كيف تجاوزوا أديسون؟ - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 20 شعبان 1440 / 25 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقية محافظ خليص الدكتور فيصل غازي الحازمي إلى المرتبة الرابعة عشر «» الاستاذ إبراهيم عبدالرحمن الرحيلي يحصل على درجة الماجستير من جامعة طيبة بـ تخصص القياس والتقويم «» الاستاذ /هلال سعود الفريدي يحصل على شهادة الماجستير في الكيمياء العضوية من جامعه ولاية شرق تينسي في الولايات المتحدة الامريكيه «» ثانوية الحيسونية تقدم درع شكر وتقدير لمدير مكتب التعليم بعقلة الصقور ولمدير شرطة عقلة الصقور «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن / خالد قرار الحربي يرعى حفل تخريج دبلوم العلوم الأمنية لقطاع الأمن العام رقم 5 «» عميدة كلية العلوم بجامعة طيبة تكرم الدكتورة نجلاء سعد الردادي «» الشيخ صالح عبدالله السليمي يحصل على درجة العالمية للدكتوراه من الجامعة الإسلامية بتقدير ممتاز «» الاستاذ سعود لافي المطرّفي يحصل على درجة الماجستير في العلاج الطبيعي من جامعة كاردف بالمملكة المتحدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يسلم 55 وحدة سكنية بحي السديس بدعم من "سابك" «» امير مكه يكرم المهندس خالد الغانمي بعد حصوله على جائزة الريادة والإبتكار بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كاوست «»
جديد المقالات اختلاف المصطلحات ودلالتها «» لا تُطل الانتظار على أرصفة الحياة! «» الحنين للماضي ورفض الواقع! «» المجد لأبطال أمن الدولة «» سقط الأغبياء وضحك السعوديون! «» دوام الموظفين من منازلهم! «» دعوة لعودة الاستعمار! «» صديق المعـتمر «» المشهد الحضري للمدن السعودية «» جولة في ربوع القصيم «»




المقالات جديد المقالات › كيف تجاوزوا أديسون؟
كيف تجاوزوا أديسون؟
معظمكم سمع بتوماس أديسون المخترع الأميركي، الذي اشتهر بكثرة اختراعاته.. قـدم 1093 اختراعا من بينها الفونوغراف والمصباح الكهربائي وماكينة السينما وبطارية السيارات التي قدمها لصديقه فـورد.

ورغم وفاته عام 1931 ظل صاحب الرقم القياسي في عدد الاختراعات حتى عام 2003 حين تجاوزه الياباني "شونبي يامازاكي".. واليوم وصلت اختراعات يامازاكي إلى 4743 اختراعا، أشهرها القرص المرن والشريحة الشفافة، (ويمكنك رؤية صورته بإدخال اسمه في جوجل (Shunpei Yamazaki).

والمدهش أن هذا المخترع الياباني تـم تجاوزه هو نفسه عام 2008 من قبل مخترع أسترالي يدعى كيا سيلفربروك قدم 4744 اختراعا (قبل أن يعود يامازاكي لتجاوزه مجددا عام 2017) ويتجاوز كلاهما أديسون.

وكنت سأكتفي بالحديث عن هذين المخترعين لو أن أديسون تراجع للمركز الثالث فقط، غير أنه (وخلال آخر 15 عاما فقط) تراجع بسرعة إلى المركز العاشر.

فبعد الياباني يامازاكي، والأسترالي سيلفربروك، احتل المركز الثالث الأميركي لويل وود (1653 اختراعا)، يليه مواطنه رودريك هايد (1499 اختراعا)، ثم الياباني جن كاياما (1289 اختراعا)، ثم الهندي جورتيج ساندهو (1284 اختراعا).. وتستمر القائمة حتى نعثر على أديسون في المركز العاشر بــ1093 اختراعا.

ويعود السبب في ظهور هذا العدد الكبير من المخترعين إلى اهتمام المجتمعات المتقدمة بتسجيل براءات الاختراع نفسها.. اكتشفت فجأة أن حقوق الابتكارات ذاتها سلعة ذهبية تـدر ملايين الدولارات (سبق ونبهت لأهميتها في مقال بعنوان: الملكية الفكرية أهم من الثروات الطبيعية).

أثناء تحضيري لهذا المقال، لاحظت أن أكثر المخترعين إنتاجا يحمل معظمهم (من بين كل جنسيات العالم) الجنسيتين الأميركية أو اليابانية، وهذا في حد ذاته دليل على غفلة الشعوب الأخرى، وحقيقة أن "براءات الاختراع" تحولت إلى صناعة تحتكرها الشعوب المتقدمة.

ما لا يدركه معظمنا أن مجرد الحصول على براءة اختراع (وهي مجرد مثال لحق الأسبقية والاكتشاف)، يعني احتكار السلعة المنتجة لعشرين عاما مقبلة.. لهذا السبب ظهرت في الدول المتقدمة شركات متخصصة في جـمع واحتكار "براءات الابتكار"؛ إمـا لإعادة بيعها وإما لمقاضاة الشركات التي تنتهك حقوقها (ومثال ذلك شركة بوما التي كسبت 327 مليون دولار بفضل دعوى قضائية رفعتها على شركة أبـل تتعلق بانتهاك سبع براءات تتعلق بذاكرة الهاتف وتقنيات عرض الفيديو)!!

أعتقد شخصيا أن سبب كسر رقـم أديسون قبل 15 عاما فقط (وظهور ثلاثين مخترعا يكادون يتجاوزونه اليوم) يعـود إلى انتقال المجتمعات المتقدمة من "اقتصاد التصنيع" إلى "اقتصاد المعرفة".. إلى اكتشافها أن "حقوق التصنيع" أصبحت أكثر ربحية من عملية التصنيع ذاتها بدليل حصول شركة أبل على 80 في المئة من قـيمة الآيفون الذي تشتريه، مقابل 20 في المئة فقط تحصل عليها شركة فوكسكون الصينية.. التي تصنعه فعليا!!

|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.