العرب.. رجل العالم المريض! - صحيفة حرب الإعلامية

صحيفة حرب الإعلامية إعلام متخصص وتطلع منظم لخدمة القبيلة الأحد 11 ربيع الثاني 1441 / 8 ديسمبر 2019
جديد الأخبار تهنئة من الاستاذ ناحي غزاي الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تهنئة من الاستاذ تركي نايف الجابري لـ العقيد محمد عبدالله الردادي بمناسبة ترقيته «» تجربتي الإعلامية كتاب لـ الإعلامي عبدالرحمن المزيني «» الشاعر والباحث سعيد مسعد السليمي يحتفي بعدد من المشائخ والاعيان والشعراء والاعلاميين «» عزاء ومواساة من الاستاذ بندر بن زبن بن نحيت لـ الاستاذ سلطان بن مبارك بن حطيحط اليوب «» تكليف المهندس غازي عبدالخالق الصاعدي "وكيلا لمعالي أمين العاصمة المقدسة «» وكيل الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين للترجمة والشؤون التقنية الدكتور خليل الصبحى يقف ميدانياً على مشروع المستشعرات اللاسلكية «» معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد قرار الحربي : القيادة حريصة على صحة رجل الأمن «» مدير جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي يطلق الدليل السنوي للمسؤولية الاجتماعية «» الشيخ صالح المغامسي يوضح الموقف من "الإسرائيليات" وقراءة المسلم للتوراة والإنجيل «»
جديد المقالات عباقرة أم مساكين ؟! «» أطلق قواك الذرّية! «» البيضان .. أكاديميون ومحسنون يقودون العمل الخيري «» زراعة الأسماء واستنباتها «» بين شارع العرب وتويتر السعودي! «» الشلة في الإدارة!! «» اتفاق الرياض خطوة مهمة في تاريخ اليمن «» العرب.. رجل العالم المريض! «» فضيحة التآمر التركي الإيراني على العرب! «» لماذا نتابع سخافات مشاهير الإعلام؟ «»




المقالات جديد المقالات › العرب.. رجل العالم المريض!
العرب.. رجل العالم المريض!


* الكثير من الدول قامَت مِن عَثَراتها واستغلت معطيات مراحل العصر، والثورة الصناعية والتقنية في الوصول للتنمية المستدامة، وفي أن تحقق لشعوبها الاستقرار والتطور والعَيْش الكريم؛ ولعل أقربَ الأمثلة معجزتَا «اليابان» التي نهضت من تحت الأنقاض، بعد تدميرها في الحرب العالمية الثانية عام 1945م، وكذا «الصين» التي استطاعت خلال سنوات قليلة أن تصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم!.

* أما الدول العربية -فمع بعض الاستثناءات المحدودة- فلأسف الشديد أصبحت اليوم هي (رَجُل العَالم المريض)؛ فرغم استقلالها عن الاستعمار في «خمسينيات وستينيات القرن الماضي»، واستردادها لمقدراتها وثرواتها، ومع ارتفاع رايات وحدتها القومية، إلا أن ذلك كله بقي في إطار النظرية والشعارات فقط، فيما هي تُعَاني من الانقسامات والاضطرابات والجهل والفقر، وازدادت حالتها سوءاً بعد أحداث «الحادي عشر من سبتمبر 2001م، إذ أصبحت صفة الإرهاب والتطرف ملازمة لهم، وبذريعتها اُسْتُبِحَتْ عدد منها، وفيها صُنعت المنظمات المتطرفة كـ»القاعدة، وداعِش وغيرهما»!.

* أما أسباب مَرَض «معظم دول بَنِي يَعرب»؛ فيُلخّصها حوار مع «المفكر اللبناني جورج قَرم» احتضنته «مؤسسة الفكر العربي»؛ حيث ذكر منها: (عدم الاستقرار السياسي، وانتشار الفساد المالي، وتدني مستويات التعليم، نتيجة لتخلُّف المناهج التعليمية، وعدم تخريج الكفاءات المطلوبة لسوق العمل، وعدم القدرة على تبني واستيعاب الثورات العلمية والتكنولوجية المتلاحقة، وهناك ديناميكية الفشل التي تسببت في هجرة الأدمغة العربية الى الغرب، وتهميش دور المواطن العربي، وعدم فعاليته ومشاركته في بناء وطنه، وضِيْق فرص العمل، وزيادة نسبة البطالة، وهي التي هددت الاستقرار، وهناك التغنّي بأمجاد الماضي، واستدعائها لكي تكون علاجاً وحَلّاً لفشل الحاضر...)!.

* وهنا لقد حَان الوقت لأن يتوقف ساسة تلك الدول العربية المسجونة بـ»الفقر والجهل والصراعات الإثنية والطائفية» عن التسابق في التَسلُّح الموجَّه لشعوبهم وأشقائهم، ليُفِيدوا من التجارب التنموية المتميزة، وليتفرغوا لمحاربة الفساد بشتى صُوره، وتنفيذ برامج تساهم في إصلاح التعليم، لتخريج كفاءات علمية ومهنية، يحتاجها سوق العمل، وإلى استثمار كل مقدرات أوطانهم للقضاء على البطالة؛ فلعل تلك الممارسات تجعل «العَرب» ينتقلون من كونهم «ذاك الرَّجُل المريض»، إلى «آخَر متعافي، وقَوِي»!.

* ويمكن في هذا الميدان الإفادة من تجربة «المملكة العربية السعودية ورؤيتها لـ2030م»، التي يقودها عَرَّابُهَا (ولي العهد الأمير محمد بن سلمان)؛ والتي بدأت تُؤتِي أُكُلها ولله الحمد، في تنويع مصادر دخل الاقتصاد السعودي، وفي البحث عن رفاهية المواطن.

|



عبدالله منور الجميلي
عبدالله منور الجميلي

تقييم
1.00/10 (1 صوت)

تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على تـويـتـر
كافة الحقوق محفوظة لـ www.harb10.com © 1441
التطوير والدعم بواسطة :WEBQNNA NET
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.