مجندات الأمن العام..همة حتى القمة - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 14 ذو القعدة 1441 / 5 يوليو 2020
جديد الأخبار تهنئة من الأستاذ/ تركي نايف الجابري للشيخ حامد بن علي الحرقان الجابري «» بندر النزهة يهنئ القيادة بعيد الفطر المبارك «» بيان من اللجنة المنظمة لحفل معايدة السحيم من الفردة بالقصيم «» ترقية الوكيل رقيب عبدالمنعم خالد البشري لرتبة رقيب بمدينه تدريب الامن العام بالقصيم «» عقد قران الاستاذ : نايف سعد خلف السليمي «» كلمة توجيهية لـ الشيخ عبدالغالب بن نويهر الغانمي عن كورونا «» الشيخ شاكر ناهر العلوي يستضيف نخبة من المشائخ والأعيان «» تحديد موعد الحفل السنوي الثالث لمعايدة السحيم من الفردة «» الامير تركي بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز يقوم بزيارة متحف يوسف عبدالرحمن المشوح «» تعزية ومواساة من قبيلة حرب بوفاة الشيخ احمد داخل الخرماني «»
جديد المقالات جائحة كرونا " كوفيد 19 " بين الألم والآمل! «» إنما ترزقون بضعفائكم، المتعففين «» السعودية العظمى «» رامز مجنون رسمي «» السعودية العظمى الشجاعة في القرار والرحمة في الانسان «» الدروس المستفادة من فايروس كورونا «» هل انتقلت الولايات المتحدة المواجهة العسكرية مع ايران ؟ «» عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «»




المقالات جديد المقالات › مجندات الأمن العام..همة حتى القمة
مجندات الأمن العام..همة حتى القمة
هي الأم والأخت والبنت وشريكة الحياة، المرأة السعودية التي أثبتت أنها فوق استحقاقها، فهي ذات جدارة وريادة جعلتها تدخل الميدان تلو الميدان، منذ أن تحركت المملكة نحو مستقبلها الذي تستحقه كان ولاة الأمر بروح رؤية المملكة 2030 يعرفون جيدا أن المستقبل ينتظر المملكة كلها بكل أركانها ومكوناتها، وأن لا مكان في المستقبل لدور ثانوي لأي مواطن، خاصة إن كان المواطن المرأة السعودية، ولهذا فإن ولاة الأمر مع ثقتهم المطلقة بقدرة المرأة السعودية على إنجاز المنتظر منها فإنهم قد هيؤوا لها كل ما يلزم من إعداد وتمكين وتدريب.

قبل أيام عشنا لحظات خاصة من الفخر والتباهي بالمجندات السعوديات في الأمن العام وهن يتخرجن لينخرطن في واجبهن تجاه وطنهن بشرف حمل الأمانة وبروح العسكرية المنضبطة، في حفل رائع رعاه مدير الأمن العام، في الدورة الثانية لمجندات الأمن العام، في موقع مدينة تدريب الأمن العام في العاصمة الرياض.

جميلة تلك اللحظات والمشاعر وتلك المواقف من فخر واعتزاز وفرح وسعادة، وهذه رسالة بأن السعودية اليوم التي تسير نحو المستقبل، هي سعودية الريادة والتميز والإصرار والجدية في تحقيق الإنجاز تلو الإنجاز، وما وقوف هؤلاء المجندات في يوم تخرجهن إلا دليل قاطع على أن السعودية تملك الكثير لتقدمه لنفسها تطورا واستقرارا ونموا.

إن الحاجة ملحة لوجود العنصر النسائي في الأمن العام في مجالات عديدة داخل عمل الأمن العام نفسه، ولكن الغاية ليست فقط تجنيد المجندات، بل الأساس هو التمكن والتسلح بالعلم والمعرفة والقدرة على تنفيذ الواجبات الموكلة إليهن، المجندة في الأمن العام ليست مجرد وظيفة، وإنما هي مهمة وواجب وطني، والمجندات في الدورتين الأولى والثانية هن بحق البطلات الرائدات اللواتي فتحن الباب، وأثبتن أن العمل في خدمة الوطن في كل مجال إنما هو فخر واعتزاز وواجب، وأن المرأة السعودية قادرة وتملك من الوعي ما يجعلها تتميز وتنجح.

المرأة في الأمن العام تخدم وطنها بفخر واعتزاز وفرح وسعادة، وتحمل السلاح وتحمي الوطن جنبا إلى جنب مع الرجل، فالوطن للجميع وخدمته وحمايته واجب على الجميع، كل بحسب قدرته وإمكاناته.

وعمل المرأة السعودية في الأمن العام لاقى استحسانا من الجميع، فالنساء يشعرن بأريحية أكبر عندما يتعاملن مع نساء، وكلما زادت قدرات المرأة في المجال الأمني زاد أمن المواطن والدولة، ودور المرأة في هذا المجال الأمني مكمل لعمل الرجل، ووزارة الداخلية تبذل جهدا كبيرا في ذلك، وكذلك الجهات الأمنية الأخرى التي تعنى بتوظيف المرأة في المجال الأمني، إذ تخضع المجندات لدورات تدريبية عالية المستوى تتسم بالجدية والانضباطية تحقيقا للأهداف المرجوة.

|



د. طلال الحربي
د. طلال الحربي

تقييم
1.00/10 (2 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.