الأندية الرياضية الصغيرة جدًا! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 17 ذو الحجة 1440 / 18 أغسطس 2019
جديد الأخبار المدير الطبي لـ مستشفى الانصار الدكتور عليان علي الفريدي يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير مستشفى الانصار الدكتور فريد بن عبدالمحسن النزهة يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والاتصال الأستاذ عادل بن عبيد الأحمدي : إدارة شؤون الحج والعمرة تودع الحجاج في مطار الملك عبدالعزيز الدولي «» “الحج والعمرة” تُكرّم مدير المركز الإعلامي بمحافظة خليص ومدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد الرايقي «» العقيد الدكتور صلاح سمار الجابري : «مرور المدينة» ينفذ الخطة المرورية تزامناً مع توافد الحجاج لزيارة المسجد النبوي الشريف «» مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية الفريق أول ركن خالد قرار الحربي: همم الرجال والمسؤولية وروح الفريق أسهمت في النجاح «» مساعد قائد قوات أمن الحج للتوعية والإعلام العميد أحمد سعد الأحمدي : استهدفنا بالتوعية حافلات الحجاج وخدمة الحاج شرف لنا «» معالي مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : دعم القيادة وراء نجاح الخطط الأمنية لموسم الحج «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الأضحى المبارك «» وزير الداخلية يلتقي بمدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج الفريق أول خالد قرار الحربي «»
جديد المقالات هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «» الإخوان.. وإشكالية الولاء! «» منشآت.. الريادة على أصولها «» الاسـتهلال! «» كيف تعمل فايروسات التطرف؟ «» مترو الرياض يتجاهل الشريحة الأهم! «» اصنعوا الفرح أو تصنّعوه! «» خطر تطبيقات التعارف على الأطفال! «» «ثقة» تقود سجناء للحجِّ! «»




المقالات جديد المقالات › الأندية الرياضية الصغيرة جدًا!
الأندية الرياضية الصغيرة جدًا!
في رياضتنا، لاسيما كُرة القدم، هناك ما يُعرف بالأندية الكبيرة، وهي (الاتحاد والنصر والهلال والأهلي)، وتلك التسمية سببها تاريخها وبطولاتها وجماهيريتها، ولا اعتراض على كلِّ ذلك؛ ولكن الواقع يؤكد بأن تلك الأندية في أسلوب إداراتها تبدو صغيرة جداً؛ -مع التقدير لأشخاص وذوات القائمين عليها-.

* فتلك الأندية فاشلة إدارياً وبامتياز؛ رغم أنها تمتلك إرثاً تاريخياً يمكن البناء عليه، وكذا أعضاء شَرف لهم خبراتهم في شتى المجالات، فبعضهم ناجحٌ في إدارة شركات ومؤسسات وبنوك كبرى؛ إضافة لما لديها من إمكانات مالية قادرة على جَلب المتفوقين والمتميزين إدارياً من داخل المملكة وخارجها.

* مظاهـر الفَشَل كثيرة ومن أهَمّها: الهَدر المالي الكبير على «كُرة القَدم» في التعاقد مع المدربين واللاعبين، وفي إلغاء عقودهم، وما يترتب عليها من جزاءات؛ وهو الأمر الذي حَمّل الأندية مئات الملايين من الريالات، التي وصلت قضاياها للمحاكم الدولية المتخصصة، والتي كانت ستدخل الرياضة السعودية في نفق مظلم؛ لولا التدخل الكريم من سمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان الذي قام بمهمة الإنقاذ بتسديد تلك الديون.

* تلك الأزمة لم تكن كافية لتمنح مسؤولي تلك الأندية العبرة والعظة، فقد استمرت الفوضى الإدارية والعبث بالمال العام؛ فلكم أن تتصوروا بأن تلك الأندية جميعها قد غَـيّرت مدربيها وطائفة من لاعبيها المحترفين هذا الموسم الذي مازلنا في منتصفه تقريباً؛ وكلّه طبعاً وبالتأكيد بثمنه، وبالملايين من الدولارات في الإلغاء والتعاقد الجديد.

* وفي هذا الإطار وما يزيد من الألَم وقوع رؤساء «الأندية تلك»، ومع سابق الإصرار والتَّرَصُّد ضحية كاملة الدّسَم للسماسرة؛ فالمدرب أو اللاعب الأجنبي يحضر عندنا بثلاثة أضعاف قيمته لو تعاقد مع أندية تُركيا أو عرب شمال أفريقيا، وهي التي تنبهت لذلك؛ فأصبحت السوق السعودي هدفاً لاستثماراتها، ومكاناً لتمرير صفقاتها!

* أيضاً من شواهد الفشل الإداري، التركيز فقط على كُرة القدم، وإهمال الرياضات الأخرى، وكذا الأدوار الاجتماعية والثقافية للأندية كما تَنُصُّ عليه لائحتها ومبرراتها إنشائها.

* وهنا ما أعرفه بأن الأندية الرياضية ما زالت مُلكاً للدولة؛ ولذا فلابد أن تستهدفها الجهات الرقابية؛ لتقوم بالتحقيق في كُلِّ مَا فَات ومراقبة مَا هو آت؛ فمن عناوين عهد (سلمان الحَزم، وولي عهده محمد العَزم -حفظهما الله-): المحافظة على المال العام، وترشيد المصروفات، ومحاربة الفساد بمختلف صوره، ومهما كان فَاعِلُه؛ فما نتوقعه فتح ملف الأندية الرياضية، والشفافية في إدارته.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.