أحكامنا الجائرة.. ! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 20 شعبان 1440 / 25 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقية محافظ خليص الدكتور فيصل غازي الحازمي إلى المرتبة الرابعة عشر «» الاستاذ إبراهيم عبدالرحمن الرحيلي يحصل على درجة الماجستير من جامعة طيبة بـ تخصص القياس والتقويم «» الاستاذ /هلال سعود الفريدي يحصل على شهادة الماجستير في الكيمياء العضوية من جامعه ولاية شرق تينسي في الولايات المتحدة الامريكيه «» ثانوية الحيسونية تقدم درع شكر وتقدير لمدير مكتب التعليم بعقلة الصقور ولمدير شرطة عقلة الصقور «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن / خالد قرار الحربي يرعى حفل تخريج دبلوم العلوم الأمنية لقطاع الأمن العام رقم 5 «» عميدة كلية العلوم بجامعة طيبة تكرم الدكتورة نجلاء سعد الردادي «» الشيخ صالح عبدالله السليمي يحصل على درجة العالمية للدكتوراه من الجامعة الإسلامية بتقدير ممتاز «» الاستاذ سعود لافي المطرّفي يحصل على درجة الماجستير في العلاج الطبيعي من جامعة كاردف بالمملكة المتحدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يسلم 55 وحدة سكنية بحي السديس بدعم من "سابك" «» امير مكه يكرم المهندس خالد الغانمي بعد حصوله على جائزة الريادة والإبتكار بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كاوست «»
جديد المقالات اختلاف المصطلحات ودلالتها «» لا تُطل الانتظار على أرصفة الحياة! «» الحنين للماضي ورفض الواقع! «» المجد لأبطال أمن الدولة «» سقط الأغبياء وضحك السعوديون! «» دوام الموظفين من منازلهم! «» دعوة لعودة الاستعمار! «» صديق المعـتمر «» المشهد الحضري للمدن السعودية «» جولة في ربوع القصيم «»




المقالات جديد المقالات › أحكامنا الجائرة.. !
أحكامنا الجائرة.. !


صدق من قال: التمس لأخيك عذرا من سبعين، فكم من أواصر قربى وأرحام قد قطعت، وكم من صداقات حميمة تفسخت، لأننا لم نتريث، وأطلقنا لردود أفعالنا العنان، فساء ظننا بأقرب الناس إلينا.

كلنا -إلا من رحم ربي- يقع في هذا الفخ اللعين، فإذا تأخر صديق أو قريب عن موعد أسأنا الظن به، وقلنا إنه لا يحترمنا ولا يقدرنا، ولم ندع لأنفسنا فرصة للتساؤل: ربما عرض له عارض، ربما نسي لكثرة مشاغله، ربما...، ربما...، وسقنا سبعين «ربما». هنا سنجد أنفسنا صافية لم تتعكر، بل ولتسارعنا للسؤال والاطمئنان على هذا القريب أو الصديق، ولعرفنا عذره وسبب عدم مجيئه.

قس على هذا كثيرا من معاملاتنا مع الآخرين في دوائر العمل، وفي العلاقات العائلية، إذ ما أسرع أن نصدر أحكاما انفعالية، الأمر الذي يفسد الود بين الناس.

تخيل معي -أخي الكريم- لو أنك بحثت عن سبعين عذرا لقريبك أو لصديقك، لتبرير موقف، أو سلوك بدر منه، يبرر للوهلة الأولى بما لا يروق لك، مع أنك يمكن أن تتصرف بنفس السلوك إذا كنت في موقفه.

لا يمكن للحياة أن تستقيم وكل منا يتربص بالآخر، منتظرا منه هفوة أو سلوكا، كي يقطع أواصر علاقات حميمة، تربط بينك وبين هذا الآخر منذ سنوات، بل منذ الطفولة البريئة.

كثير من الناس يرى بأنه له الحق أن يُسأل عنه ولا يَسأل، كالذي تعود على أن يتصل عليه شخص قريب أو صديق بشكل مستمر، فيقوم بزيارته فيتعود على هذا البرنامج، وفجأة تجد هذا المسكين قد انقطع اتصاله وزيارته دون أن يكلف الآخر نفسه بالسؤال عنه ومعرفة ماذا جرى له؟، العجيب تجد أنه هو المتذمر عن انقطاعه عن السؤال.

وهذه من الأشياء التي يجب على المسلم الحق ألا يعود نفسه عليها بأن يكون متصلا عليه ومزارا دائما، دون أن يزور أو يسأل ويبرر الأعذار، فكم من منقطع أمضى فوق السرير من علة به! أو أثقله الدين وعمه الهم فكدره، وجعله ينقطع بما حل به.

فالجميع يجب أن يتصف بالصفات الإسلامية الإنسانية التي تراعي جميع الحقوق المطالبين بها، ومنها حق العذر والاعتذار.



|



رشيد حويل البيضاني
رشيد حويل البيضاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.