يجوز للسائح ما لا يجوز للمواطن - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الخميس 20 شعبان 1440 / 25 أبريل 2019
جديد الأخبار ترقية محافظ خليص الدكتور فيصل غازي الحازمي إلى المرتبة الرابعة عشر «» الاستاذ إبراهيم عبدالرحمن الرحيلي يحصل على درجة الماجستير من جامعة طيبة بـ تخصص القياس والتقويم «» الاستاذ /هلال سعود الفريدي يحصل على شهادة الماجستير في الكيمياء العضوية من جامعه ولاية شرق تينسي في الولايات المتحدة الامريكيه «» ثانوية الحيسونية تقدم درع شكر وتقدير لمدير مكتب التعليم بعقلة الصقور ولمدير شرطة عقلة الصقور «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن / خالد قرار الحربي يرعى حفل تخريج دبلوم العلوم الأمنية لقطاع الأمن العام رقم 5 «» عميدة كلية العلوم بجامعة طيبة تكرم الدكتورة نجلاء سعد الردادي «» الشيخ صالح عبدالله السليمي يحصل على درجة العالمية للدكتوراه من الجامعة الإسلامية بتقدير ممتاز «» الاستاذ سعود لافي المطرّفي يحصل على درجة الماجستير في العلاج الطبيعي من جامعة كاردف بالمملكة المتحدة «» محافظ ينبع سعد السحيمي يسلم 55 وحدة سكنية بحي السديس بدعم من "سابك" «» امير مكه يكرم المهندس خالد الغانمي بعد حصوله على جائزة الريادة والإبتكار بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كاوست «»
جديد المقالات اختلاف المصطلحات ودلالتها «» لا تُطل الانتظار على أرصفة الحياة! «» الحنين للماضي ورفض الواقع! «» المجد لأبطال أمن الدولة «» سقط الأغبياء وضحك السعوديون! «» دوام الموظفين من منازلهم! «» دعوة لعودة الاستعمار! «» صديق المعـتمر «» المشهد الحضري للمدن السعودية «» جولة في ربوع القصيم «»




المقالات جديد المقالات › يجوز للسائح ما لا يجوز للمواطن
يجوز للسائح ما لا يجوز للمواطن
كما أملك "حجراً" من نهر دارت في نيوزلندا "ورمـلاً" من كثبان الربع الخالي "وفانوساً" من مراكش، أملك أيضاً قطعة إسمنتية "بحجم حبة البطاطس" مـن حائط برلين الذي كان يفصل شرقها عن غربها قبل توحد الألمانيتين اشتريته أثناء زيارتي للمدينة قبل 15 عاماً!

وما لم يخطر ببالي أنني رغم زيارتي للأهرامات ثلاث مرات في حياتي لا أملك قطعة من هذا الصرح العظيم.. وما ذكرني بهذه النقيصة مقال ظهر في صحيفة الأهرام يقترح بيع الحجارة الساقطة من الأهرامات على السياح بعد تكسيرها إلى قطع صغيرة.. وفي حين غضب البعض واعتبر ذلك مقدمة لبيع كامل آثار مصر رأى البعض الآخر أن الحجارة بعد سقوطها لا يعود لها قيمة وبدل أن تختفي بفعل عوامل التعرية من الأفضل الاستفادة منها وبيعها للسياح.

وكلا النموذجين "المصري والألماني" يعبران عن تنامي ظاهرة التسويق السياحي وموضة بـيع "أي شيء" للسياح بصرف النظر عن قيمته المادية أو المعنوية.. أصبح بيع كل ما يمكن بيعه جزءاً من البرامج السياحية لأي بلد ووسيلة سهلة للحصول على العملات الصعبة من الجيوب المتخمة.. فإسرائيل مثلاً تبيع هذه الأيام "هواء القدس" داخل زجاجات مغلقة بسعر عشرة دولارات للزجاجة، والجنود الأميركان يبيعون أكياساً صغيرة من رمل أفغانستان والعراق عبر الإنترنت، وبريطانيا فتحت القصور الملكية وعرضت مجوهرات التاج على السياح، وإيطاليا تبيع صخوراً بركانية استخرجت من حمم بركان فيزوف الذي غطى مدينة بومبي الشهيرة، أما نيبال فـتبيع شهادات معتمدة لصعود جبل إيفرست، في حين باعت روسيا شرائح من دماغ لينين لآخر معاقل الشيوعية المتبقية في العالم.. حتى شخصي المتواضع كاد يبيع الحصاة التي التقطها من نهـر دارت في نيوزلندا على سيدة إنجليزية تعشق جمع الحصى من بلدان العالم المختلفة "ولكنني مازلت محتفظاً بها ضمن خزانات زجاجية تتضمن آثاراً من المواقع المميزة التي زرتها وتذكارات يصعـب امتلاكها من مواقع كثيرة حول العالم".

كل هذا يدعونا للمقارنة بين عقلية الاستثمار السياحي "الذي يصنع من الحبة قـبة يبيعها للسياح" وبين تعـقيد الاستثمار السياحي الذي يمنع الاستفادة من كنوز حقيقية تزخر بها بلادنا العريقة.

من دون شك؛ الوضع في المملكة في طريقه للتحسن بدليل تسهيل قدوم السياح وتفعيل إجراءات التأشيرة الإلكترونية.. هذا من جهة؛ ومن جهة أخرى توطين الفعاليات السياحية والترفيهية في الداخل بعد أن كان المواطن يضطر للسفر إليها وصرف ملايين الريالات في الخارج.

|



فهد عامر الأحمدي
فهد عامر الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.