الأندية الرياضية الصغيرة جدًا! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 20 شعبان 1440 / 25 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقية محافظ خليص الدكتور فيصل غازي الحازمي إلى المرتبة الرابعة عشر «» الاستاذ إبراهيم عبدالرحمن الرحيلي يحصل على درجة الماجستير من جامعة طيبة بـ تخصص القياس والتقويم «» الاستاذ /هلال سعود الفريدي يحصل على شهادة الماجستير في الكيمياء العضوية من جامعه ولاية شرق تينسي في الولايات المتحدة الامريكيه «» ثانوية الحيسونية تقدم درع شكر وتقدير لمدير مكتب التعليم بعقلة الصقور ولمدير شرطة عقلة الصقور «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن / خالد قرار الحربي يرعى حفل تخريج دبلوم العلوم الأمنية لقطاع الأمن العام رقم 5 «» عميدة كلية العلوم بجامعة طيبة تكرم الدكتورة نجلاء سعد الردادي «» الشيخ صالح عبدالله السليمي يحصل على درجة العالمية للدكتوراه من الجامعة الإسلامية بتقدير ممتاز «» الاستاذ سعود لافي المطرّفي يحصل على درجة الماجستير في العلاج الطبيعي من جامعة كاردف بالمملكة المتحدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يسلم 55 وحدة سكنية بحي السديس بدعم من "سابك" «» امير مكه يكرم المهندس خالد الغانمي بعد حصوله على جائزة الريادة والإبتكار بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كاوست «»
جديد المقالات اختلاف المصطلحات ودلالتها «» لا تُطل الانتظار على أرصفة الحياة! «» الحنين للماضي ورفض الواقع! «» المجد لأبطال أمن الدولة «» سقط الأغبياء وضحك السعوديون! «» دوام الموظفين من منازلهم! «» دعوة لعودة الاستعمار! «» صديق المعـتمر «» المشهد الحضري للمدن السعودية «» جولة في ربوع القصيم «»




المقالات جديد المقالات › الأندية الرياضية الصغيرة جدًا!
الأندية الرياضية الصغيرة جدًا!
في رياضتنا، لاسيما كُرة القدم، هناك ما يُعرف بالأندية الكبيرة، وهي (الاتحاد والنصر والهلال والأهلي)، وتلك التسمية سببها تاريخها وبطولاتها وجماهيريتها، ولا اعتراض على كلِّ ذلك؛ ولكن الواقع يؤكد بأن تلك الأندية في أسلوب إداراتها تبدو صغيرة جداً؛ -مع التقدير لأشخاص وذوات القائمين عليها-.

* فتلك الأندية فاشلة إدارياً وبامتياز؛ رغم أنها تمتلك إرثاً تاريخياً يمكن البناء عليه، وكذا أعضاء شَرف لهم خبراتهم في شتى المجالات، فبعضهم ناجحٌ في إدارة شركات ومؤسسات وبنوك كبرى؛ إضافة لما لديها من إمكانات مالية قادرة على جَلب المتفوقين والمتميزين إدارياً من داخل المملكة وخارجها.

* مظاهـر الفَشَل كثيرة ومن أهَمّها: الهَدر المالي الكبير على «كُرة القَدم» في التعاقد مع المدربين واللاعبين، وفي إلغاء عقودهم، وما يترتب عليها من جزاءات؛ وهو الأمر الذي حَمّل الأندية مئات الملايين من الريالات، التي وصلت قضاياها للمحاكم الدولية المتخصصة، والتي كانت ستدخل الرياضة السعودية في نفق مظلم؛ لولا التدخل الكريم من سمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان الذي قام بمهمة الإنقاذ بتسديد تلك الديون.

* تلك الأزمة لم تكن كافية لتمنح مسؤولي تلك الأندية العبرة والعظة، فقد استمرت الفوضى الإدارية والعبث بالمال العام؛ فلكم أن تتصوروا بأن تلك الأندية جميعها قد غَـيّرت مدربيها وطائفة من لاعبيها المحترفين هذا الموسم الذي مازلنا في منتصفه تقريباً؛ وكلّه طبعاً وبالتأكيد بثمنه، وبالملايين من الدولارات في الإلغاء والتعاقد الجديد.

* وفي هذا الإطار وما يزيد من الألَم وقوع رؤساء «الأندية تلك»، ومع سابق الإصرار والتَّرَصُّد ضحية كاملة الدّسَم للسماسرة؛ فالمدرب أو اللاعب الأجنبي يحضر عندنا بثلاثة أضعاف قيمته لو تعاقد مع أندية تُركيا أو عرب شمال أفريقيا، وهي التي تنبهت لذلك؛ فأصبحت السوق السعودي هدفاً لاستثماراتها، ومكاناً لتمرير صفقاتها!

* أيضاً من شواهد الفشل الإداري، التركيز فقط على كُرة القدم، وإهمال الرياضات الأخرى، وكذا الأدوار الاجتماعية والثقافية للأندية كما تَنُصُّ عليه لائحتها ومبرراتها إنشائها.

* وهنا ما أعرفه بأن الأندية الرياضية ما زالت مُلكاً للدولة؛ ولذا فلابد أن تستهدفها الجهات الرقابية؛ لتقوم بالتحقيق في كُلِّ مَا فَات ومراقبة مَا هو آت؛ فمن عناوين عهد (سلمان الحَزم، وولي عهده محمد العَزم -حفظهما الله-): المحافظة على المال العام، وترشيد المصروفات، ومحاربة الفساد بمختلف صوره، ومهما كان فَاعِلُه؛ فما نتوقعه فتح ملف الأندية الرياضية، والشفافية في إدارته.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.