أحرقوا كتبنا.. وما البديل؟! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 17 رجب 1440 / 24 مارس 2019
جديد الأخبار أبناء الشيخ سعود بن صنت ابن حمدي الفريدي رحمه الله يستضيفون عدد من المشائخ والاعيان والوجهاء «» الشيخ غازي المغربي يُثمِّن لمحافظ خليص تخليد اسم الشيخ «ابن مرعي» «» البطل نايف الوهبي يروي تفاصيل إنقاذه لمعلمة بريدة من اعتداء شخصين «» مساعد الشؤون التعليميه بتعليم الرس يكرم الاستاذ حامد محمد الطريسي «» معالي مدير الامن العام الفريق اول ركن خالد قرار الحربي : لا صحة لدمج قطاعات أمنية ونسير على منهجية «» برعاية الدكتور عبيد اليوبي العلمي بجامعة المؤسس يقيم ملتقى التجربة الوقفية السعودية والماليزية «» الشيخ صالح يبين رأيه بعد الجدل الذي أثاره رجال دين عن "صحة البخاري". «» في حوار مع جريدة الرياض . . . د. دلال الحربي: تجربة مجلس الشورى منحت المرأة الثقة والمشاركة في صناعة القرار «» قبيلة الردادة تكرم ابنها الشيخ مجاهد فيصل الردادي بمناسبة حصوله على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم «» الاتجاهات الحديثة في القصة القصيرة المعاصرة في المملكة العربية السعودية كتاب جديد لـ الشاعر والاديب عبدالرحيم الاحمدي «»
جديد المقالات مشاريع عمرانية لإسعادنا «» هدية ياسر وماهر للجمعيات الخيرية «» نحن.. والتصحّر الفني!! «» أعطني مسرحًا.. وارمني في الغد! «» السعودية وكأس العالم 2022 «» من وجد إجابة سؤاله.. فليتمسّك بها «» القتل لا يحدث فجأة!! «» فيصل بن سلمان ورسالة الإعلام «» البندري بنت عبدالرحمن الفيصل «» موقف المملكة ثابت تجاه فلسطين «»




المقالات جديد المقالات › أحرقوا كتبنا.. وما البديل؟!
أحرقوا كتبنا.. وما البديل؟!
سعدت بجائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التي خصصت لحفظة القرآن الكريم، فكم خرجت بلادنا الطيبة من حفظة للقرآن وعلماء أجلاء في مجال العلوم الإسلامية على مر التاريخ.

وتأملت تخصيص جوائز أخرى لعلمائنا في مجال العلوم غير الدينية التي نحن بحاجة ماسة إليها، ونحن في زمن قل فيه اتجاه شبابنا وشباب العالم الإسلامي إلى العلوم المادية التي لا تستقيم الحياة إلا بها، فكثير من شبابنا يتجه إلى مواطن اللهو وما لا فائدة ولا طائل من ورائه، مع أن ديننا قد حث على العلم، وبرز السابقون في كل علوم الحياة، لم يركنوا إلى الراحة، ولم يبحثوا عن قتل أوقاتهم -أعمارهم- فيما لا يفيد، وتذكرت مقولة أحد الغربيين عند استيلائهم على الأندلس؛ لو أبقينا على كتب المسلمين التي أحرقناها لكان لنا شأن آخر.

لقد أسهمت مؤلفات علماء المسلمين في العصور الوسطى في نهضة أوروبا، أخذ الأوروبيون منها الأسس التي انطلقوا منها، وطوروا نظريات المسلمين في الكيمياء والفلك والرياضيات، ومناهج البحث العلمي، وبنوا عليها حضارتهم.

ماذا حدث لأمة المسلمين؟ شغلتنا أموالنا، وفرقتنا خلافاتنا، فلم نسمع عن نظريات علمية حديثة تخرج من بلادنا، مع امتداد رقعة العالم الإسلامي في قارات العالم المختلفة، واهتم شبابنا بكل ما هو لاهٍ، وكل ما هو غير مفيد، وبدأنا نصدر للعالم جماعات تقتل وتخرب وتدمر، قدم شبابنا للعالم نماذج سلبية، لا تتفق أبدا وتاريخ الأجداد.

لا بد إذن من تعديل المسار، وتصحيح بوصلة الاتجاه لجهود الشباب، وهذا لا يتأتى إلا بالربط بين الدين والدنيا، فنحن بحاجة إلى حفظة القرآن الكريم لأنهم هم المؤدون إلى إنتاج جيل يهتم بأنواع العلوم المادية الأخرى التي تفيد الإنسانية، كالطب والفيزياء والكيمياء والفلك والرياضيات، وغيرها من العلوم التي تسهم بدورها في حفظ الدين، وحماية البلاد والعباد.

وعلى نحو ما نجد في بلادنا من اهتمام بحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة، آمل أن نجد تشجيعا أكبر لجهود الشباب العلمية، وأن تخصص الجوائز وتوفر الرعاية لشباب بلادنا، بل وشباب الأمة الإسلامية للمخترعين والمساهمين في تطوير العلوم بمختلف فروعها.

نداء إلى الشباب: أين العلماء الذين يبعثون في أمتنا روح الأجداد؟!

|



رشيد حويل البيضاني
رشيد حويل البيضاني

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.