#ما_المفيد_الذي عملته_اليوم؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 20 شعبان 1440 / 25 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقية محافظ خليص الدكتور فيصل غازي الحازمي إلى المرتبة الرابعة عشر «» الاستاذ إبراهيم عبدالرحمن الرحيلي يحصل على درجة الماجستير من جامعة طيبة بـ تخصص القياس والتقويم «» الاستاذ /هلال سعود الفريدي يحصل على شهادة الماجستير في الكيمياء العضوية من جامعه ولاية شرق تينسي في الولايات المتحدة الامريكيه «» ثانوية الحيسونية تقدم درع شكر وتقدير لمدير مكتب التعليم بعقلة الصقور ولمدير شرطة عقلة الصقور «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن / خالد قرار الحربي يرعى حفل تخريج دبلوم العلوم الأمنية لقطاع الأمن العام رقم 5 «» عميدة كلية العلوم بجامعة طيبة تكرم الدكتورة نجلاء سعد الردادي «» الشيخ صالح عبدالله السليمي يحصل على درجة العالمية للدكتوراه من الجامعة الإسلامية بتقدير ممتاز «» الاستاذ سعود لافي المطرّفي يحصل على درجة الماجستير في العلاج الطبيعي من جامعة كاردف بالمملكة المتحدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يسلم 55 وحدة سكنية بحي السديس بدعم من "سابك" «» امير مكه يكرم المهندس خالد الغانمي بعد حصوله على جائزة الريادة والإبتكار بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كاوست «»
جديد المقالات اختلاف المصطلحات ودلالتها «» لا تُطل الانتظار على أرصفة الحياة! «» الحنين للماضي ورفض الواقع! «» المجد لأبطال أمن الدولة «» سقط الأغبياء وضحك السعوديون! «» دوام الموظفين من منازلهم! «» دعوة لعودة الاستعمار! «» صديق المعـتمر «» المشهد الحضري للمدن السعودية «» جولة في ربوع القصيم «»




المقالات جديد المقالات › #ما_المفيد_الذي عملته_اليوم؟
#ما_المفيد_الذي عملته_اليوم؟


* في بداية كل فصْل دراسي، ومع أول محاضرة أُصَافِحُ فيها أصدقائي أعني «طلابي»، أبدأ بالحوار معهم حول أَنْدر وأهَمِّ المَوارِد؟ بالطبع تتعَدد إجاباتهم باختلاف مرجعياتهم الثقافية واهتماماتهم، ولكن في النهاية يَقتنع الجميع بأن «الوقت» هو الأهَمّ والأندر؛ فالرصيد الحقيقي للإنسان -كما يُؤكِّد الأستاذ أحمد محمود أبوزيد- ليس مَالَهُ؛ بل هو ما بقي من أيام حياته!

* فكل دقيقة بل وثانية إذا ذهبتْ بالتأكيد لن تعود، فلا يمكن تعويضها ولا شراؤها مهما كان الثمن؛ ولذا فدِينُنا الإسلامي أكد على قيمة الوقت؛ فمن حديث النبي صلى الله عليه وسلم، قوله: (نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس، الصحة والفراغ)، وقوله: (اغتنِمْ خمسًا قبل خمسٍ: شبابَك قبل هرمك، وصِحَّتَك قبل سقمك، وغناك قبل فقرِك، وفراغَك قبل شُغلِك، وحياتَك قبل موتِك)!

* والمسلمون آمنوا جداً بقيمة أوقاتهم؛ فعملوا على استثمارها في العبادة، ومِن ثَمَّ في طلب العلم وبناء الذات والمجتمع؛ وبالتالي صنعوا حضارة عالمية في شتى العلوم والمعارف كانت الأساس الذي قامت عليها الحضارة الغربية التي نعيش امتدادها اليوم.

* ولكن في العصور المتأخرة أصبح وأمسى (الوقت) لا قيمة له في حياة كثير من العرب والمسلمين؛ فكان ذلك سبباً في تَخَلُّفِهم عن الرّكْب، لِيُصبحوا عَالة على غيرهم، فهم متفرجون ومستهلكون فقط؛ فهناك إحصائيات ودراسات اجتماعية تُشير إلى أن إنتاجية الإنسان العربى لا تتجاوز «46 دقيقة» في اليوم؛ في حين تصل عند الياباني إلى «16 ساعة»؛ ومما زاد الأمر سوءً إدمان الكثير من المجتمعات العربية والإسلامية على البرامج والمسلسلات التلفزيونية، وقبل ذلك على تصفح الإنترنت ومواقع التواصل الحديثة، ومتابعة مشاهيرها، الذين أغلبهم تافهون، لا يملكون فكراً، ولا يحملون أية قضية!

* وهنا نجاح الإنسان إنما هو في استثماره لوقته في كل ما يعود عليه وعلى مجتمعه ووطنه بالنفع؛ وأولى خطوات ذلك الاستثمار رسمها الدكتور إبراهيم الفقي «رائد التنمية البشرية» -رحمه الله- عندما قال: (إن التحرُّر من خرافة عدم وجود الوقت الكافي هو أُولى المحطَّات التي ننطلق منها إلى حياةٍ منظمة، واستغلالٍ أمثل للوقت والحياة بشكلٍ عامٍّ (فالإنسان يستطيع فِعْلَ الكثير؛ إذا نَظَّم يومه، وأفاد من كل ثانية فيه؛ فأحد الاقتصاديين الألمان استثمر تلك الدقائق القليلة التي يجلس فيها على المائدة -بانتظار زوجته وهي تُعِدُّ طعامه- في القراءة وكتابة خواطِرَ، جمعها فيما بَعد في كتاب شهير أسماه: «خمس دقائق قبل الطعام»!

* أخيراً ما أتمناه وأدعو إليه أن يكون الهاشتاق الأنشط عندنا كُلَّ ليلة في «تويتر وأشقائه» (#مَا_المُفِيْدُ_الذي عَمِلْتَهُ_اليَوْمَ؟)، ليكون في زواياه كشف حساب لِكُلٍّ منّا، ولِتَرْصُد تغريداته التجاربَ والخِبرات في هذا الميدان.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.