أنا ومعاليه.. وفاعل الشر! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 11 ربيع الثاني 1441 / 8 ديسمبر 2019
جديد الأخبار تهنئة من الاستاذ ناحي غزاي الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تهنئة من الاستاذ تركي نايف الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تجربتي الإعلامية كتاب لـ الإعلامي عبدالرحمن المزيني «» الشاعر والباحث سعيد مسعد السليمي يحتفي بعدد من المشائخ والاعيان والشعراء والاعلاميين «» عزاء ومواساة من الاستاذ بندر بن زبن بن نحيت لـ الاستاذ سلطان بن مبارك بن حطيحط اليوب «» تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «» الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «»
جديد المقالات عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» زراعة الأسماء واستنباتها «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «» لماذا نتابع سخافات مشاهير الإعلام؟ «»




المقالات جديد المقالات › أنا ومعاليه.. وفاعل الشر!
أنا ومعاليه.. وفاعل الشر!


* ذات مساء هاتفتي مسؤول بمرتبة «معالي» بعد تعيينه في منصبه بأسبوع يرغب لقائي في مكتبه طالبًا مشورتي، وهو في بدايات عمله؛ ليلتها فكرتُ ماذا سأقول له وقد بَاركتُ له بِرسالة نصيّة؟ وهنا قَررتُ أن أتجرد من سيطرة المجَاملة، وأن أقُولَ له ما يُمليه عَلِيّ ضميري، وما يَرَاه اجتهادي حَقًَا!

* وصَلتُ إلى مكتبه باكرًا وكان في انتظاري، فاجأَتُه بعد السَّلام: معاليكم من استدعاني، ولم أسعَ لذلك فآمل أن تمنحني وقتي، وأن تقبل صَراحتي؛ فما أنا إلا نَاصح لكم، وحريصٌ على نجاحكم، وقبل ذلك أن تُواصل المؤسسة التي أنتم على رأس هَرمها الإداري مسيرة التطور الذي تعيشه.

* أعلن ذلك المسؤول موافقته، وأظهر اهتمامًا بما سوف أتحدثُ به، لاسيما وقد أخرج أوراقه لِيُدَوِّنَ ما يعتقد أنه عنوانٌ مهم؛ حيث أخبرته بأن مَن كان قبله وخلال سنوات لم تتجاوز الـ(6) قَـد كان مَدرسة كبرى في إدارته، ولذا قَفَز بالمؤسسة نحو محطات التنمية؛ فما أرجوه الإفادة من تجربته، والبناء عليها؛ وليس هَدمها، وإعادة صـناعة العَجلَة من جَديد!

* أيضًا أكدتُ له بأنّ منسوبي المؤسسة في عمومهم يتميزون بإخلاصهم وتنوع خبراتهم وقدرتهم على العطاء متى مَا وجدوا القائد المُلْهِم، الذي يَأْسِرهم بتواضعه وإنسانيته؛ ويكفي أنهم أدواته في عمله؛ فهم مَن سينجح بهم إذا كان قريبًا منهم، وقدَّم لهم الحوافز المعنية قبل المادية!

* وكان مما ذكرته لذلك (المعالي) بأن هناك مَن سيأتي إليه طامعًا بقُرْبه، ولكن من خلال تشويه غيره؛ فأبلغ ردٍّ على أولئك الذين يتقمصُون شخصية «فَاعِل الخير» مواجهتهم المباشرة مع مَن خاضوا في أعراضهم لتتضح الحقيقة، التي غالبًا ستكشف أن مَن يَقْدح في غيره، وينقل الأخبار عنهم دون تدقيق مجرد (فَاعِل شَرِّ)!

* وهنا أعتقد أن تلك الوصايا التي ما أنا إلا نَاقِلٌ لها؛ فقد أَفَدتها مِن كبار السِّن وأصحاب التجارب لابد أن تكون في حضرة أيِّ مسؤول؛ لأنها بالتأكيد ستأخذ بيده، وستساعده في رسم ملامح طريق نجاحه في مهمته؛ هذا إذا كان لا يبحث عن مَجْدٍ شخصي، بل يَنْشُد صادقًا العمل المؤسسي المنظم.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.