات جديد المقالات › وادي العقيق
وادي العقيق
سررت بخبر نشر في صحيفة المدينة في العدد (20373، السبت 27 جمادى الأولى 1440هـ 2 فبراير 2019م) حول تطوير وادي العقيق، ومصدر السرور أن هذا الوادي يعد رمزاً من رموز المدينة المنورة ومعلماً من معالمها الطبيعية، والتاريخ مليء بأخبار وإشارات تتعلق بهذا الوادي، وكيف كان حاله في الفترة الإسلامية الأولى، فعلى ضفافه شيد مجموعة من الصحابة والتابعين وغيرهم من الأعيان والأثرياء قصوراً ومنازل تدل آثار بعضها القائمة إلى اليوم مقدار ما كان عليه الوضع المعماري على ضفاف الوادي، ثم إنه كان منتزهاً لسكان المدينة عندما يسيل الوادي، ويمتلئ مجراه بالمياه فيقصده المتنزهون ليشهدوا جمالاً طبيعياً، وليتنفسوا هواءً نقياً، ويشهدوا سيلان الماء في ذلك الوادي.

وإلى فترة متأخرة كان العقيق يحظى بالاهتمام، ويؤدي الدور الطبيعي له كواد تصب فيه مياه الأمطار المنحدرة من أماكن مختلفة حوله، ثم انحدر وضع الوادي البيئي والطبيعي في السنوات القريبة فتحولت أجزاء من ضفافه إلى مخططات، بل وصل الأمر إلى مجراه فبنيت مساكن وقطع الوادي بمخلفات البنيان وبالقمامة، وتحول جزء منه إلى مكب للنفايات وكان أمراً مأساوياً أن يتحول هذا الوادي التاريخي والمرتبط بمدينة المصطفى- صلى الله عليه وسلم- إلى منطقة موحشة عشوائية أساء فيها الإنسان الاستخدام معتمداً على التهاون من الجهات التي كان يفترض أن تقوم بدورها فتمنع هذه التعديات والإساءات.

إن ما قرأته من سعي حثيث من قبل هيئة تطوير المدينة التي يرأسها سمو الأمير فيصل بن سلمان يثلج الصدر فهي تنوي أن تعيد للوادي مكانته ودوره كمنتزه ومتنفس لأهل المدينة إضافة إلى إعادته إلى الوضع الطبيعي كمجرى للسيول التي تعد خطرة على الانسان في حال العبث بمجراها الطبيعي.

والأمل أن يشهد هذا المشروع الذي ستقوم به هيئة تطوير المدينة التنفيذ في أسرع وقت ليعود الوادي إلى ماكان عليه من بهاء وجمال وقبل كل ذلك لتعود إليه طبيعته كمجرى للسيول الذي من الخطر الفادح أن يعبث بطرقه الطبيعية.

|



د. دلال مخلد الحربي
د. دلال مخلد الحربي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.