ترحيل أولئك اللبنانيين!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة السبت 14 شوال 1441 / 6 يونيو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › ترحيل أولئك اللبنانيين!!
ترحيل أولئك اللبنانيين!!
قبل سنوات كنتُ في زيارة لـ»لبْنَان» في رحلة عمل، اضطرتني مع اثنين من الزملاء إلى الذهاب إلى إحدى المدن أو الضواحي التي يسيطر عليها «حزب الله الإيراني» وهناك وفي شارع عام؛ ولأننا كُـنّا نَرتدي ثيابنا السعودية، خرج إلينا أحدهم ليُلاحقنا بالسَّب والشتم، وأن السعوديين عموماً ما هم إلا بَدوٌ أجلاف، امتلكوا من الأموال والموارد ما لا يستحقونه، وأنّ ما هم فيه من خير لكل العَرب حَقٌّ فيه، طبعاً ما نطق به ذلك البائس ما هو إلا صَدى لما تردده منذ سنوات قنوات وأصوات لبنانية!

* تلك الحادثة تذكرتها ووزير خارجية لبنان جبران باسيل يواصل إساءاته لبلادنا بحديثه عن عمالة سعودية في لبنان؛ الذي يبدو أنه ينفذ أجندة خاصة تُملى عليه؛ وحضرت تلك الحادثة في ذاكرتي مع تكرار الحوادث والمقاطع التي تنقلها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الحديثة، التي تحمل في مشاهدها تجاوزات وحقد فئة من اللبنانيين على وطننا ومجتمعنا، الذي أمّن لهم الإقامة والعمل والعيش الكريم!!

* وهنا يعيش بيننا أكثر من «200 ألف لبناني»؛ معظمهم ما هم إلا إخوان لنا، فلا يمكن لهم أن ينسوا ما فعلته المملكة لهم سياسياً بقيادتها للصلح بين طوائفهم المتقاتلة عبر اتفاق الطائف عام 1989م، واقتصادياً بدعمها الدائم لهم، وتعميرها لبلادهم؛ جراء التدمير الذي طالها بسبب العنتريات الفاشلة لـ(حسن نصر الله وجنوده)؛ فأولئك أهلاً وسهلاً بهم، قلوبنا لهم مفتوحة قبل وطننا.

* ولكن أولئك اللبنانيون الذين ولاؤهم ليس لوطنهم لبنان، ولا لقوميتهم العربية بل لـ»حزب الله»، وقبل ذلك لـ»إيران»؛ فحقنا أن نحذر منهم؛ وأن لا نأمن جانبهم، فنتركهم بيننا؛ فهم وإنْ لم يعلنوا عداوتهم؛ فهو يمارسونها في الخفاء؛ ومن الأموال التي يقبضونها هنا، ربما يدفعون لأسيادهم هناك، الذين لا هَمَّ لهم إلا محاولة العبث بأمننا والإساءة لنا؛ فهؤلاء لابد من محاصرتهم، وبَـْتر أياديهم الخبيثة، وترحيلهم إلى غير رجعة؛ فهذه دعوة للجهات المختصة لمراجعة ملف وجودهم في وطننا، مع تقديري واعتزازي للبنانيين الأوفياء الذين سكنهم العيون ونبضات القلوب.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
4.38/10 (5 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.