السياحة التعليمية: قوتنا الناعمة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 17 رجب 1440 / 24 مارس 2019
جديد الأخبار أبناء الشيخ سعود بن صنت ابن حمدي الفريدي رحمه الله يستضيفون عدد من المشائخ والاعيان والوجهاء «» الشيخ غازي المغربي يُثمِّن لمحافظ خليص تخليد اسم الشيخ «ابن مرعي» «» البطل نايف الوهبي يروي تفاصيل إنقاذه لمعلمة بريدة من اعتداء شخصين «» مساعد الشؤون التعليميه بتعليم الرس يكرم الاستاذ حامد محمد الطريسي «» معالي مدير الامن العام الفريق اول ركن خالد قرار الحربي : لا صحة لدمج قطاعات أمنية ونسير على منهجية «» برعاية الدكتور عبيد اليوبي العلمي بجامعة المؤسس يقيم ملتقى التجربة الوقفية السعودية والماليزية «» الشيخ صالح يبين رأيه بعد الجدل الذي أثاره رجال دين عن "صحة البخاري". «» في حوار مع جريدة الرياض . . . د. دلال الحربي: تجربة مجلس الشورى منحت المرأة الثقة والمشاركة في صناعة القرار «» قبيلة الردادة تكرم ابنها الشيخ مجاهد فيصل الردادي بمناسبة حصوله على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم «» الاتجاهات الحديثة في القصة القصيرة المعاصرة في المملكة العربية السعودية كتاب جديد لـ الشاعر والاديب عبدالرحيم الاحمدي «»
جديد المقالات مشاريع عمرانية لإسعادنا «» هدية ياسر وماهر للجمعيات الخيرية «» نحن.. والتصحّر الفني!! «» أعطني مسرحًا.. وارمني في الغد! «» السعودية وكأس العالم 2022 «» من وجد إجابة سؤاله.. فليتمسّك بها «» القتل لا يحدث فجأة!! «» فيصل بن سلمان ورسالة الإعلام «» البندري بنت عبدالرحمن الفيصل «» موقف المملكة ثابت تجاه فلسطين «»




المقالات جديد المقالات › السياحة التعليمية: قوتنا الناعمة
السياحة التعليمية: قوتنا الناعمة


* «السِّيَاحَة» بمفهومها الشامل، لا تقتصر على الجوانب الطبيعية والآثارِيّة والترفيهية؛ فهناك أنواع أخرى منها: (العلاجِيّة والتعليميّة)، ومِن يُمعن النظر في تجربة (ماليزيا الاقتصادية)، يجد أنها أفادت كثيرًا من (السِّيَاحة) بنماذجها كافة. ففي (مجال التعليم)، كانت تعاني تلك الدولة -قبل أربعين سنة تقريبًا- من الجهل، وأصبحت اليوم مَزَارًا وقِبْلَة علمية.

* فهناك يلفت النّظر كثرة الطلاب على اختلاف أعمارهم وجنسياتهم، يدرسون في عشرات الجامعات والكليات العلمية المتخصصة التي حقَّقت مراتب حقيقية في سباق الجامعات العَالَميّة، «ومنهم مبتعثون سعوديون»، كما تحتضن العاصمة (كوالالمبور) العديد من المعاهد الكبرى لتعليم اللغات، والتدريب على مختلف الفنون؛ وبهذا تَحقَّق للنمر الآسيوي (ماليزيا) رافدٌ يدعم اقتصاده، ويمنح فُرَصَ عَمَلٍ لشَبابه،...).

* الكلمات أعلاه سبق وأن احتضنتها هذه الزاوية قبل سنوات، وقد تذكَّرتها وأحد المسؤولين الأصدقاء من دولة إفريقية يُرسل لي قبل أيام ملَف ابنه؛ لعل الفرصة تأتيه لدراسة الماجستير والدكتوراه في «الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية»، مع استعداده لدفع المصاريف كَافَّة؛ وللأسف كان ردِّي عليه بالاعتذار؛ فهذا المجال غير مُتاح في «الجامعات السعودية» عمومًا، وإن وُجِد، فبالترشيح ومحدود جدًا.

* وهنا «المملكة» تتميَّز بأمنها واستقرارها وجودة مخرجات تعليمها، وأنها أيضًا قِبْلَة المسلمين، الذين يعشقون ترابها، ويتمنون زيارتها، والعيش فيها، فلماذا لا تتم الإفادة من التجربة الماليزية في هذا الميدان؟ وذلك من خلال فَتح جامعاتنا أبوابها للأجانب الراغبين في الالتحاق بها، كما يمكن استقطاب الجامعات والكليات العَالمية لِتَزرع فروعًا لها عندنا؛ بحيث يُستثمر كل ذلك علميًّا واقتصاديًّا.

* أيضًا تَعَلّقُ المسلمين وحبّهم للإقامة في (مكة المكرمة، والمدينة المنورة)، عاطفة يمكن الانطلاق منها في إنشاء جامعات وكليات ومعاهد للعلوم الشرعية والعربية في المَدينتين المقدستين، تُقدِّم مختلف البرامج والدورات الدراسية والتدريبية، مدفوعة الثّمَن.

* فمثل تلك الخُطوات من شأنها أن تدعم اقتصادنا، وأن تَفتَح أبواب العمل لشبابنا (ولاسيما وبرامج رؤية 2030 م، تسعى لتنويع مصادر الدخْل)، كما أنها ستغرسُ في نفوس أولئك الدارسين ثقافتنا وحُبّ بلادنا؛ ليكونوا خير سُفَراء لنا، وقوة ناعمة داعمة لمواقفِ وَطَنِنَا.

* والأمر -كما أراه- لا يتطلب أكثر من الإرادة، وتسهيل إجراءات الدخول والإقامة، وكذا أن تكون الرسوم أو الأسعار عادلة ومعقولة؛ حتى يمكن المنافسة في هذا السوق المزدهر، الذي أرجو أن لا ننساه.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.