عن تسويق الثقافة!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 17 ذو الحجة 1440 / 18 أغسطس 2019
جديد الأخبار المدير الطبي لـ مستشفى الانصار الدكتور عليان علي الفريدي يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير مستشفى الانصار الدكتور فريد بن عبدالمحسن النزهة يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والاتصال الأستاذ عادل بن عبيد الأحمدي : إدارة شؤون الحج والعمرة تودع الحجاج في مطار الملك عبدالعزيز الدولي «» “الحج والعمرة” تُكرّم مدير المركز الإعلامي بمحافظة خليص ومدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد الرايقي «» العقيد الدكتور صلاح سمار الجابري : «مرور المدينة» ينفذ الخطة المرورية تزامناً مع توافد الحجاج لزيارة المسجد النبوي الشريف «» مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية الفريق أول ركن خالد قرار الحربي: همم الرجال والمسؤولية وروح الفريق أسهمت في النجاح «» مساعد قائد قوات أمن الحج للتوعية والإعلام العميد أحمد سعد الأحمدي : استهدفنا بالتوعية حافلات الحجاج وخدمة الحاج شرف لنا «» معالي مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : دعم القيادة وراء نجاح الخطط الأمنية لموسم الحج «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الأضحى المبارك «» وزير الداخلية يلتقي بمدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج الفريق أول خالد قرار الحربي «»
جديد المقالات هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «» الإخوان.. وإشكالية الولاء! «» منشآت.. الريادة على أصولها «» الاسـتهلال! «» كيف تعمل فايروسات التطرف؟ «» مترو الرياض يتجاهل الشريحة الأهم! «» اصنعوا الفرح أو تصنّعوه! «» خطر تطبيقات التعارف على الأطفال! «» «ثقة» تقود سجناء للحجِّ! «»




المقالات جديد المقالات › عن تسويق الثقافة!!
عن تسويق الثقافة!!


• من الأمور اللافتة جداً في شوارع العاصمة الصينية (بكين) وجود مكائن بيع ذاتية لبيع وتسويق الكتب على طريقة بيع المرطبات، وتنتشر هذه المكائن بشكل كبير في محطات انتظار الحافلات ووسائل النقل العامة.. الجميل في الموضوع أن معظم هذه الكتب (السيارة) مدعومة من قبل الحكومة الصينية بحيث يسهل على الشباب شراؤها وقراءتها، وهذه المبادرة التسويقية الجادة هي إحدى مبادرات المشروع الثقافي الصيني الضخم الذي تحدثنا عنه في المقال السابق وقلنا إنه يساهم بنسبة كبيرة في الناتج المحلي الصيني!.

• دعم الثقافة والفنون؛ ونشر الوعي والتنوير من أهم أسباب التقدم والتحضر لأي دولة، والتجربة المصرية في إثراء الثقافة من خلال ما يسمى بـ( قصور الثقافة) في كل المدن والأرياف المصرية هي تجربة غنية وجديرة بالدراسة والإفادة منها، حيث بدأت تحت مسمى الجامعة الشعبية في العام 1945، ثم تغير اسمها إلى الثقافة الجماهيرية، وأخيراً الى الهيئة العامة لقصور الثقافة، وهي جهة تهدف لتعميم الثقافة وتوجيه الوعي ورعاية المواهب الحقيقية في جميع المحافظات بعيدًا عن مركزية العاصمة والمدن الكبرى.

• تلعب قصور الثقافة دوراً هاماً في تعزيز الثقافة والارتقاء بالمثقف في مصر بدءاً بإصدارها لسلاسل أدبية وفنية متخصصة تضم معظم الفنون خصوصاً ما يتعلق بالدراسات الشعبية والفلكلورية والسير الشعبية، بالإضافة الى معرض سنوي للكتاب منخفض السعر، كما تنظم الهيئة مؤتمراً سنوياً لأدباء مصر، وهو ملتقى يجمع الخبراء من الأدباء بالشبان منهم، ومشروع آخر للنشر الإقليمي يخرج كل عام بمجموعة متميزة من الإبداعات الأدبية المتنوعة لأدباء الأقاليم، من خلال مجلات ثقافية وسلاسل كتب جذابة. ناهيك عن الترجمة، التي تعد إحدى النوافذ الثقافية المهمة.

• كلما اصطدمت في وسائل الاعلام بواحد من المتطفلين الذين يسمون أنفسهم (ستاند اب كوميدي) وغيرهم من مشاهير التواصل الذين اختطفوا المشهد الثقافي وباتوا يقدمون لنا الغثاء على أنه (فن) و(تنوير)، تذكرتُ كم نحن بحاجة الى (قصور ثقافية) تعم مدن المملكة وقراها..تحتضن المواهب وتصقلها من خلال النقد العلمي الصحيح، وتقدمهم للناس بدلاً من مشاهير الغفلة الذين هبطوا بالذوق العام، مما يُحقق الهدف الأكبر للثقافة وهو رفع مستوى الوعي لدى عامة الناس، وإنقاذ المواهب التي كثيراً ما تموت في أماكنها، والإسهام في تنشيط الحركة الأدبية، والثقافية وتقديم أعمال تحمل رؤية وطنية رفيعة وذات قيمة.

• المنتج الثقافي الجيد أصبح بحاجة ماسة الى خطط تسويق قوية، كي يأخذ حصته من سوق أذواق ورغبات الناس، بعد أن فرضت الثقافة الاستهلاكية منتجها الغث وغير السمين على السواد الأعظم منا.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.