مواقيت..! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الثلاثاء 13 ذو القعدة 1440 / 16 يوليو 2019
جديد الأخبار مدير عام فرع هيئة الهلال الاحمر بمنطقة القصيم يكرم الاستاذ محمد عيد الفريدي مدير مركز اسعاف غرب بريده «» اللواء ركن الدكتور شامي الظاهري: عاصفة الحزم «مفصلية» لردع ثلاثة مشروعات خبيثة «» مدير الأمن العام، الفريق أول ركن خالد قرار الحربي يزور جدة ويدشن 3 مبادرات أمنية لخدمة المواطنين «» الدكتورة دلال مخلد الحربي : كتابي الفائز تناول قضية أهملها الباحثون 90 عاماً «» ترقية قائد أمن المنشأت بالمنطقة الشرقية العميد ركن بندر براك الغيداني الى رتبة لواء ركن «» برعاية “ابن مبيريك”.. أكثر من ألف زائر يشهدون افتتاح مهرجان حجر «» ترقية العقيد، ساهر بن محمد الوافي إلى رتبة عميد ركن، في ديوان وزارة الداخلية. «» عضو مجلس الشورى الدكتورعبدالله حمود اللهيبي : ضرورة استخدام وزارة البلدية والشؤون القروية التقنية الحديثة في رصد حالة السلفتـــة «» الشاعر راشد السحيمي: القلطة اختلفت عن السابق وهناك عوامل أضعفت مستواها «» عوض محمد الصحفي يستضيف ابناء صديقه محمد صالح المرامحي «»
جديد المقالات الشيخان " عبدالعزيز بن عثيمين ومحمد بن باز " !! «» أيضًا حقوق المعلمين والمعلمات «» الداهنة من ذاكرة الوطن «» ابذلوا الجهود لنقل رسالة المملكة «» الوصايا العشر لتصبح مليونيراً «» حقوق المعلمين والمعلمات «» مبروووك .. إكتمل المبلغ «» الغذامي.. وخطيئة الشعر! «» الصمت ثم حُسْن الاستماع! «» النجاح والسعادة: أيهما يصنع الآخر؟! «»




مواقيت..!


في مدخل الصباح:

لا أعرف صدقًا.. كم قشةً سقطت من منقار عصفورٍ

بينما يحاول بناء عشه في غصنٍ محمومٍ بالرقص مع الرياح.. .

سلامًا عليكِ..

ولو كنتِ كالعابرات.. وكنتُ من العابرين

لما.. جمعتنا الدقائق.. في سلّةٍ من سنين.. .

لما عرف الناس من قبلنا.. أن للورد حمرته

حين جاء البياض.. من الياسمينْ.. !

لو كنتُ أعلم أن الولادةَ.. ليس المخاض..

وليس الزمان.. وليس الحنينْ..

لو كنتُ كالأخرياتِ.. وكنتُ من الآخرينْ

لما خيرتنا الحكايات ما بين حزنك قبلي.. وما بين أني حزينْ!

(لستُ.. أعرفُ

لا تسألي.. إنما الوقتُ ما تومئين إليه..)

أنا من رياح القبيلة.. هبّت على الأرضِ شرقًا

تمشط شعر الموانئ.. تستدرج الموج فيها

وتمضي.. تحاكي السماءْ.. .!

وأنت.. كــ غرب الأغاني

تميل إلى البحر حينا.. وتلقي على النخل أسئلة الكبرياءْ.. !

كلانا نغنّي على الحزن.. أنفاسنا هشّة في افتتان المرايا

وأعمارنا غضّة في فراغ السرير.. وأحلامنا من نداء.. !

ولكننا لا نشاء.. إذا ما نشاءْ

لاحقًا..

(احضري اليوم وغيبي غدًا.. .

لا حيلةَ لي إلا تأجيلُ غيابك.. والتسويف في حزني عليك...!)

في معمل الحبّ.. كنتُ أجرّب ساعاتنا

أحلّل (جين) دقائقها.. وأحيل الثواني إليكْ

أراقب روحك وهي تحاور.. يومي..

أقرأ في صحو عينيكَ.. أذكارَ نومي.. !

وأتركُ شمسي.. لديك.. !

ظلال الريح..

(هذا العابر فوق أرصفة يومي...

هل يسأل الريح عن وجهة الضوء؟!

أم يؤلّب الغيم على الرشيدِ.. حينما ملك السحاب ذات

رياحٍ لا تؤوب!..)

(هي)

تؤمّينَ روحي...

يشيرُ بسبّابة الريحِ.. نحوي

وأنتِ تهشين ظلّ الرشيد..!

سأمطرُ عمرًا... سيأتي خراجي حنينًا..

سأ قفز فوق الخرائط.. والمدن المستتابة حتى أكون القرين الوحيد

سنزرعُ فجرًا.. سنورق ظهرًا

سنحصدُ عصرًا.... ونلقى المساء.. غريبين في مركب تائهٍ

في البعيدْ..!

في البرد تورق النهايات..!

تعودين حين يعود الشتاء إلينا...

تعودين في سلّة العمرِ.. سبع دقائق أخرى.. سنينًا شغافْ

تمدّين للوقت صمتي.. وللصمتِ.. وقتي.. وللحبّ

مما أخافْ..!

هو القلب.. لن تسألي عمره.. كم تبقّى له

في فصول الكفاف

تبقّى له أن تعودي.. لعل الشتاء يعود إلينا

لنمطرَ سبع دقائق أخرى قبيل الجفافْ!

|



ابراهيم الوافي
ابراهيم الوافي

تقييم
5.68/10 (7 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1440
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.