الذكاء الاصطناعي ومناهج التعليم! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 17 رجب 1440 / 24 مارس 2019
جديد الأخبار أبناء الشيخ سعود بن صنت ابن حمدي الفريدي رحمه الله يستضيفون عدد من المشائخ والاعيان والوجهاء «» الشيخ غازي المغربي يُثمِّن لمحافظ خليص تخليد اسم الشيخ «ابن مرعي» «» البطل نايف الوهبي يروي تفاصيل إنقاذه لمعلمة بريدة من اعتداء شخصين «» مساعد الشؤون التعليميه بتعليم الرس يكرم الاستاذ حامد محمد الطريسي «» معالي مدير الامن العام الفريق اول ركن خالد قرار الحربي : لا صحة لدمج قطاعات أمنية ونسير على منهجية «» برعاية الدكتور عبيد اليوبي العلمي بجامعة المؤسس يقيم ملتقى التجربة الوقفية السعودية والماليزية «» الشيخ صالح يبين رأيه بعد الجدل الذي أثاره رجال دين عن "صحة البخاري". «» في حوار مع جريدة الرياض . . . د. دلال الحربي: تجربة مجلس الشورى منحت المرأة الثقة والمشاركة في صناعة القرار «» قبيلة الردادة تكرم ابنها الشيخ مجاهد فيصل الردادي بمناسبة حصوله على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم «» الاتجاهات الحديثة في القصة القصيرة المعاصرة في المملكة العربية السعودية كتاب جديد لـ الشاعر والاديب عبدالرحيم الاحمدي «»
جديد المقالات مشاريع عمرانية لإسعادنا «» هدية ياسر وماهر للجمعيات الخيرية «» نحن.. والتصحّر الفني!! «» أعطني مسرحًا.. وارمني في الغد! «» السعودية وكأس العالم 2022 «» من وجد إجابة سؤاله.. فليتمسّك بها «» القتل لا يحدث فجأة!! «» فيصل بن سلمان ورسالة الإعلام «» البندري بنت عبدالرحمن الفيصل «» موقف المملكة ثابت تجاه فلسطين «»




المقالات جديد المقالات › الذكاء الاصطناعي ومناهج التعليم!
الذكاء الاصطناعي ومناهج التعليم!
منذ منتصف القرن العشرين الميلادي؛ والحديث حول ثورة صناعية قادمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، واتباع نهج جديد يجعل الآلات والمعدات أكثر ذكاء من خلال ربطها بالانترنت، مستمر لا يتوقف، وإثر ذلك تطور علم التحكم الآلي من خلال اختراع الحاسوب الرقمي وتم اختراع آلات يمكنها محاكاة عملية التفكير الحسابي الإنساني، فظهرت الأجهزة ذاتية الحركة «الروبوتات» والمركبات الذاتية الدفع، والطباعة المجسمة ثلاثية الأبعاد وتقنية النانو، وستكون الروبروتات أو الإنسان الآلي بديلا للإنسان العادي، وإنها ستكون أكثر قدرة وجودة في إنتاج منتجات مختلفة وجديدة.

بعد ذلك انتقل الحديث إلى أثر هذه الثورة على سوق العمل كون هذه الثورة ستقود إلى اختفاء مهن معينة وظهور مهن جديدة، إذ يرى الكاتب «كاي فو لي» في كتابه «الطاقات الخارقة للذكاء الاصطناعي» أن الذكاء الاصطناعي سوف يلغي 40% من الوظائف خلال 15 سنة مقبلة، فيما يقدر الأستاذان في جامعة أكسفورد «فري واوزبورن» في دراسة نشرت قبل ست سنوات تحديدا في عام 2013 أن نحو 47% من الوظائف في الولايات المتحدة مهددة بخطر الحوسبة، وفي المقابل؛ يرى الاقتصادي الأمريكي «جويل موكير» وآخرون (2015) أن الحواسيب والروبوتات سوف تخلق منتجات وخدمات جديدة، وأن هذه الابتكارات الإنتاجية سوف تؤدي إلى مهن جديدة لا يمكن تصورها.

هذه الدراسات أخذت بعين الاعتبار في كثير من الدول في العالم المتقدم، وبدأت في قراءة مستقبل التعليم واستشرافه في ظل هذه التحولات، لمعرفة ما إذا كان يلبي متطلبات تلك المرحلة من عدمه، ودراسة الوظائف المهددة بالإلغاء، وبدأ الحديث عن تحديث سياسات التعليم وفقا لهذه التحولات، بدءا من التعليم الأساسي (الابتدائي) بما يهيئ الطلاب للمرحلة القادمة والثورات الصناعية، ففي بريطانيا بدأ الحديث يأخذ منحى تصاعديا حول التعليم في المستقبل، وتأثير الذكاء الصناعي واختفاء كثير من المهن.

ومن أجل ذلك خصصت بريطانيا نحو 406 ملايين جنيه إسترليني (533 مليون دولار) لدراسة الأطفال والبالغين الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتدريب نحو 8000 مدرس في علوم الحاسب، كما سيعمل معهد أدا لوفلايس (Ada Lovelace Institute) على تقديم برامج زمالة 1000 مقعد لدراسة الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي، بالطبع ليست بريطانيا وحدها، فكثير من الدول الأوروبية بدأت في خطوات مماثلة في هذا المجال.

بقي السؤال الأهم: هل بدأ التعليم بشقيه العام والعالي في تغيير مناهجه بما يتوافق مع هذه الثورة والتحولات؟ وهل منح الذكاء الاصطناعي أولوية منهجا وتعليما وابتعاثا ودعما ماليا؟

|



محمد العوفي
محمد العوفي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.