جمعية لإفطار الصائمين في الحرمين الشريفين - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 22 ذو الحجة 1440 / 23 أغسطس 2019
جديد الأخبار الشيخ محمد عبود بن عبدالرحمن المعبدي يحصل على درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز «» تجديد تعيين الاستاذ الدكتور فايز الحجيلي عميد للدرسات العليا بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية «» مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : بدء إعداد الخطط للحج المقبل «» الاعلامي عبدالمطلوب مبارك البدراني يحتفل بزواج ابنه عبدالاله «» دعوة لحضور زواج الشاب محمد حميد السفري «» بعد ان تجاوز المائة عام 3 نصائح من "طائر الحرم".. عوض معوض الصبحي وهو في طريقه للصلاة «» مدير برنامج شباب مكة في خدمتك سعود الرحيلي : 600 شاب وفتاة خدموا ضيوف الرحمن في موسم الحج «» ترقية الشيخ منور عمر المخلفي رئيس كتابة العدل بمحافظة الحناكية للمرتبه الحادية عشر «» كما حدث في دبي.. " الكاتب عبدالله الجميلي" يطالب بإسقاط غرامات المخالفات المرورية «» تنمية خليص تكرم أعضاء مجموعة ساند التطوعية بوسام الحج الذهبي «»
جديد المقالات أهمية الغياب «» شعراء المحاورة ومحاصرة التعصب الرياضي! «» النجاح في زمن التفاهة! «» كنز العلا وحراك الهيئة «» حراك العلا الذي لا يتثاءب! «» حج وتكريم «» تقديس أردوغان بـ 15 راتباً ! «» شكرا ...بيضان الوجيه «» هامش الإسلام العريض «» نجحت المملكة ولا عزاء للمتربصين! «»




المقالات جديد المقالات › جمعية لإفطار الصائمين في الحرمين الشريفين
جمعية لإفطار الصائمين في الحرمين الشريفين


* قبل أيام كنتُ أستمع في المذياع لإحدى حلقات برنامج «الدنيا فيها خير» الذي تُعدّه وتقوم برعايته من خلال إذاعة (UFM) «جمعية العنود الخيرية» المتميزة بمشروعاتها في توعية المجتمع وتمكينه بمختلف فئاته، المهم في تلك الحلقة كان الحديث عن خيمة رمضانية خيرية تقوم بتفطير الصائمين؛ تبرع بها أحد أهل الخير في الرياض منذ العام 1436هـ.

* ولكن ما يميزها عن غيرها أنها تسير وفق عمل مؤسسي منظم؛ فهي بداية مخصصة لإفطار العمال من الجنسية الهندية، وتحديداً من «الكيرلا»؛ أما السبب فحرص القائمين على تلك الخيمة على أن يأتوا بالطعام الذي يريده الضيف والمشهور في بلده، مع التنويع فيه؛ فهذا يضمن حبّه له وإقباله عليه، وعدم ملله، وكذا التخلص من الإسراف، ولذا فقد تم التعاقد مع مطاعم هندية متخصصة، تُجهز الوجبات وفق أحدث التقنيات، وبما يضمن سلامتها، والتزامها بالشروط الصحية؛ وكانت النتيجة أن تلك الخيمة المباركة تقدم أنموذجاً ناجحاً في العطاء المتميز الذي يشمل يومياً أكثر من «550 صائماً»؛ حيث وصلت أصداؤها للهند، وسلطت الضوء عليها قنوات وصحف هندية.

* وهنا ما يميز بلادنا التكافل الاجتماعي، وكرم أهلها وحرصهم على المساهمة في تفطير الصائمين في كل المناطق، ولكن يبرز في الصورة وعلى نطاق واسع ما يحتضنه الحرمان الشريفان والساحات المحيطة بهما، فهناك يتسابق أهل الفضل والباحثون عن الأجر، وبعضهم يفعل ذلك من سنوات طويلة، بل منهم مَن ورث ذلك عن آبائه وأجداده.

* ولكن في كل عام ورغم اجتهاد الرئاسة على شؤون الحرمين في تنظيم السُّفر الرمضانية، ومع الإيمان بحسن نوايا القائمين عليها ومن يديرونها؛ لكن حرصهم وبحثهم عن المزيد من الصائمين؛ قد يحدث أحياناً بعض المناوشات والتجاذبات التي لا تليق بالمكان ولا بالزمان، أيضاً هناك الفوضى والإسراف الذي يحدث خارج الحرمين على نطاق واسع.

* ولذا أطرح مقترحاً تفضل به مجموعة من الفضلاء ينادي بتأسيس جمعية لإفطار الصائمين في الحرمين الشريفين ومحيطهما تكون بإشراف رئاستهما، يقع على عاتقها التنظيم والتنفيذ عبر شركات متخصصة؛ ووفق أعلى المواصفات؛ فما على الراغبين بالتفطير إلا التبرع بأموالهم حسب قدراتهم لتلك الجمعية؛ فبذلك يصلون لهدفهم النبيل وهو الأجر، بينما يكون العمل منظماً يواكب قدسية المكان، وينقل للعالم صورة إنسانية وحضارية عن المملكة وشعبها الطّـيب المهتم جداً بخدمة المسلمين.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.