تحرُّكات خليجيَّة وأمريكية لردع إيران - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 14 ذو القعدة 1441 / 5 يوليو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › تحرُّكات خليجيَّة وأمريكية لردع إيران
تحرُّكات خليجيَّة وأمريكية لردع إيران


* المملكة العربية السعودية، ومنذ نشأتها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله تعالى وحتى اليوم جعلت من مُسلَّمَاتها السياسية وقواعد علاقاتها مع غيرها البحث عن السِّلم والسَّلام، وهي وإن كانت تساهم بفعالية في خدمة القضايا الإسلامية في شتى المجالات، وفي الإصلاح بين أشقائها وأصدقائها، وفي دعم المحتاجين في مختلف بقاع الأرض إلا أنها تؤمن بسياسة النأي بنفسها عن التدخل في شؤون الآخرين.

* كما أن من منطلقات المملكة ومبادئها سياسة ضبط النفس، وتطبيق فضيلة الحوار في أية خلافات قد تعترض طريقها؛ ولذا فهي وإن حافظت دائماً على حقوقها وحدودها إلا أنها لم تخضع يوماً للاستفزازات، والتي على رأسها وفي مقدمتها ما برحت تمارسه «إيران وميليشياتها والجماعات الإرهابية التي تدعمها»، التي تحاول زرع الفتنة هنا وهناك، وتعمل على تهديد المصالح السعودية بل وحتى الدولية، الذي بدأت به من منتصف الثمانينيات الميلادية وحتى يومنا هذا!

* الغطرسة الإيرانية وسلوكياتها العدائية المستمرة التي كان من آخرها قيام ذراعها وسلاحها الحوثي قبل أيام بتخريب سـفن سعودية في ميناء الفجيرة، واستهداف منشآت نفطية في محافظتي عفيف والدوادمي، التي تأتي استمراراً لماضيها الأسود منذ ثورتها الخمينية عام 1979م هي مـن سيجلب للمنطقة الفوضى والتصعيد نحو حرب كارثية؛ لأن ما تقوم به تهديدٌ مباشر للسِّـلم العالمي، وتأزيم للأوضاع في محيط الخليج الذي يعتبر من أهم المناطق الحيوية في العالم.

* وهذا ما أجبر الولايات المتحدة الأمريكية على استدعاء قواتها، وإعادة انتشارها لحماية مصالحها، وقبل ذلك للوقوف مع حلفائها الإستراتيجيين والتاريخيين في الخليج؛ فتلك الخطوات الأمريكية والخليجية تحمل أبلغ وأقوى الرسائل لــ»ملالي طهران» حتى يعرفوا حجمهم، ولايتجاوزوا شيئاً من حدودهم، وليس الغرض من تلك التحركات البحث عن الحرب.

* أخيراً المملكة كانت وستبقى تنشد السلام بين شعوب العالم، لكي يعيشوا في أمن وأمان بعيداً عن الحرب وويلاتها؛ لكن في الوقت نفسه من حقها أن تحمي أراضيها، وأن تحافظ على مصالحها وسلامة شعبها، وأن تبعده عن أية تداعيات قد تحدث جراء التوترات الإقليمية الحاضرة والمستقبلية، وأن تفيد في كل ذلك من تحالفاتها مع أصدقائها، بما فيهم أمريكا، التي مضى على التحالف والتعاون معها أكثر من خمسين عاماً، وما زال يزداد رسوخاً وقوة، فهل تفهم إيران الرسالة قبل فوات الأوان؟!.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.