ارسم حدود شخصيتك! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الجمعة 25 ربيع الأول 1441 / 22 نوفمبر 2019
جديد الأخبار عزاء ومواساة من الاستاذ بندر بن زبن بن نحيت لـ الاستاذ سلطان بن مبارك بن حطيحط اليوب «» تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «» الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «» مدير عام المركز الدولي لدراسات وأبحاث العمل الخيري "مداد" الدكتور خالد السريحي : يحق لكل 10 مواطنين إنشاء جمعية وفق الأنظمة واللوائح «» المعلمة جوهرة الصحفي تحصد الميدالية الذهبية بمسابقة جدارات التعلم الرقمي بـ جدة «» الاتحاد السعودي يكرم “مجدي الصبحي” بطل المملكة في بطولة السهام «» الشيخ صالح المغامسي يروي نبذة عن نسب ونشأة حسان بن ثابت وبعض المواقف من حياته في الجاهلية «»
جديد المقالات العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «» لماذا نتابع سخافات مشاهير الإعلام؟ «» مجندات الأمن العام..همة حتى القمة «» التعليم تتجاهل الإمام النووي! «» أنا ومعاليه.. وفاعل الشر! «» تلصص العصافير على النساء! «» ومما يُغنّى..! «» خذ وطالب!! «» الاستهانة باللغة العربية «»




المقالات جديد المقالات › ارسم حدود شخصيتك!
ارسم حدود شخصيتك!
لا شك في أن أضعف الشخصيات هي تلك التي لا مبادئ ولا حدود ولا قيم لها. هذا النوع قد يكون محبوباً من بعض المحيطين به؛ لسهولة التعامل معه، لكنه بالتأكيد لا يحظى بالاحترام ولا بالمصداقية، فضلاً عن عدم الاعتماد عليه.

· الحدود الأخلاقية أو (المبادئ) هي خليط معرفي متجانس من العقيدة والتعليم والتربية والأخلاق والثقافة التي يكتسبها الشخص من بيئته ومن تعليمه الذاتي.. هذا المزيج هو من يرسم ويحدد شخصية الإنسان ويشكل حدوده الشخصية ويضبط سيره في الحياة.. وبقدر (كم) و(كيف) و (التزام) الشخص به، يكون التفرد والاستقلالية والتميز.

· من المهم أن يكون لكل إنسان خليطه المعرفي والأخلاقي الخاص، وحدوده الشخصية الواضحة، بشرط أن تقوم على فضائل الأمانة والصدق والنزاهة.. نحن مطالبون برسم هذه الخطوط الحمراء كي نحدد مساراتنا في الحياة. لا يعني هذا أن تكون مبادئنا (تابوهات) جامدة لا تتغير وغير قابلة للمراجعة.. لكن المراجعة يجب أن تكون بنفس منهجية الاقتناع، بعيداً عن الأهواء والمصالح الشخصية والمجاملات.

· من أجمل وأطرف القصص الرمزية قصة الديك الذي كان يؤذن عند فجر كل يوم قبل أن يأتيه صاحبه ذات يوم ويقول له: لا تؤذِّن مجدداً وإلا نتَّفتُ ريشك.. خاف الديك وقال في نفسه الضرورات تبيح المحظورات ومن السياسة الشرعية أن أتنازل حفاظاً على نفسي، فهناك ديوك كثر تؤذن وتقوم بالواجب بدلاً عني.. وبالفعل توقف الديك عن الأذان، لكن صاحبه أتى إليه بعد أسبوع وقال له: إن لم (تكاكي) كالدجاجات نتَّفتُ ريشك!.. تنازل الديك للمرة الثانية وأصبح (يكاكي)على مضض، لكنه لم يسلم فبعد شهر أتاه صاحبه قائلاً: إن لم تبضْ كالدجاجات ذبحتك وأكلتك غداً، عندها بكى الديك وقال : ليتني متُّ وأنا أؤذن!.

· كلما شعرت بالقناعة بمبادئك وأخلاقياتك كلما ازداد شعورك بالأمان أكثر، وتراجعت قدرة الآخرين في التأثير عليك.. أحياناً تدفعنا المجاملة إلى عدم التنبه الى أننا نتنازل تدريجيًا عن مبادئنا وقيمنا، ونتحول الى (جدار قصير) يقفز عليه الجميع. إن احترامنا الذاتي لمبادئنا وحدودنا هو أمر استراتيجي.. فلا يمكن أن تنال احترام الآخرين ما لم تحترم ذاتك وتقدرها أولاً.. وهذا لا يتحقق إلا برسم حدود صادقة لنفسك وماهيتك، والحزم في تطبيقها.

· إن رسمك لهذه الحدود يعني خلاصك من الخوف من الآخرين، ومعرفة ما يمكن قبوله وما لا يمكن قبوله. كما يمكّنك من التصدي لكل محاولات الابتزاز العاطفي والمراوغة والخداع.. فمن لا يستند على مبادئ وحدود واضحة يصبح عرضة للانجراف مع مبادئ الآخرين وأهوائهم ومصالحهم، ولمغريات الحياة الكثيرة، وقد يدفعه هوس إرضاء الآخرين إلى الإنجراف خلفهم كورقة في مهب الريح لا تلوي على شيء!

· أفضل العلم هو علمك بحدودك.. وأفضل المعرفة هي معرفتك بحقوقك.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.