لا تُطل الانتظار على أرصفة الحياة! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 17 ذو الحجة 1440 / 18 أغسطس 2019
جديد الأخبار المدير الطبي لـ مستشفى الانصار الدكتور عليان علي الفريدي يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير مستشفى الانصار الدكتور فريد بن عبدالمحسن النزهة يحصل على وسام #أبطال_الصحة «» مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام والاتصال الأستاذ عادل بن عبيد الأحمدي : إدارة شؤون الحج والعمرة تودع الحجاج في مطار الملك عبدالعزيز الدولي «» “الحج والعمرة” تُكرّم مدير المركز الإعلامي بمحافظة خليص ومدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية الثقافة والفنون بجدة الأستاذ محمد الرايقي «» العقيد الدكتور صلاح سمار الجابري : «مرور المدينة» ينفذ الخطة المرورية تزامناً مع توافد الحجاج لزيارة المسجد النبوي الشريف «» مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية الفريق أول ركن خالد قرار الحربي: همم الرجال والمسؤولية وروح الفريق أسهمت في النجاح «» مساعد قائد قوات أمن الحج للتوعية والإعلام العميد أحمد سعد الأحمدي : استهدفنا بالتوعية حافلات الحجاج وخدمة الحاج شرف لنا «» معالي مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : دعم القيادة وراء نجاح الخطط الأمنية لموسم الحج «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الأضحى المبارك «» وزير الداخلية يلتقي بمدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج الفريق أول خالد قرار الحربي «»
جديد المقالات هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «» الإخوان.. وإشكالية الولاء! «» منشآت.. الريادة على أصولها «» الاسـتهلال! «» كيف تعمل فايروسات التطرف؟ «» مترو الرياض يتجاهل الشريحة الأهم! «» اصنعوا الفرح أو تصنّعوه! «» خطر تطبيقات التعارف على الأطفال! «» «ثقة» تقود سجناء للحجِّ! «»




المقالات جديد المقالات › لا تُطل الانتظار على أرصفة الحياة!
لا تُطل الانتظار على أرصفة الحياة!
نفد مخزون المياه العذبة من على ظهر سفينة ركاب ضخمة كانت مبحرة إلى أمريكا الجنوبية.. تنادى الركاب وطاقم السفينة على عجل؛ وراحوا يرسلون الإشارات والاستغاثات علَّ أحدا يلتقطها وينقذهم.. طال صراخهم ولكن دون جدوى، وعندما أوشكوا على الموت عطشاً ويأساً ورعباً، ظهرت في الأفق سفينة قادمة.. زادوا في التلويح والصياح: أغيثونا أغيثونا نريد ماءً.. فجاءهم الرد من السفينة الأخرى بكل برود: ألقوا بدلائكم واشربوا.. فأنتم في الأمازون!. لقد دخلت سفينتهم أكبر أنهار العالم العذبة دون أن يشعروا، لأنهم كانوا منشغلين عن الحل بانتظار مساعدة الآخرين لهم!!.

• كثيرون منَّا تتوه مراكبهم في بحور الحياة لأنهم كأصحاب السفينة ينتظرون الحل من الخارج ولا ينظرون لمواقعهم وفرصهم وإمكاناتهم وقدراتهم.. تنقضي أعمارهم في أنينٍ وتشكّي ولوم بانتظار مساعدة قد لا تأتي، ويدٍ قد لا تمتد إليهم أبدا.. إنهم يستحقون الرثاء والشفقة فعلاً، ليس لأنهم يُعلِّقون حياتهم على مشاجب الآخرين، بل لأنهم لا يُدركون أن الحلول موجودة في دواخلهم، وأنها أقرب إليهم مما يتخيَّلون، لكنهم للأسف لا يستطيعون الوصول إليها لأنهم غارقون في بحور انتظار جحافل المساعدة وجيوش المنقذين.

• سواءَ كنت مخفقاً في حياتك الخاصة، أو في تعليمك، أو كنت عاطلاً عن العمل، أو فقدت أشياء ثمينة، أياً كانت مشكلتك فكُن على ثقة بأن الحياة لن تتوقف من أجلك، وأن الآخرين لديهم ما يشغلهم عن التوقف من أجلك.. وأن أحداً لن يهتم بك أكثر من نفسك، فأسند روحك بروحك، وتعلَّم كيف تقف دون مساعدة.. صحيح أن الإنسان كائن اجتماعي، وأن الخير لم ولن ينقطع بين الناس، ولكن لا تعوّل على أحد؛ فمهما كان حجم مساعدة الاخرين ونوعها وتوقيتها فإنها لن تكون مؤثرة وفاعلة إلا إن أردت أنت ذلك.. تأكَّد أنك حين تنكسر لن يجبرك سوى نفسك.. وحين تنهزم لن ينتصر لك سوى إرادتك، فقُدرتك على الوقوف مرة أخرى لا يملكها أحد غيرك.. واعلم أنك عندما تقرر التحرك باتجاه هدف ما، فإن كل ما حولك سيتضافر معك من أجل تحقيق هذا الهدف.

• لا يوجد عقبات أكبر من تلك التي قد يصنعها الإنسان لنفسه.. الناجحون ليس خلفهم كتائب تدعمهم.. والسعداء لا يملكون مناعة ضد المشاكل.. إنهم فقط يُراهنون على العزيمة والتفاؤل والثقة في النفس، وهذا يكفي.. فاصنع حياتك بعزيمتك، وابنِ مستقبلك بثقتك في نفسك، ولا تطل الانتظار على أرصفة الحياة في انتظار مركبة تنقلك إلى محطة أحلامك.. فهذه المركبة قد تتأخَّر جداً، وقد لا تكون موجودة بالأساس.

• (وما تلك بيمينك يا موسى)..عند الضيق لا تنتظر ما في أيدي الآخرين، فقد يكون الفرج في يمينك وأنت لا تعلم.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.