خذ وطالب!! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 14 ذو القعدة 1441 / 5 يوليو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › خذ وطالب!!
خذ وطالب!!


• اشتهر الرئيس التونسي الأسبق (الحبيب بورقيبة) بسياسة التدرج في المطالبة بالحقوق.. حتى إن (البورقيبية) أصبحت مذهبًا معروفًا في أدبيات السياسة، يعني التدرج أو سياسة المراحل في المطالب، أو ما عُرف حينها بسياسة (خذ وطالب) التي انتهجها بورقيبة في مفاوضاته مع المستعمر الفرنسي قبل خروجه النهائي من تونس.. وهي ذات السياسة التي نصح بورقيبة العرب بانتهاجها مع الإسرائيليين؛ ومن يقف خلفهم من القوى الغربية.. والتي ربما لو أخذوا بها لحصلنا على ما هو أكثر بكثير مما نلهث خلفه اليوم بعد أكثر من سبعين عامًا من الحروب والنكبات والمفاوضات!.

• على أية حال.. وحتى لا ننكأ جراحًا ما زالت تنزف، فإن حديثنا اليوم ليس عن فلسطين، ولا عن خسائرنا العربية (المتلتلة) منذ 1947، بل عن (الواقعية المتزنة) التي صاغها بورقيبة في مقولته الخالدة: «خذ وطالب»، والتي يبدو أننا مازلنا غير مؤمنين بها في معظم شؤون حياتنا!. يقول بورقيبة: «لقد نجحنا في أخذ كل ما نريد بعد أن عملنا بطريقة جديدة في النضال، طريقة حققت لنا النجاح، لأنها تتناسب مع إمكانياتنا، وتقبل مبدأ المراحل في الكفاح، ولا تسد الباب أمام المناقشة والمفاوضات، ولا هي من تلك الطرق التي تعتمد مبدأ (الكل أو لا شيء)».

• ‏من المؤلم أن تجد البعض من الشباب الباحثين عن عمل يسيرون بالفعل على مبدأ (الكل أو لا شيء)، فإما أن يحصل على الوظيفة التي يحلم بها وتتناسب مع مؤهله، أو أن يبقى عاطلاً عن العمل، متذمرًا، وهذا (عناد) يدل على عدم إلمام لا بالواقع ولا بالظروف المحيطة، وقد يدفع الشاب سنوات من عمره ثمنًا له.. بينما لو تعامل مع هذا الواقع باتزان وبساطة وعقلانية أكثر، متبعًا سياسة (خذ وطالب) بأن يقبل بأفضل المعروض، ثم يُطالب بما هو أفضل منه مُتدرِّجًا حتى الحصول على ما يستحق ويتمنى، لكان هو المستفيد الأكبر.

• بالطبع سيأتي من يقول: (إن الكلام ما عليه رسوم)، و(إن اللي ياكل الضرب ما هو زي اللي يعده)، و(اللي يده في المويه)... إلى آخر هذه الأمثال المعروفة.. والحق أنني أُقدِّر معاناتهم، لكن عليهم أن يعلموا أن الصعوبات لا تقابل بالانهزام والاستسلام.. بل بالكفاح والمثابرة والاجتهاد، وأن سياسة (الكل أو لا شيء) لم تُقدِّم للعرب بعد سبعين عامًا سوى المزيد من الشتات.. وها هم يلهثون اليوم خلف فُتَات لا يُسمن ولا يُغني من جوع، قد يأتي وقد لا يأتي!.

• اغتنم الفرص، خذ الممكن واحلم واعمل واجتهد من أجل الأفضل.. وتذكَّر أن الكثير مما تمتلكه اليوم كان من أحلامك وأمنياتك بالأمس.

|



محمد بتاع البلادي
محمد بتاع البلادي

تقييم
1.00/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.