متلازمة الشعر والحب - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 17 ذو الحجة 1440 / 18 أغسطس 2019
جديد الأخبار المدير الطبي لـ مستشفى الانصار الدكتور عليان علي الفريدي يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير مستشفى الانصار الدكتور فريد بن عبدالمحسن النزهة يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والاتصال الأستاذ عادل بن عبيد الأحمدي : إدارة شؤون الحج والعمرة تودع الحجاج في مطار الملك عبدالعزيز الدولي «» “الحج والعمرة” تُكرّم مدير المركز الإعلامي بمحافظة خليص ومدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد الرايقي «» العقيد الدكتور صلاح سمار الجابري : «مرور المدينة» ينفذ الخطة المرورية تزامناً مع توافد الحجاج لزيارة المسجد النبوي الشريف «» مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية الفريق أول ركن خالد قرار الحربي: همم الرجال والمسؤولية وروح الفريق أسهمت في النجاح «» مساعد قائد قوات أمن الحج للتوعية والإعلام العميد أحمد سعد الأحمدي : استهدفنا بالتوعية حافلات الحجاج وخدمة الحاج شرف لنا «» معالي مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : دعم القيادة وراء نجاح الخطط الأمنية لموسم الحج «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الأضحى المبارك «» وزير الداخلية يلتقي بمدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج الفريق أول خالد قرار الحربي «»
جديد المقالات هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «» الإخوان.. وإشكالية الولاء! «» منشآت.. الريادة على أصولها «» الاسـتهلال! «» كيف تعمل فايروسات التطرف؟ «» مترو الرياض يتجاهل الشريحة الأهم! «» اصنعوا الفرح أو تصنّعوه! «» خطر تطبيقات التعارف على الأطفال! «» «ثقة» تقود سجناء للحجِّ! «»




المقالات جديد المقالات › متلازمة الشعر والحب
متلازمة الشعر والحب
مع تتابع الأيام وتوالد القصائد.. والتجريب المستمر في كتابة البوح، بل حتى التباين في أعمار الأصدقاء وأجيالهم، تأكدت دائماً من أن الشعر غواية البوح الأولى التي تطفو على سطح التعبير.. لاسيما مع تفتّق القلوب الشابة للحب.. ويبدو أن ثمة يقينٍ يسكنني عن متلازمة الحب والشعر، فلا أرى الحب إلا حالة شعرية.. في المقابل لا أرى الشعر ذاته إلا حالة حب.. فعناصر هذا مكوّنات ذاك.. الحلم والخيال واللوعة والغيبوبة العقلية.. الشجن والشفافية، الفرح، الحزن، إنكار الذات.. كلها مجتمعة يمكننا توصيفها بحالة حب، وهي ذاتها مكونات اللحظة الشعرية.. فالحب حالة من الالتصاق مع الوجود بدعوى البحث فيه عن الآخر الذي تندغم فيه الذات، وتمتزج به الرؤيا، ويعانقه التذكّر، وتتقاذفه المرايا بين البصر والبصيرة، الاحتياج والاكتفاء، القيود والأحلام، فهو يسكن الشمس في الصباح، والمطر في تردّده، والقصيدة في شهقتها، والعصافير في انتفاضة ريشها للغيم، والمدينة بساكنيها، والأغنيات بزمنها، والعطر بعرق التذكّر، والهواتف بنغماتها، والظلال بمرافقتها، وهذه كلها أهم أدوات ذلك المختبر الجمالي الذي يقضي فيه الشاعر جلّ عمره الذي يحب..

ولهذا ظل الحب دائماً ضرورة شعرية لم يخرج عليها ذكر أو أنثى، تقليدي أو حداثي، رؤيوي أو انفعالي، فصيح أو محكي، راهبٌ أو مارق إنه القصيدة التي تبدأ به وتنتهي إليه..!

ولهذا أيضا لايفاجئني الأصدقاء الأبناء الذين يتوسّمو ـ نبلا منهم ـ في إنصاتي لهم خيرًا، وفي قراءتي لتجاربهم ما يثريها بحسب قلوبهم النبيلة.. لايفاجئني هؤلاء الأبناء ذكوراً وإناثاً حين يبوحون لي بأسرار قلوبهم شعرًا، فيمررون دواخلهم من خلاله دون حذر من الأسلاك الشائكة المحيطة بهذا البوح أو ذاك، ربما ليقينهم أن هذا الحب الذي يسكنهم لا يتحمل وزره إلا كلام مغفور له كما هي حالنا مع الشعر منذ عصوره الأولى..

إن متلازمة الشعر والحب.. تاريخ طويل من الحكايات والأسماء، وقد تكيّف الشعر مع الحب في كل عصوره بشتى منحنياتها ومعايير الوجود فيها، ولو لم يكن للشعر إلا الحب لكفاه، ولو لم يكن للحب إلا الشعر بوحًا، لعمّ هذا الشعور العظيم الأرض!

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.